منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
ارز بالدجاج والقشطة
ساندوتش تاكو الدجاج بالباربكيو
صدورالدجاج المحشية
القرأن الكريم ولهجات العرب
اللهجة الحجازية
أسعد نفسك وأسعد الآخرين
فكّروا في الأمورِ يُكشَفْ لكم بعـ..
وقالوا لو تشاء سلوت عنها --------- ديوان : قيس بن الملوح (
إلى مَ أجرُّ قيودَ الحيا
يا "سلم" هل قيمكم ماكث *
حينَ تصفعه الأكف
إنّا حَسَبنا حساباً لم يَصِحّ لن
اليوم في 14:24:10
اليوم في 14:15:21
اليوم في 14:09:47
اليوم في 0:07:45
أمس في 17:09:28
أمس في 17:07:40
الأربعاء 26 يوليو - 23:43:48
الأربعاء 26 يوليو - 23:42:15
الأربعاء 26 يوليو - 23:41:47
الأربعاء 26 يوليو - 23:41:14
الأربعاء 26 يوليو - 23:40:18
الأربعاء 26 يوليو - 23:39:34
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem

منتديات جواهر ستار التعليمية :: الركن الأسلامي العام :: منتدي الحديت والقران الكريم

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الخميس 17 يوليو - 22:52:56
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 16447
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: خصائص الشريعة الإسلامية الخالدة


خصائص الشريعة الإسلامية الخالدة


[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]خصائص الشريعة الإسلامية الخالدة

[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
وهذه الشريعة السمحة المعطاء لها خصائص وسمات تميزها عن بقية النظم والقواعد التي يحتكم إليها البشر ؛

في ظل فترات الرسل وغياب هدى الله عن ساحات العمل وشرود الناس عن المنهج الحق من مختلف النظم

الوضعية والمحرفة مما ينسب إلى ديانات حقة ، وهذه الخصائص كثيرة ومتعددة بحيث يصعب على الكاتب

الإحاطة بها والإلمام بجلها ، ولكن الإشارة إلى أهم هذه الخصائص وبعض سماتها ممكن ، ويعين على فهم

مرادنا في هذا البحث فنقول :
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
إن من أهم الخصائص التي تميزت بها الشريعة الإسلامية الغراء - مما يجعلها خالدة وصالحة لكل عصر وكل زمان

ومكان - ما يلي :
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
 أنها شريعة الله :
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
إذا كانت الأنظمة والقوانين التي عرفها البشر في صورة عادات وتقاليد وأعراف ، أو في ظل سيادة زعامة العشيرة

ورئيس القبيلة ، أو في حماية ملك مطاع أو سلطان قاهر أو قوانين تصدرها هيئات مخولة أو صفوة من القانونيين

أو غيرهم مما يفرزه نظام أو قانون وضعي من صنع الإنسان ووضع البشر ، فإن هذه القوانين مهما حاول أربابها

تجويدها وتحقيق العدل بها بين الناس وإقامة الحياة بها على اعتدال لا تحقق ذلك ، وإنما تأتى عاكسة لقصور

البشر ولنقص الإنسان وتأثره بمختلف المؤثرات كما تصور جهله ونزعاته وأهواءه ، وبالتالي لا يكون لها في نفوس

الناس من التقدير والاحترام إلا بمقدار اتقاء السلطة وعدم الوقوع تحت طائلة الجزاء الدنيوي . أما شريعة الله فإن

منزلها هو خالق البشر ومالك أمرهم ، وهو المتصف بصفات الجلال والكمال المبرئ من كل عيب أو نقص أو جهل

أو هوى ، وهو العالم بما يصلح أمر هذا البشر ويحقق لهم الأمن والطمأنينة والسعادة وقد خلقهم سبحانه لغاية

وحملهم في الأرض رسالة وكرمهم بذلك على كثير من خلقه ، وهو
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
اللطيف في أمره الحكيم في حكمه ، القادر على خلقه ، العليم في تدبيره ، الرحيم بعباده ، وهو مالك الدنيا

والآخرة ، ولا يفوته أحد من خلقه ، ولا يغيب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ، يعلم خائنة

الأعين وما تخفي الصدور . ولهذا فإن شريعة الله توصف بالكمال والشمول والرحمة والعدل على أتم صورة والخلق

مطالبون بالأخذ بهذه الشريعة كجزء من العقيدة وشرط للإيمان ، وبها يتحقق لهم الخير في الدنيا والسعادة في

الآخرة والأمن يوم الفزع الأكبر ، وهي في ذات الوقت ذات سلطان على النفوس وهيبة في القلوب واحترام في

الحياة ، لا يماثلها قانون أو نظام ولا يشابهها في ذلك شيء من جهود البشر .
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
ثم إن الإيمان بهذه الشريعة وتحكيمها في أمور الحياة وما يحصل من شجار في المجتمع والرضاء والتسليم بحكم

هذه الشريعة شرط من شروط الإيمان ومقتضيات الطاعة ، قال تعالى :  فَلا وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا

شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا  وليس هذا لأي نظام وضعي في الوجود .
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18][size=24]وترك هذه الشريعة مع القدرة باب من أبواب الكفر ومدخل من مداخل الشيطان ، والاحتكام إلى غير شرع الله

مزلة عظيمة وجريمة كبيرة ، إذ هي تفضيل لحكم الجاهلية على حكم الله تعالى :  أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ

أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ  كما أنها محادة لله ولرسوله ومنازعة له في ملكه وأخص خصائص الألوهية ،

 ولكن الله لطيف بعباده حليم على خلقه يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته قال تعالى :  وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا

عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ
[/size][/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]




توقيع : berber





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية