منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
fiche Modèle ...Production écrite ...Présenter un métier
Fiches de préparation du projet 1 de de la 5AP
تعلم الفرنسية بالصور للتلاميذ
Classe : 3AP Année scolaire 2017/2018
Objet : Les compléments circonstanciels (de lieu , de temps et de manière )
Objet : La famille de mots Objectif : - Identifier les mots de la même famille
Objectif : -Prononcer correctement Support: Texte p 09 :" La boule de cristal"
Niveau 2AM Projet 01 Séquence 01
Toutefois, certains verbes du 3e groupe changent au futur. - Conjugue au futur les verbes Cours : 5ème AP
Cours : 5ème AP Projet 03: Lire et écrire un texte documentaireSéquence 03:Retrouver un processus de
Cours : 5ème AP Projet 03: Lire et écrire un texte documentaireSéquence
Cours : 5ème AP Projet 03: Lire et écrire un texte documentaireSéquence 03:Retrouver un processus de
أمس في 19:33:36
أمس في 17:50:52
أمس في 17:47:47
أمس في 17:44:19
الخميس 21 سبتمبر - 21:28:10
الخميس 21 سبتمبر - 21:26:40
الخميس 21 سبتمبر - 21:25:11
الخميس 21 سبتمبر - 21:23:34
الخميس 21 سبتمبر - 18:20:06
الخميس 21 سبتمبر - 18:18:44
الخميس 21 سبتمبر - 16:05:23
الخميس 21 سبتمبر - 16:04:21
بشري
بشري
بشري
بشري
berber
berber
berber
berber
berber
berber
berber
berber

منتديات جواهر ستار التعليمية :: الركن الأسلامي العام :: منتدي الحديت والقران الكريم

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الجمعة 25 يوليو - 13:05:49
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 2170
تاريخ التسجيل : 25/07/2014
مُساهمةموضوع: برُّه وشفقتُهُ، ورحمتُهُ، وحُسنُ عهْدِهِ صلَّى الله عليه وسلَّم


برُّه وشفقتُهُ، ورحمتُهُ، وحُسنُ عهْدِهِ صلَّى الله عليه وسلَّم




قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}[ الأنبياء 107 ]. وقال تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }[التوبة128].

روى الإمام أحمد (21366) بسند حسن, عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال:" صلَّى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها ويسجد بها {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }[ المائدة 118 ], فلما أصبح قلتُ: يا رسول الله ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها؟ قال: إني سألتُ ربي عز و جل الشفاعة لأمتي فأعطانيها, وهي نائلةٌ إن شاء الله لمن لا يشرك بالله عزَّ وجلَّ شيئاً ".

وروى مسلم (2316), عن أنس رضي الله تعالى عنه قال:" ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

وروى الشيخان عن أبي قتادة رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إني لأدخل في الصلاة، وأنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبي فأتجاوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجدانه من بكائه ".

وروى مسلم (202), عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }[ إبراهيم 36 ] وقال في عيسى عليه السلام: {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }[ المائدة 118 ], فرفع يديه، وقال: (اللهم أمتي، أمتي، وبكى) فقال الله عز وجل: (يا جبريل اذهب إلى محمد، فقل له، واسأله ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل عليه السلام فسأله، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال، وهو أعلم، فقال الله عز وجل: (يا جبريل اذهب إلى محمد فقل له: إنا سنرضيك في أمتك، ولا نسوؤكَ ".

وروى الشيخان عن عائشة رضي الله تعالى عنها:" خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوف الليل يصلي في المسجد، فصلى رجال صلاته، فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فاجتمع أكثر منهم، فأصبح الناس يذكرون ذلك، فكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة، فخرج فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، ففقدوا صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل بعضهم يتنحنح، ليخرج إليهم، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى صلاته أقبل على الناس، ثم تشهد وقال:" أما بعد: فإنه لم يخف عني شأنكم الليلة، ولكن خشيت أن تفرض عليكم صلاة، فتعجزوا عنها، فصلوا في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ".

وروى الشيخان, عن مالك بن الحويرث - رضي الله تعالى عنه - قال:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيماً، رفيقاً، فأقمنا عنده عشرين ليلة، فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا، فسألنا عمن تركنا عند أهلنا، فأخبرناه، فقال:" ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا عندهم ".

وروى البخاري في "الأدب المفرد", وصححه الألباني, عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل منزلا فأخذ رجل بيض حُمَّرة([1])، فجاءت ترف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال:" أيكم فجع هذه في بيضها ؟, فقال رجل: أنا يا رسول الله أخذت بيضها، فقال:" اردُده، رحمةً لها ".

وروى الشيخان, عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن ابن علي رضي الله تعالى عنهما، وعنده الأقرع بن حابس التميمي فقال الأقرع: لي عشرة من الولد، ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله صلى عليه وسلم وقال:" إنَّ مَن لا يَرحم لا يُرحم ".

ورَوَيَا عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:" جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تقبِّلون الصبيان، وما نُقبِّلهُم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أو أملكُ لكَ أن نزع الله تعالى الرحمة من قبلكَ ".

وروى مسلم (1876), عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لولا أن أشق على أمتي لأحببت ألا أتخلف خلف سرية تخرج في سبيل الله، ولكن لا أجد ما أحملهم عليه، ولا يجدون ما يتحملون عليه، وشق عليهم أن يتخلفوا بعدي ".

وروى الإمام مالك رحمه الله تعالى وغيره عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء، ومع كل صلاة) (4).

وروى مسلم (2315), عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل معه على ابنه إبراهيم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبي فضمه إليه، وروى ما شاء الله أن يقول، قال أنس: فلقد رأيته، وهو يكبد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:" تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بك با إبراهيم محزونون ".

وروى مسلم (2600), عن عائشة قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلمها بشيء لا أدري ما هو, فأغضباه فلعنهما وسبهما, فلما خرجا قلت: يا رسول الله من أصاب من الخير شيئاً ما أصابه هذان؟ قال: وما ذاك؟ قالت: قلت لعنتهما وسببتهما. قال: أو ما علمت ما شارطتُ عليه ربي ؟ قلتُ: اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجراً ".

وروى الترمذي (2017), وصححه, عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:" ما غرتُ على أحد من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، وما بي أن أكون أدركتها، وما ذلك إلا لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لها، وإن ليذبح الشاة فيتبع بها صدائق خديجة رضي الله تعالى عنها فيهديها لهن ".

وروى أحمد (25238), بسند حسن لغيره, عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: لقد دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال:" صنعت اليوم شيئا، وددت أني لم أصنعه، دخلت البيت، فأخشى أن يجئ رجل من أفق من الآفاق، فلا يستطيع دخوله، فيرجع، وفي نفسه منه شيء ".


([1]) حمَّرة: بحاء مهملة مضمومة، فميم مشددة، فراء مفتوحتين، فتاء تأنيث: طائر صغير كالعصفور.




توقيع : جميلة





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية