منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
مذكرات السنة الثالثة ابتدائي * الجيل الثاني *للعام الدراسي 2018/2017
مذكرات التربية العلمية متجدد حسب الأسابيع
وضعية الشغل في الجزائر
اختبار شهر نوفمبر في مادة اللغة العربية للسنة الخامسة ابتدائي
مذكرات اللغة الفرنسية للسنة الخامسة ابتدائي الجيل الثاني كاملة
اختبار الفصل الأول في مادة اللغة العربية للسنة الخامسة ابتدائي
الامتحان الفصلي الأول الخامسة ابتدائي في مادة اللغة العربية
اختبار الفصل الأول في اللّغة العربية
اختبارات دراسة النص للسنة الرابعة ابتدائي
اكبر مجموعة مواضيع جاهزة لتحضير امتحان الاشهادة الابتدائي
مذكرات الاسبوع الثامن س4
rimas ski
اليوم في 9:12:19
اليوم في 9:11:21
أمس في 20:46:10
أمس في 20:45:07
أمس في 20:44:38
أمس في 20:44:02
أمس في 20:43:51
أمس في 20:43:37
أمس في 20:42:52
أمس في 20:40:31
أمس في 20:36:36
أمس في 20:35:34
zoko
zoko
berber
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
الاعضاء فقط من يستطيع النسخ بعد مشركات
0

منتديات جواهر ستار التعليمية :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتدى البحوث العلمية والأدبية و الخطابات و السير الذاتيه الجاهزه

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الإثنين 14 يوليو - 1:37:07
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 17519
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: أطفالنا والتمييز في المعاملة.. هل ندرك مخاطره؟


أطفالنا والتمييز في المعاملة.. هل ندرك مخاطره؟


أطفالنا والتمييز في المعاملة.. هل ندرك مخاطره؟
ميديا بشير مصطفى
في مجرى الحديث عن الشخصية وكيفية تكوينها يقول عالم التربية واطسون بما معناه "أن الشخصية هي بالمحصلة النتاج النهائي لمجموع عاداتنا وبلا شك إن تلك العادات التي تتكون في المنزل أولاً وقبل أي شيء آخر"

خاص: نساء سورية
فهي أفعالنا وسلوكياتنا وأقوالنا التي تعلمناها وبشكل أساسي من الأهل داخل الأسرة. إذاً، فهل نحن مدركين لأهمية دور الوالدين في التنشئة؟
لعلي سوف اطرح فكرة اعتقد أنها معروفة ولكنها غاية في الأهمية, وهي, إن تصرفات الأطفال مصدرها الأساسي ما يتلقوه وما يتعلموه من الوالدين فإما أن يحسن الوالدين التصرف وذلك يشكل مصدر قوة وطمأنينة لأطفالهم , وأما أن يخطئ الوالدين فيكون ذلك مصدر القلق الأساسي في تنشئة الأطفال. وإننا إذا أمعنا النظر قليلا نجد إن هناك مجموعة من التصرفات تندرج ضمن قائمة السلوكيات الخاطئة في تربية الأطفال وتنشئتهم ولعلي أجد إن التمييز في المعاملة بين الأطفال ضمن الأسرة أحدى اخطر هذه السلوكيات الخاطئة للأبوين. فعندما يميل احد الوالدين أو كليهما ميلا شديداً إلى احد أبنائهم ويعاملونه بحب واحترام ودلال ويقدمون له أجمل الألعاب وكل ما يطلب دون أخوته فإنهم بذلك يخلقون في نفسه بذور الأنانية وحب النفس والانكفاء على الذات . إن هذه السلوكيات هي بالمحصلة عوامل ضعف في تكوين الشخصية، فهي التي تجعل منه اتكالياً وضعيف المبادرة ويسعى دائماً من يلبي له متطلباته ورغباته دون تكون له الإمكانية الكافية للمبادرة والتصرف السليم والمنطقي.
أما إذا انتقلنا إلى الآخر من المسألة وهو تأثير تلك السلوكيات على أخوته فأننا نصل إلى نتائج غير مرغوبة ومؤسفة ليس اقلها الشعور بالغبن وعدم الاهتمام وظهور مشاعر العداء والكراهية لديهم والناتج بسبب شعورهم بالتهميش. من ناحية أخرى عندما يكون احد الأطفال بعيد عن اهتمام والديه عكس أخوته الآخرين نجد سرعان ما يتكون لديه مشاعر سلبية وإحساسه بأنه منبوذ وغير مقبول وغريب ضمن العائلة، مما يؤدي إلى خلق جو من المشاكل والخلافات بين الإخوة. إن ذلك يعود بالأساس إلى ذلك التطرف في المعاملة من قبل والديه، فعلى سبيل المثال عند ارتكابه خطأ ما بقصد أو دون قصد فان الأم أو الأب يلجآن إلى معاقبته بشك قاسي، كإحساسه بأنه طفل عاق ولا فائدة منه. ففي هذه الحالة يكره المنزل ووالديه بالدرجة الأولى ويسعى للوصول إلى الحب والطمأنينة خارج المنزل وان لذلك تأثير سلبي في تكوين شخصيته، فالحرمان من عطف وحنان الوالدين لا يمكن تعويضه بأي شيء آخر لأنه دائماً يشعر بالنقص والحرمان ولعل من السلبيات التي يمكن أن ترافق شخصيته تقبله الشديد لارتكاب الأعمال العدوانية تجاه الآخرين أو انزوائه الشديد والسلبي على نفسه مما يجعله سهل المنال لأغلب حالات الاستغلال البشع من قبل البعض كأسياد الجريمة المنظمة أو مروجي الأعمال الإرهابية البشعة والدنيئة وأنا هنا لا أضع اللوم والعتب على الأطفال بل أضع كل الحق على الوالدين لأنهم سبب هذه المشكلة. في حقيقة الأمر إن التمييز في المعاملة بين الأطفال ضمن الأسرة الواحدة مشكلة كبيرة لها آثار ونتائج سلبية كما ذكرنا ، وهي تبدأ عند الآباء وتمتد لتلقي بظلالها القاتمة على حياة الطفل والأسرة والمجتمع. من هنا تأتي أهمية أن يكون الوالدين مدركين دورهم التربوي السليم من حيث عدم التمييز في المعاملة بين الأبناء وان يكونوا شديدي الانتباه إلى تصرفاتهم ، إذ يجب دائماً أن نحسسهم بالحب والحنان والطمأنينة وبذل الجهد لتعديل ظروفهم داخل المنزل وحاجه ، فالطفل بحاجة للانتماء إلى العائلة ومن ثم إلى الجماعة وهكذا عندما يشعر الطفل بأنه مقبول في مجتمعه وبين أقرانه لاشك انه سيصبح في المستقبل شخصاً متوازناً ونافعاً لنفسه ولعائلته ولمجتمعه ويكون مساهماً فعالاً كأي فرد صالح.أطفالنا والتمييز في المعاملة.. هل ندرك مخاطره؟
ميديا بشير مصطفى





توقيع : berber





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية