منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم البحوث :: منتدى الطلبات والبحوث الدراسية

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الجمعة 18 يوليو - 0:52:06
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 17245
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: بحث عن رعاية الشباب


بحث عن رعاية الشباب


[size=48]بحث عن رعاية الشباب[/size]


إن مسؤولية تربية وتوجيه الشباب تقع على عاتق الجميع ، لأنها قضية إنسانية يجب أن يساهم فيها كل من له علاقة بشكل أو بآخر بالشباب .
ومن أجل إرشادهم ، وتمكينهم من تحقيق ذواتهم ، لا بُدَّ من الاطلاع الكافي على مشاكل الشباب وظروفهم ، وسنتطرق هنا إلى المناهج والخطط التي يجب اتِّباعها من أجل تنمية طاقاتهم ، وإيصالها إلى المستوى اللائق ، للمشاركة في إدارة أمور المجتمع :

أولاً : تقويمهم وتوجيههم لإدارة المجتمع :

إن أحد أسباب تخلّف بعض البلدان هو عدم توظيف طاقات الشباب وإهمالهم ، وفي بلدان أخرى عدم منح الشباب مكانتهم الحقيقية في المجتمع ، وإعطائهم أدواراً هامشية لا تساهم في بناء البلد .
كما أن سَبَب تخلّف بلدان أخرى هو استلام الشباب مسؤوليات كبيرة لم يؤهلوا لاستلامها ، إذ لم تكن هناك برامج تمهيدية ، فتُلقى على عاتق الشباب مسؤولية كبيرة جداً ، لا يدري كيف ينجزها ، بسبب قصور المربّين في توجيهه وتأهيله لها ، لذا فالضرورة تقتضي أن يدير الشباب الكثير من المواقع الحساسة والمهمة في المجتمع ،
ويشترط في ذلك أمران أساسيان :
الأول : الإحاطة بمعرفة قدراتهم وقابليَّاتهم الحالية منها والمستقبلية .
الثاني : إعدادهم وتأهيلهم لاستلام المناصِب الحسَّاسة .
ومن أجل إنماء روح العمل والإدارة عند الشباب يجب أن يُمنحوا أدواراً مهمَّة في البيت والمدرسة ، فالإسلام يؤكد على أهمية مساهمة الشباب في أمور البيت ، وأن يُستشاروا في الأمور العائلية .

ثانياً : التزكية الأخلاقية :

لا يمكن للحياة الاجتماعية أن تدوم دون الاهتمام بالموازين الأخلاقية والعمل بها ، وتُعدّ تزكية النفس والتحلِّي بالموازين الأخلاقية ، ورعاية الأعراف الاجتماعية ، شروطاً أساسية في تحقيق السعادة ، فكم تضيع هدراً الكثير من القابليَّات والاستعدادات بسبب الانحراف الأخلاقي .
كما يجب أن نشجع الشاب ليتخلَّى عن الغرور والكِبر ، والقضاء على الانحرافات الخلقية التي نشأت في مرحلة الطفولة ، لأن أي انحراف أخلاقي سيتفاقم بمرور الزمان ، ويسبب كوارث أخلاقية للشاب وللآخرين ، فخطورة الشاب المنحرف لا تقتصر عليه فقط ، وإنما تؤثر على الآخرين ، وتسبب لهم الاضطرابات ، وتثير عندهم القلق .

ثالثاً : الاطِّلاع على الأمور المهمة :


من المشاكل التي تواجه المربِّين دائماً هي أن جسم الشاب ينمو إلى حَدٍّ يجعله يشعر بالغرور والتكبّر ، ويتصوّر أن له اطِّلاعاً تامّاً بجميع الأمور .
كما يتصوّر الآباء أيضاً أن أبناءهم بإمكانهم أن يُسَيِّروا أمورهم بأنفسهم ، فيما هم بأمَسِّ الحاجة إلى الاستفادة من خبرات وتجارب الماضي والحاضر .
وعليهم أن يدركوا الأهمية الفائقة للأمور الثقافية ، والاقتصادية ، والعقائدية ، والأخلاقية ، والسياسية ، فهي تلعب دوراً أساسياً في حياتهم ، فالتربية الصحيحة تمكِّن الشاب من مواجهة الانحرافات والمآزق ، وتمنحه الثقة بالنفس لمواجهة مشاكل الحياة .

رابعاً : الاهتمام بالأَبعاد الاجتماعية للشباب :

إن إحدى الوظائف الكبيرة التي يسعى الآباء والمربون إلى إنجازها ، هي إيجاد التطابق بين الحياة الفردية للشباب والحياة الاجتماعية .
فالشاب الذي تربَّى تربية سليمة ، لن يجد ثَمَّة مشاكل في حياته الاجتماعية ، وفي تعامله مع الآخرين ، ولن يجد صعوبة تحقيق استقلاليته ، فعدم الاهتمام بالشباب يعني تبديد أعمارهم وقدراتهم ، إذ تشير الإحصائيات أنَّ أغلب الشباب الذين وقعوا في هاوية الانحراف ما كانوا ليقعوا فيها لو نالوا اهتمام الآخرين ، وحَظوا برعايتهم .


خامساً : ضرورة مراقبة الشباب :

لابد من بذل الجهود الكثيفة للحيلولة ، دون بقاء الفراغ العاطفي والفكري عند الشاب ، وملء هذا الفراغ قبل أن يقع في هاوية الانحراف .
فالشباب يُشبَّهون بالأرض الخصبة ، يحصد منها ما يزرع فيها ، لذا يجب أن يتم زراعتها بالشكل صحيح وسليم ، قبل أن يستغلها الآخرون ، كما أن توجيه الشباب نحو الخير والفلاح لا يتمُّ إلا بإبراز المَحبَّة والاحترام لهم ، والتعامل معهم كأصدقاء .
ومن الخطأ أن تمنح الشاب حرية أكثر من الحَدِّ اللازم ، لأنها ستتحوَّل عنده إلى فوضى وعبثية ، وسيطلق العِنان حينها لرغباته وشهواته كيفما شاء ، لأن أكثر الانحرافات تنشأ من الإفراط والتفريط ، وما نقصده ليس كَبْت تَطلُّعاتهم وأمانيهم ، وإنَّما برمجتها بنحو يحول دون أن تتفاقم بشكل مرضي لا يمكن السيطرة عليه .




الموضوعالأصلي : بحث عن رعاية الشباب // المصدر : ممنتديات جواهر ستار التعليمية //الكاتب: berber


توقيع : berber





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية