منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
تطور فنون النثر فى العصر الحديث:
القدس معالم و تاريخ
نصوص شرح وتحليل قصيدة نونية ابن زيدون أضحى التنائي
بحث عن النجار للسنة الخامسة ابتدائى بالغة الفرنسية
مذكرة انجلش أول ابتدائى ترم اول 2018
مذكرة تأسيس في اللغة الانجليزية للاول الابتدائي الترم الاول
مذكرة انجليزي للاول الإبتدائي الفصل الدراسي الأول
للتأسيس في اللغة العربية 2018 الترم الاول للصف الأول الابتدائي
مذكرة الممتاز فى اللغة العربية للصف الأول الابتدائى الترم الأول
التهاني
معلقات س3 جيل 2
مذكرات السنة الثالثة ابتدائي * الجيل الثاني *للعام الدراسي 2018/2017
أمس في 1:14:27
الإثنين 11 ديسمبر - 12:09:55
السبت 9 ديسمبر - 20:13:25
الجمعة 8 ديسمبر - 10:20:58
الخميس 7 ديسمبر - 21:57:10
الخميس 7 ديسمبر - 21:53:43
الخميس 7 ديسمبر - 21:45:59
الخميس 7 ديسمبر - 21:42:29
الخميس 7 ديسمبر - 21:39:33
الخميس 7 ديسمبر - 13:47:19
الأربعاء 6 ديسمبر - 20:59:18
الأربعاء 6 ديسمبر - 20:56:49
abrarkb
هنا جلال
AMAYREH

هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
berber
said yazid
said yazid
الاعضاء فقط من يستطيع النسخ بعد مشركات
0

منتديات جواهر ستار التعليمية :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتدى البحوث العلمية والأدبية و الخطابات و السير الذاتيه الجاهزه

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الإثنين 21 يوليو - 3:24:04
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 17542
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: الشاعر سليمان دغش يفتح سفر النرجس


الشاعر سليمان دغش يفتح سفر النرجس


الشاعر سليمان دغش يفتح سفر النرجس




في ديوانه الجديد "سفر النرجس"* يقدّم لنا الشاعر الفلسطيني ابن بلدة المغار الجليلية سليمان دغش، باقة من قصائده الجديدة التي تشي لقارئها بعمق انتماء الشاعر الى شعبه وأمّته ووطنه، وهذا ليس جديدا على شاعرنا، وانما هو امتداد لمسيرة عطاء متميزة، والقارئ لقصائد شاعرنا لن يحتاج الى كثير من الذكاء ليجد أنّ شاعرنا مبدع موهوب لا يتصنع، فلغته سلسة وقصائده انسيابية راقصة تصلح في غالبيتها للغناء، وقارؤها سيجد نفسه طربا فرحا وهو ينشدها لذاته، وواضح أنّ شاعرنا متأثر بغزليات الراحل نزار قباني، وبالجملة الشعرية "الدرويشية". وسيلاحظ أن شاعرنا قد استفاد كثيرا من الموروث الديني والثقافي والتاريخي لشعبه ولأمّته، وهذا دلالة على سعة اطلاعه وعمق ثقافته.

ويفتتح شاعرنا مجموعته الشعرية هذه بقصيدة"رؤيا محمد البوعزيزي" ذلك الشاب التونسي الذي أحرق نفسه احتجاجا على الظلم اللاحق به وبشعبه، زمن الرئيس الهارب من غضب شعبه زين الدين بن علي، ليكون جسده المحروق شرارة نار الحرية التي أدّت الى تحرير شعبه من حكم الطاغوت، ولتنتقل عدواه الى مصر وغيرها من البلدان العربية، فالبوعزيزي لم يحرق جسده عبثا، وانما كانت له احلامه بالعيش الكريم والحرية:

"ولم تحلم بغير الشمس تبعث روحها

في حبة القمح الشهية

كي يصير الخبز قدسيّ الدلالة

في يد الفقراء

فالفقراء ملح الأرض

سنبلة الحياة، رمت على كتف الميادين الجديدة روحها

في ريحها وتوهجت غضبا لتشتعل الشرارة"ص9

وموت البوعزيزي حرقا لم يكن عبثا، وانما لبعث الحياة في شعوبنا التي أماتها حكم الطغاة:

"أيّها الموت العظيم

بنار البوعزيزي العظيم

كفاك موتا أنّنا نرد الشهادة فيك كي نحيا

وكي نحيا

ونحيا من جديد"ص13

ويلاحظ هنا التناص مع احمد شوقي الذي يقول:

ففي القتلى لأجيال حياة *** وفي الأسرى فدى لهم وعتق

وقد خصص الشاعر للقدس الشريف قصيدتين، ولا غرو في ذلك، فالقدس بالنسبة للشعب الفلسطيني هي بمثابة القلب في الجسد، كونها العاصمة السياسية والدينية والثقافية والتاريخية والاقتصادية والعلمية والحضارية لفلسطين وشعبها، وقصيدة شاعرنا الأولى تحمل عنوان"على بعد أندلسين وأدنى من القدس"ص29 والثانية"على بعد اصبعتين وأدنى من القدس"ص51. فهل يخشى الشاعر في قصيدته الأولى أن يكون مصير القدس كمصير الأندلس؟ وهذا ليس تشاؤما من الشاعر، بمقدار ما هو غضب على الساكتين على ما يجري من سلب لجغرافية القدس وتاريخها فيسأل مستنكرا:

"فماذا يقول المغني اذا أنّت الرّوح

في جسد النّاي

واستأنس الليل صمت العصافير

فوق هلال المآذن"ص32

وشاعرنا غاضب من خرافات الأخر وغيبياته وأساطيره الدينية التي رفعها لجمع شتاته، ليتمخض بولادة قيصرية لدولة على أشلائنا:

"كأنّ الريح التي شطرتني

على ضفة النهر نصفين

ما بين ماءين يقتسمان الخريطة في جسدي المقدسيّ

رمت فوق رمال شواطئنا حملها القيصريّ الملوث

ويحك يا ريح كيف تمكنت مني

وحمّلتني وزر تلك الخرافة

وعد الإله زورا

وكيف أعدت الى هذه الأرض بكر البدايات

سوءة قابيل ثانية"ص31.

ويستغل الشاعر في هذه القصيدة قصة"قابيل وهابيل" استغلال جيدا وجميلا.

وفي القصيدة الثانية نرى غضب الشاعر وحزنه على من أضاعوا البلاد، وتغنوا بالعودة القريبة، لكنهم ارتضوا المهانة وما عادوا:

"والحياة تئنّ من عطش الحياة الى الحياة

فلا حياة لمن تركوا الحياة

على مرايا الحلم والذكرى

وقالوا:عائدون فعادت الذكرى وما عادوا"ص52.

والشاعر يعود مرة اخرى الى أسطورة "أرض الميعاد" التي جلبت لنا الويلات:

يا إلهي

كم يعذبنا المقدس حين نستهوي الخطيئة

كم تعذبنا الخطيئة حين يسكننا المقدس"ص54

ويشكك الشاعر في صحة المعتقد الديني للآخر الذي من خلاله يحكم سيطرته وغطرسته على القدس فيقول:

"ان الشك مبتدأ الحقيقة

واكتمال الرمز في المعنى المقدس

ها انا وحدي هنا

بيني وبين القدس إصبعتين أو أدنى قليلا

في يدي مفتاح عاصمة السماء ص54.

ويستعيد الشاعر هنا قصة صلب السيد المسيح عليه السلام حسب المعتقد المسيحي، فيقول بأن القضية لم تتوقف عند ذلك، بل تعدته الى صلب شعب بأكمله:

كم صليبا بعدك يا يسوع الناصري هنا

لأحمله على كتفي وعدا بالخلاص

رأيت نفسي ملء نرجسها وهاجسها

اتكأت على بشارة مريم العذراء

ويحك يا يسوع ألم تخلصني؟

بلى، لكنهم عادوا إليك ليصلبوني من جديد"ص55

ويلاحظ في هذه المجموعة أن الشاعر مسكون بالجليل الفلسطيني حيث يعيش، فهو يعرج على ذكره في أكثر من قصيدة




الموضوعالأصلي : الشاعر سليمان دغش يفتح سفر النرجس // المصدر : منتديات بربار التعليمية //الكاتب: berber


توقيع : berber





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية