منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة



أهلا وسهلا بك إلى منتديات جواهر ستار التعليمية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةموقع دراسة الراس .و .جالتسجيل
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الاركسترا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك محمد القصبجي هوملحن وموسيقار
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الدربوكة آلة موسيقية إيقاعية عربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تصحيح العلوم الفيزيائية بكالوريا 2013 ع ت
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موضوع العلوم الطبيعية بكالوريا 2013 شعبة العلوم التجريبية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تعبير عن فصل الربيع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك إمــــــــــــلا ء (كتابة) تنوين كلمات بالضـــــم
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اختبار الفصل الثالث للسنة الثالثة ابتدائي في التربية العلمية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نموذج 3 لاختبار الثلاثي الثالث في التربية الإسلامية 4 متوسط
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نموذج 2 لاختبار الثلاثي الثالث في التربية الإسلامية 4 متوسط
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نموذج 1 لاختبار الثلاثي الثالث في التربية الإسلامية 4 متوسط
شارك اصدقائك شارك اصدقائك النصوص الخاصة بحصة فهم المنطوق للاولى ابتدائي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كود لتأطير الفئات والاحصائيات والمواضيع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ضعف الشخصية...
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل هذا يعتبر عيبا في جسد الرجل
اليوم في 18:43:34
اليوم في 18:43:16
اليوم في 18:42:52
اليوم في 18:40:48
اليوم في 18:40:27
اليوم في 14:28:42
اليوم في 14:28:18
اليوم في 14:27:01
اليوم في 12:38:46
اليوم في 12:38:22
اليوم في 12:37:54
أمس في 22:42:12
أمس في 22:37:11
أمس في 22:34:37
أمس في 22:33:52
إضغط عليشارك اصدقائكاوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



منتديات جواهر ستار التعليمية :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتدى الثقافة والادب

شاطر

الثلاثاء 22 يوليو - 19:43:23
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 15207
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: تحليل قصيدة - أضحــى التنائي - لابن زيدون


تحليل قصيدة - أضحــى التنائي - لابن زيدون


تحليل قصيدة - أضحــى التنائي - لابن زيدون






[size=48]القصيـــــــــــــــدة[/size]




[size=48]الشــــــــــاعر
[/size]
اقتباس :
أحد الشعراء المبدعين في العصر الأندلسي، أجمع العديد من النقاد أنه أحد شعراء الطبقة الأولى من بين شعراء العصر الأندلسي وأحد المشكلين للتراث الثقافي في هذا العصر، أجاد ابن زيدون في قصائده فظهر بها جمال الأسلوب ورقة المشاعر والموسيقى الشعرية، وكانت قصائده صورة من حياته السياسية والعاطفية، وتم تشبيهه بالبحتري، وقد تميز ابن زيدون بشعره الغزلي فعرف شعره بالرقة والعذوبة والصور الشعرية المبتكرة.
قال عنه الدكتور شوقي ضيف " كان ابن زيدون يحسن ضرب الخواطر والمعاني القديمة أو الموروثة في عُملة اندلسية جديدة، فيها الفن وبهجة الشعر وما يفصح عن أصالته وشخصيته".


اسمه كاملاً أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي القرطبي، أبو الوليد، ولد عام 1003م في الرصافة إحدى ضواحي قرطبة، ينتسب إلى قبيلة مخزوم العربية القرشية، كان والده قاضياً وجيهاً عرف بغزارة علمه وماله، توفى عندما كان أحمد ما يزال في الحادية عشر من عمره، فتولى جده تربيته، وقد أخذ ابن زيدون العلم في بداية حياته عن والده فكان يحضر مجالس أصحابه من العلماء والفقهاء، ثم اتصل بشيوخ عصره واخذ العلم عنهم مثل النحوي الرواية أبو بكر بن مسلم بن أحمد والقاضي أبو بكر بن ذكوان.
عرف ابن زيدون بثقافته الواسعة وكثرة إطلاعه، هذا الأمر الذي أنعكس على قصائده والتي ظهرت من خلالها ثقافته التاريخية والإسلامية.

نشأ أبن زيدون في فترة تاريخية حرجة حيث مات الحكم مسموماً بعد ولادة ابن زيدون بخمس سنوات، ونشأ ما عرف بـ " عهد الفتنة" هذه الفتنة التي ظلت مشتعلة لعدد كبير من السنوات حتى كانت وفاة أخر خليفة أموي، فكانت قرطبة ساحة للمواجهات الدامية بين كل من البرابرة والعامريين والأسبان، نشأ بعد الفتنة دويلات صغيرة عرفت بدول الطوائف.

وعلى الرغم من كل هذه الأحداث إلا أن النشاط الأدبي كان في أوج ازدهاره، وعرفت قرطبة كمدينة للهو والطرب والأدب، وظهر ابن زيدون في هذه الفترة فكان يخالط الأمراء والعلماء، ويجلس في مجالس العلم، وقد صادق الملوك والأمراء فكان صديق لأبو الوليد بن جهور.
[size=48]
تحليل الأبيــــات
[/size]

يتحسر ابن زيدون في هذه الأبيات على عهده السابق مع ولاّدة، و يشكو ما يشعر به من الوجد بها و الألم لبعادها و جفائها، و يستعطفها مذكرا إياها بأيام السعادة و الهناء الماضية
.

فهو متألم لأنها أبدلته بالقرب بعدا و بالوصل جفاء و صدّا و بالحب قلى و بغضا. لقد شربا بالأمس كؤوس الهوى مترعة صافية عذبة لا تنتهي منها كأس حتى تتلوها كأس أخرى. و الآن قد جفّ معين الحب في قلب محبوبته القاسية، فلم تعد تسقيه ما يبل ضمأ شوقه، على حين لا يزال قلبه ينبوعا فياضا للهوى الصّادق العنيف، فما أسوأها حال تسر العدا و ترضي الوشاة و الحسّاد، أولئك الذين ساءهم أن يروا حياة الشّاعر مع ولاّدة صفوا لا يشوبه كدر، و سرورا لا يمازجه حزن فتمنّوا و دعو مبتهلين، تأكل قلوبهم الغيرة و تتلظى أجسامهم و نفوسهم بلهيب الحقد و الحسد، أن تحول حال حال الحبيبين إلى شر، فينتغص عيشهما و يفسد ما بينهما، فاستجيب دعاءهم و حقِّقت أمنيتهم، و لكن قلب حبيبته هو أصل مصيبته، و هو، بعد أن تغير عليه سيف الدهر المصلت فوق رأسه...

أما قلبه هو فقد بقي وفيّا لا يحدّثه إلا بالبقاء على حبها برغم أنها قد تغيّرت، و الوفاء لها مع أنها قد غدرت، و دوام تدكّرها مع أنها قد نسيت.
إنّه قلب نبيل فارقها و ابتعد عنها فبقي الوفاء شريعته التي لا يعرف غيرها.
أنها حديث نفسه و نجيّة ضميره، فهو لا يني يتخيّل لقاءها حقيقة واقعة، و يتخيّل ما يدور بينهما من حديث و عتاب و حوار و غضب و رضى و أمل و يأس، فيتناوبه الألم و الغبطة و تكاد أحيانا تقضي عليه الحسرة، لا سيما حين يفيق من سكرته إلى دنيا الواقع، فيعلم أن اللقاء كان سرابا، و أن الجفاء كان حقيقة، غير أنّ تجلّده و تعزية نفسه بعودة ودّها يبقيان عليه و يمسكان رمقه.

كيف لا يتألم الشاعر؟ و هو يلتفت إلى الماضي بما فيه من أنس و بهجة، فيرى أنّ ليليه، بما فيها من ظلمة و وحشة و رهبة و إيحاء بالتشاؤم، كانت بيضاء بنور الحب و الخير و الإخلاص، و ينظر إلى الحاضر، بما فيه من جفاء و حزن و غدر و يأس، فإذا الأيام المنيرة تبدو لعينة سوداء قاتمة لأن قلب الشّاعر حزين مظلم لا تبدّد ظلماته شمس الحبّ أو أشعة الوفاء.
و يطيف به طائف الذّكرى العذبة الحلوة، فيدعو بالسقيا لذلك العهد الماضي، عهد السرور الذي كانت به ولاّدة ريحانة روحه و حياة نفسه، و إنّه لعهد جدير بأن تباركه السقيا.

ثمّ تمر نسمات الصبا بليلة منعشة فتذكي إحساس الشاعر، و تثير حبه و لوعته، فيناجيها مناجاة رقيقة ناعمة، يرجوها أن تبلغ تحيّته الحبيبة الظالمة التي لو حيّته و هي قريبة منه، لردّت إليه روحه و أنعشت قلبه.
و تداعيه الذكرى الحلوة المريرة من جديد، فتأكل قلبه الحسرة و يحزّ في نفسه الألم، فيذكر ولاّدة بأيام الوصل الماضية السعيدة التي كانت تكبت الحسّاد، و تجعلهم يغضون الأبصار من أجفانهم ذلاّ و غيظا و يأسا، تلك الأيّام التي نسيتـــها كأنّهــا لم تكن صحائف حقيقيّة ناصعة في سفر الزمان المشرق الخالد.

إنه لم يجفُ ودّهــا و لم ينقطع عن حبّها، لأنّهــا شمس الجمـــــال السّاطعة التي لا يستطيع أن يغادر أفقها ساليا عنها بغيرها، أو قاليا هاجرا لها فلا بدّ له إذن أن يتذلّل لها، و يرجو ملحّا ضارعا أن تعامله بالوفاء لإذا بخلت عليه بالوصال، فإنّه أصبح يقنع منها بأقلّ ما يقنع به المحبّون المتميّزون: بطيفها الجميل السّاحر الذي يداعب جفنيه و خياله، أو بأن تذكر اسمه في حديثها أو يمرّ ذكره في ضميرها، و ما أكثر سروره حينئذ و ما أشدّ سعادته.




الموضوعالأصلي : تحليل قصيدة - أضحــى التنائي - لابن زيدون // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: berber


توقيع : berber








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة