منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة



أهلا وسهلا بك إلى منتديات جواهر ستار التعليمية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةموقع دراسة الراس .و .جالتسجيل
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
تصحيح الرياضيات دورة ماي 2014
اختبارات دراسة النص للسنة الرابعة ابتدائي
اكبر مجموعة مواضيع جاهزة لتحضير امتحان الاشهادة الابتدائي
نموذج 3 لاختبار الثلاثي الثالث في الرياضيات 3 ت ر
تحضير نص : الحركة العلمية و أثرها على الفكر و الأدب
نموذج لاختبار الثلاثي الثالث في العلوم الطبيعية 1 ج م ع ت
مصادر الأفعال الثلاثية
التشبيه البليغ :
المصدر المؤول
الاستعارة التصريحية والاستعارة المكنية
أوائل الأشياء
أوائل في الإسلام
أوائل في التاريخ
-أوائل في الرياضة
الاختبار الثالث في مادة اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط
اليوم في 20:37:14
اليوم في 20:34:36
اليوم في 20:34:11
اليوم في 20:27:14
اليوم في 20:25:18
اليوم في 20:23:54
اليوم في 17:32:12
اليوم في 17:31:18
اليوم في 17:23:41
اليوم في 17:22:28
اليوم في 12:12:09
اليوم في 12:11:30
اليوم في 12:10:10
اليوم في 12:09:34
اليوم في 11:59:59
ديبو ماشي
ديبو ماشي
ديبو ماشي
berber
berber
berber
ايهاب محمدمسعود
ايهاب محمدمسعود
ايهاب محمدمسعود
ايهاب محمدمسعود
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف

منتديات جواهر ستار التعليمية :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتدى الثقافة والادب

شاطر

الإثنين 14 يوليو - 1:59:54
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 15235
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: الإسعاف الأولي لضحايا الصدمات والكوارث


الإسعاف الأولي لضحايا الصدمات والكوارث


الإسعاف الأولي لضحايا الصدمات والكوارث
د. مطاع بركات
حياة البشر محفوفة بالمخاطر، وكثيراً ما تقع الكوارث والنكبات على مقربة منا، وأحياناً تصيبنا. أحرز البشر مقداراً كبيراً من التقدم في أساليب تقديم المساعدة بعضهم لبعض، حين تحدث من حولهم هذه الكوارث والمخاطر، وصار الناس يتدربون على تقديم الإسعافات الأولية من شتى الإصابات الجسدية التي يمكن أن يتعرض لها أبناء جنسهم.

وبتقدم العلوم الطبية انتشر الوعي بأهمية الإسعافات الأولية فيما يتعلق بالحالة الصحية لبني البشر، ويتم في هذه الإسعافات التعرف بسرعة إلى حالة المصاب وتقدير الأذى الذي لحق به بشكل عام، مع الاطلاع على أنواع الأذيات الجسدية الممكنة الوقوع، من حروق وكسور ورضوض أو نزوف داخلية أو خارجية. ومع أن الأشخاص الذين يقدمون الإسعافات الطبية الأولية ليسوا بالضرورة من أفراد السلك الطبي، فقد يكونون آباء وأمهات، أو طلاب جامعات، أو جنوداً أو رجال مطافئ، وهم كلهم ليسوا من أهل الاختصاصات الطبية، إلا أنهم يتدربون في دورات خاصة على أن يقدموا مجموعة من الخدمات المهمة للغاية للمصابين والمرضى بانتظار التمكن من تقديم المساعدة الطبية الاختصاصية عند حضور الطبيب أو عند الوصول بالمريض إلى المستشفى. ويمكن القول إن الإسعافات الأولية قد تقرر أحياناً مصير الشخص المصاب، وقد تقيه من تفاقم حالته أو تحفظ حياته عند تنفيذها بالشكل الأمثل.
ومن ناحية أخرى فقد اعتاد الناس أن يساعدوا المنكوبين المصابين بالكوارث والمشكلات مساعدات مادية مهمة لبقائهم واستمرارهم، فيقدمون لهم تعويضات مالية ومساعدات عينية، من طعام وشراب ومأوى، ولهذا الأمر أهميته البالغة في حفظ حياة المنكوبين، وفي شعور من يقدمون العون أيضاً بالارتياح والنبل والمعاني السامية في الحياة من خلال مساعداتهم أبناء جنسهم (حيهم، أو بلدهم، مدينتهم، قوميتهم أو ما شابه). هذه المساعدات تغطي الحاجات الصحية والجسدية للمصابين، ولكنها للأسف لا تكفي لمواجهة احتياجاتهم النفسية، فعدا عن كونهم مصابين في أجسادهم أو ممتلكاتهم فإنهم قد يقعون في الوقت ذاته تحت سطوة مشاعر ثقيلة وأحياناً مدمرة، وقد يتوقف على تطور هذه العواطف مستقبلهم الصحي والاقتصادي، بل وحتى صحتهم النفسية في المستقبل البعيد عن وقوع الكارثة. فبعض المفجوعين بالكوارث قد يؤذون أنفسهم، وبعضهم قد يحتفظون بصور مؤذية عن لحظات معايشتهم للكارثة مما يمنعهم في المستقبل من التكيف مع حياة صحية وسليمة. وقد يمتد حداد البعض منهم على من فقدوهم سنوات وسنوات لا تنتهي، ويستمر بعضهم غاضبين على أنفسهم، لشعورهم بالذنب لتقصير حقيقي أو متوهم سنوات وسنوات. من أجل هذا فإن عملية تقديم المساعدة النفسية الأولية لهم تقوم بمواجهة هذه الحالات النفسية التي تعقب الكوارث، والتي تظهر بشكل طبيعي بعد النكبات، كي لا تتحول بعد ذلك إلى حالات نفسية مستغربة وشاذة تؤثر على نواحي محددة أو على نواحي ممتدة في حياة أصحابها.
ونحن في الوطن العربي معرضون كغيرنا لكوارث ونكبات طبيعية، بدء من زلازل الجزائر، ومروراً بفيضانات النيل بمصر والسودان. ونحن كغيرنا في أنحاء العالم شتى معرضون كذلك إلى كوارث من صنع البشر، كحوادث السير )حوادث الحافلات المدرسية، وتصادم القطارات، وربما أيضاً تحطم طائرات( وانفجار عبوات الغاز المنزلية، والحرائق التي قد تطال المباني أو الغابات وغير ذلك.
والأنكى من كل ذلك أننا في منطقة تتعرض لأخطار إضافية، وكوارث غير طبيعية من خلال مخاطر الحروب المخيمة على المنطقة منذ ما ينيف على نصف قرن. تأتي معها كوارث مدمرة في أكثر من منحى، فيلحقها الدمار والمذابح والتهجير أو النزوح والهرب من ظروف لا تستقيم فيها حياة، بدء بما أصاب الفلسطينيين من تهجير وترويع، ومروراً بما أصاب اللبنانيين من ويلات حرب أهلية، ومن اجتياح لأراضيه وانتهاك لأبسط حرمات إنسانيته، ولا ننسى ما أصاب ويصيب أهل العراق والكويت في حروب الخليج المتتابعة التي تركت على نفسيات الناس آثاراً لا تمحى.
كل هذه الكوارث التي أتينا على ذكرها لا تستوفي القائمة الطويلة من مواقف الكوارث المحتملة التي قد تصيب الإنسان، ونكاد أن نقول إن الكوارث جزء من قدر الإنسان، وأن التفكير فيها لم يعد مجرد تشاؤم أو تفاؤل، بل قد صار للكوارث علومها الخاصة وطرائق التعامل مع الناس خلالها للتقليل ما أمكن من خسائرهم، الصحية منها والمادية والاجتماعية والنفسية، وصار لكل من هذه العلوم خططه وطرائقه المميزة في مواجهة الكوارث والنكبات، فهي أحيانا علوم طبية، وأخرى اجتماعية أو نفسية.
أردنا من خلال هذا العمل أن نقدم للقارئ المختص وغير المختص أساساً أولياً يمكن الاعتماد عليه لتقديم الإسعافات النفسية الأولية للناجين من الكوارث بأنواعها، غير غافلين عن أن هناك تنوعاً في هذه الكوارث، وأحياناً يطلق على هؤلاء الناس أسماء متنوعة، فيُدعَون الناجين تارة، وقد يكونون مصابين، أو مفجوعين، أو منكوبين تارة أخرى، أو مهجرين، أو لاجئين، تبعاً لنوع الكارثة وما أصابهم منها شخصياً منها من أضرار. ونحن في سياق بحثنا وفي حدود اطلاعنا قبل إعداد هذا الدليل لم نجد في اللغة العربية كتاباً مماثلاً عن الإسعاف النفسي الأولي، اللهم إلا كتيباً جميلاً أصدرته ورشة المصادر العربية مترجماً، بعنوان (مساعدة الأطفال في الظروف الصعبة(، مما شجعنا على المضي في العمل على هذا الكتاب بزمن قصير نسبياً بحيث نهتم بالتعامل مع الأطفال والمراهقين وكذلك الكبار الراشدين في مواقف الكوارث والنكبات. وما أن انتهينا من إعداد الدليل حتى عثرنا بإشارة مشكورة من الأخ الدكتور ملهم حراكي على موقع على الانترنيت انتبه أيضاً إلى موضوع اهتمامنا نفسه، ويحتوي على معلومات نشيد بها ونعتقد أنها مفيدة لمعلومات إضافية حول مسائل التعامل مع الأشخاص المنكوبين، ونورد هنا عنوان هذا الموقع ألا وهو: انقر هنا..

كلنا أمل في أن يأتي آخرون من المختصين النفسيين والاجتماعيين أو العاملين الميدانيين من مهنيين أو متطوعين خيرين ليزيدوا في هذا الكتاب وربما ينقصوا ما هو زائد فيه، وليطوروا الخطوات المقترحة فيه لتزداد الفائدة المرجوة من ورائه، وهي تزويد الناس بما يرشدهم لما يمكنهم عمله للذين - تجتاحهم - كوارث الحياة، وهي خبرات قد يتعرض كلنا لها، كبيراً أو صغيراً، خفيراً أو أميراً، قوياً أم ضعيفاً. قال تعالى: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ" [البقرة : 155] صدق الله العظيم.







توقيع : berber








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة