منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

منتديات جواهر ستار التعليمية :: الركن الأسلامي العام :: منتدي الحديت والقران الكريم

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الخميس 17 يوليو - 22:52:56
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 17245
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: خصائص الشريعة الإسلامية الخالدة


خصائص الشريعة الإسلامية الخالدة


[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]خصائص الشريعة الإسلامية الخالدة

[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
وهذه الشريعة السمحة المعطاء لها خصائص وسمات تميزها عن بقية النظم والقواعد التي يحتكم إليها البشر ؛

في ظل فترات الرسل وغياب هدى الله عن ساحات العمل وشرود الناس عن المنهج الحق من مختلف النظم

الوضعية والمحرفة مما ينسب إلى ديانات حقة ، وهذه الخصائص كثيرة ومتعددة بحيث يصعب على الكاتب

الإحاطة بها والإلمام بجلها ، ولكن الإشارة إلى أهم هذه الخصائص وبعض سماتها ممكن ، ويعين على فهم

مرادنا في هذا البحث فنقول :
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
إن من أهم الخصائص التي تميزت بها الشريعة الإسلامية الغراء - مما يجعلها خالدة وصالحة لكل عصر وكل زمان

ومكان - ما يلي :
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
 أنها شريعة الله :
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
إذا كانت الأنظمة والقوانين التي عرفها البشر في صورة عادات وتقاليد وأعراف ، أو في ظل سيادة زعامة العشيرة

ورئيس القبيلة ، أو في حماية ملك مطاع أو سلطان قاهر أو قوانين تصدرها هيئات مخولة أو صفوة من القانونيين

أو غيرهم مما يفرزه نظام أو قانون وضعي من صنع الإنسان ووضع البشر ، فإن هذه القوانين مهما حاول أربابها

تجويدها وتحقيق العدل بها بين الناس وإقامة الحياة بها على اعتدال لا تحقق ذلك ، وإنما تأتى عاكسة لقصور

البشر ولنقص الإنسان وتأثره بمختلف المؤثرات كما تصور جهله ونزعاته وأهواءه ، وبالتالي لا يكون لها في نفوس

الناس من التقدير والاحترام إلا بمقدار اتقاء السلطة وعدم الوقوع تحت طائلة الجزاء الدنيوي . أما شريعة الله فإن

منزلها هو خالق البشر ومالك أمرهم ، وهو المتصف بصفات الجلال والكمال المبرئ من كل عيب أو نقص أو جهل

أو هوى ، وهو العالم بما يصلح أمر هذا البشر ويحقق لهم الأمن والطمأنينة والسعادة وقد خلقهم سبحانه لغاية

وحملهم في الأرض رسالة وكرمهم بذلك على كثير من خلقه ، وهو
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
اللطيف في أمره الحكيم في حكمه ، القادر على خلقه ، العليم في تدبيره ، الرحيم بعباده ، وهو مالك الدنيا

والآخرة ، ولا يفوته أحد من خلقه ، ولا يغيب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ، يعلم خائنة

الأعين وما تخفي الصدور . ولهذا فإن شريعة الله توصف بالكمال والشمول والرحمة والعدل على أتم صورة والخلق

مطالبون بالأخذ بهذه الشريعة كجزء من العقيدة وشرط للإيمان ، وبها يتحقق لهم الخير في الدنيا والسعادة في

الآخرة والأمن يوم الفزع الأكبر ، وهي في ذات الوقت ذات سلطان على النفوس وهيبة في القلوب واحترام في

الحياة ، لا يماثلها قانون أو نظام ولا يشابهها في ذلك شيء من جهود البشر .
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18]
ثم إن الإيمان بهذه الشريعة وتحكيمها في أمور الحياة وما يحصل من شجار في المجتمع والرضاء والتسليم بحكم

هذه الشريعة شرط من شروط الإيمان ومقتضيات الطاعة ، قال تعالى :  فَلا وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا

شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا  وليس هذا لأي نظام وضعي في الوجود .
[/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]
[size=18][b][size=16][size=18][b][size=16][size=18][size=24]وترك هذه الشريعة مع القدرة باب من أبواب الكفر ومدخل من مداخل الشيطان ، والاحتكام إلى غير شرع الله

مزلة عظيمة وجريمة كبيرة ، إذ هي تفضيل لحكم الجاهلية على حكم الله تعالى :  أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ

أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ  كما أنها محادة لله ولرسوله ومنازعة له في ملكه وأخص خصائص الألوهية ،

 ولكن الله لطيف بعباده حليم على خلقه يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته قال تعالى :  وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا

عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ
[/size][/size][/size]
[/size][/size][/b][/size][/b]




توقيع : berber





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية