منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
fiche Modèle ...Production écrite ...Présenter un métier
Fiches de préparation du projet 1 de de la 5AP
تعلم الفرنسية بالصور للتلاميذ
Classe : 3AP Année scolaire 2017/2018
Objet : Les compléments circonstanciels (de lieu , de temps et de manière )
Objet : La famille de mots Objectif : - Identifier les mots de la même famille
Objectif : -Prononcer correctement Support: Texte p 09 :" La boule de cristal"
Niveau 2AM Projet 01 Séquence 01
Toutefois, certains verbes du 3e groupe changent au futur. - Conjugue au futur les verbes Cours : 5ème AP
Cours : 5ème AP Projet 03: Lire et écrire un texte documentaireSéquence 03:Retrouver un processus de
Cours : 5ème AP Projet 03: Lire et écrire un texte documentaireSéquence
Cours : 5ème AP Projet 03: Lire et écrire un texte documentaireSéquence 03:Retrouver un processus de
أمس في 19:33:36
أمس في 17:50:52
أمس في 17:47:47
أمس في 17:44:19
الخميس 21 سبتمبر - 21:28:10
الخميس 21 سبتمبر - 21:26:40
الخميس 21 سبتمبر - 21:25:11
الخميس 21 سبتمبر - 21:23:34
الخميس 21 سبتمبر - 18:20:06
الخميس 21 سبتمبر - 18:18:44
الخميس 21 سبتمبر - 16:05:23
الخميس 21 سبتمبر - 16:04:21
بشري
بشري
بشري
بشري
berber
berber
berber
berber
berber
berber
berber
berber

منتديات جواهر ستار التعليمية :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتدى البحوث العلمية والأدبية و الخطابات و السير الذاتيه الجاهزه

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الإثنين 21 يوليو - 3:23:19
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 17242
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: أعراف القصيدة والنص!!


أعراف القصيدة والنص!!



[size=32]أعراف[/size]

[size=32]القصيدة والنص!![/size]

الروعة والجمال والكمال كلمات نطلقها كأسراب الحمام، كلمات مُحبة نقولها أمام هذا العمل أو ذاك، أو لهذا المبدع أو ذاك، وهي مفردات فضفاضة تعني كل شيء، وقد لا تعني شيئاً، عدا أنها تنطلق من باب حسن النية والأدب، وقد يكون من باب حسن التخلص أيضا، ثم شاعت حتى فقدت قيمتها، فأصبحنا نطلقها على كل عمل تقريباً، وهي تشبه كلمة الحب، والفعل منها، حيث يكررها الناس كثيراً، وهم لا يعنونها تماماً، مما يوقع الجميع في لبس ومشاكل كبرى لاحقاً، حين يكتشفون أنه شعور مخاتل قد يعني الفقر والجوع العاطفي، والحاجة إلى ما نفتقد، واللبس، والاختلاط في المفاهيم والمشاعر بسبب البنية الاجتماعية والنفسية المشوشة، والضبابية، وفي أحيان كثيرة المحملة بحمولات لا طاقة للفرد على استيعابها وفرزها وتقنينها.

ونحن لا نستخدم توصيفات أكثر عمقاً ودقة كعمل متقن مثلاً، لأن ذلك يحتاج إلى دراية ومعرفة وتبريرات، ولا يمكن أن نقول إنه عمل يحتاج إلى عدة قراءات، وبشكل عام نحن لا نقول إننا لم نفهم العمل، أو إنه لم يُغنِنا، أو لم يَعننا، وبكل تأكيد نحن لا يمكن أن نقول إننا نجهل هذا النوع من الأعمال، أو إننا لا نملك الخلفية المعرفية لتذوقه بالذات، أو لإبداء الرأي فيه.

أيكون لذلك أننا لا نتعلم، وهل يكون لذلك أننا نوهم الناس بما ليس فيهم، وربما بما ليس فينا؟!
مثلاً، شخصياً، وضمن معرفتي وذائقتي، لا أحب أن يُطلقَ على القصيدة: نص، فالقانون ينصّ، ونصه صريح ثابت، والشعر متحرك غير ثابت، فهو يحلّق ويحيل، ويمطر. لا اسمَ أجمل من قصيدة، وبيت شعر.. هذا بالطبع عندما تكون القصيدة قصيدةً، والبيتُ بيتاً من حبٍ ودفءٍ وجمال.

والمرأة قصيدة، فنسميها قصيدة العمر، لكنها ليست بنص، ولا يمكن أن نقول لها تعالي يا نصي!! وقد ذكرت هذا على صفحة الفيسبوك قبل شهور.

والنص بالإنجليزية:Text، وهو يعني كل مادة قابلة للقراءة، سواء أكان عملاً ثقافيا، أو إشارة طريق، أو رسالة جوال، أي أنه يندرج تحته أو في قالبه كل شيء، والنص المفتوح: قد يتضمن ما هو شعري، وما ليس بشعر.

أما القصيدة، فحتى لو ضاق اسمها على معناها الجديد، فلا زال له وقعٌ يستدعي تراثاً من الجمال الشعري الخرافي، والقصيدة لا تشير إلا لما هو شعري.. وما زال الغرب يستخدم مفردات لاتينية وإغريقية تغير معناها الأصلي، لكنها ما زالت تمثل القيمة الكلية والفعلية.. والأمثال كثيرة، وحاضرة.

وأرى أن من حق العرب أصحاب هذا الإرث الشعري، أن يبقوا على مسماهم القديم..

وأنا شخصيا أرى فيه جمالا أخاذاً: فالمقاصد بوابة كبيرة عالية.. أظنها من خشب معتق لا يبلى، بل من شجرٍ ما زالت تدبُ فيه الروح..

وأشكر أ. د. عبد الله بن أحمد الفيفي أن اختصر لي المسافة في زاويته مساقات في المجلة الثقافية العدد 352 بتاريخ 12-12-1432 بعنوان: شعرية البناء الموسيقي، وكأننا كنا نفكر في نفس الأمر، فكفاني مؤونة البحث في معنى «قصيدة»، إذ يقول: «وكنّا أشرنا في طرحٍ سابق إلى أنه يَحْدث في جدليّاتنا الحديثة، ولا سيما حول (قصيدة النثر)، مغالطاتٌ تستهدف معنى «قصيدة» في السياق العربيّ.. لغويًّا وفنّيّاً. ذلك أن «القصيدة» لم تسمَّ بهذا الاسم في اللغة العربيّة -ولغير العربيّة ما لها- إلاّ لأن النصّ «مقصّد»، أي منغّم، منظّم، مرتّل في وحدات موسيقيّة، وفي وزنٍ مستقيم، أو ما أطلق عليه الخليلُ مصطلح: بحر. لأن من معاني «القَصْد: استقامة الطريق... وطريقٌ قاصد: سهلٌ مستقيم... والقَصِيدُ من الشِّعْر: ما تَمَّ... سُمّي بذلك لكماله وصِحّة وزنه. وقال ابن جني: سُمّي قصيداً لأَنه قُصِدَ، واعتُمِدَ، وإِنْ كان ما قَصُر منه واضطرب بناؤُه، نحو الرَّمَل والرَّجَز، شِعرًا مُراداً مقصوداً، وذلك أَن ما تَمَّ من الشِّعْر وتوفَّر آثَرُ عندهم، وأَشَدُّ تقدُّماً في أَنفسهم، ممّا قَصُر واختلَّ، فسَمَّوا ما طال ووَفَرَ قَصِيداً، أَي مُراداً مقصوداً، وإِنْ كان الرَّمَل والرَّجَز أَيضاً مرادَين مقصودَين. والجمع قصائد... وأَصله من القَصِيْد، وهو المُخُّ السمين، الذي يَتَقَصَّد، أَي يتكسَّر لِسِمَنِه، وضِدّه: الرِّيرُ، والرَّارُ، وهو المُخُّ السائل الذائب، الذي يَمِيعُ كالماء ولا يتَقَصَّد، والعرب تستعير السَّمينَ في الكلام الفصيح، فتقول: هذا كلامٌ سمين، أي جيّد. وقالوا: شِعرٌ قُصِّدَ، إذا نُقِّحَ وجُوِّدَ وهُذِّبَ. وقيل: سُمِّي الشِّعْرُ التامُّ قصيدًا لأَن قائله جعله من باله، فَقَصَدَ له قَصْدًا، ولم يَحْتَسِه حَسْياً على ما خَطَرَ بباله وجرَى على لسانه، بل رَوَّى فيه خاطره، واجتهد في تجويده، ولم يقتَضِبْه اقتضاباً...».

ولا يكون الخروج في الشعر من مسمى قصيدة والدخول في مسمى نص، قابلاً للتحقق، إلا إذا تحقق التالي: أن يكون الشاعر قد استوعب اللغة وأتقنها بما يتجاوز العادي، لا أن يكون هارباً منها، ومن قواعدها.. وذلك ليتمكن من تفجير طاقاتها.. وتخصيب وتجديد معانيها. وأن يكون قد استوعب الشعر، ليصل إلى الموسيقى الداخلية الخاصة به. ما عدا ذلك يكون كتابة خارج الشعر، بمعنى أنه ينبغي أن يكون ما يكتبه نتيجة لأنه أراد كتابته.. لا لأنه استعصى عليه ما أراد. أي لا بد أن تدخل البحر لتخرج باللآلئ.. كما كان الأمر لدى بيكاسو ودالي.. وغيرهم، دخلوا عالمهم الجديد عبر معرفة وإجادة أدواتهم القديمة، تماماً كإجادة الأبجدية.. الأبجديات التي لا غنى عنها في كل عمل متقن. ونحن في الغالب لا نرى ذلك متحققا، أما إن تحقق له ذلك فإن من حقه علينا أن نعترف بنصه كنص.





الموضوعالأصلي : أعراف القصيدة والنص!! // المصدر : ممنتديات جواهر ستار التعليمية //الكاتب: berber


توقيع : berber





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية