منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة



أهلا وسهلا بك إلى منتديات جواهر ستار التعليمية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالرئيسية  موقع دراسة الراموقع دراسة الرا  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  



منتديات جواهر ستار التعليمية :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتدى الثقافة والادب

شاطر

الثلاثاء 17 يونيو - 18:50:16
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1880
تاريخ التسجيل : 13/06/2014
العمر : 22
مُساهمةموضوع: إرتأيت أن أقدم لكم رائعة من روائع الشاعر عنترة إبن شداد .


إرتأيت أن أقدم لكم رائعة من روائع الشاعر عنترة إبن شداد .


إرتأيت أن أقدم لكم رائعة من روائع الشاعر عنترة إبن شداد ...


من هو عنترة ؟؟

هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن مخزوم بن ربيعة، وقيل بن عمرو بن شداد، وقيل بن قراد العبسي، على اختلاف بين الرواة.
 أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الولى. من أهل نجد. لقب، كما يقول التبريزي، بعنترة الفلْحاء، لتشقّق شفتيه. 
كانت أمه أَمَةً حبشية تدعى زبيبة سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه
وفي شعره رقة وعذوبة. كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. قيل أنه اجتمع في شبابه بامرئ القيس
 وقيل أنه عاش طويلاً إلى أن قتله الأسد الرهيفي أو جبار بن عمرو الطائي .



رائعة عنترة بن شداد التي إخترتها في من المعلقات السبع .. حروف من ذهب .. سأضع بين أيديكم نصها الكامل و شرحها المفصل ..

و دون إطالة عليكم أحبتي .. 



 معلقة عنترة  بن شداد :

1
أمْ هَل عَرَفْتَ الْدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ
هَلْ غَادَرَ الْشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ
1
2
وَعِمِي صَبَاحاً دارَ عَبْلَةَ وَاسْلَمِي
يَا دارَ عَبْلَةَ بِالَجِوَاءِ تَكَلَّمِي
2
3
فَدَنٌ لاَ قْضِي حَاجَةَ الُمَتَلِّومِ
فَوَقَفْتُ فِيها نَاقَتي وَكَأَنَّهَا
3
4
باْلَحزْنِ فَالصَّمَّانِ فَاُلمتَثَلَّمِ
وَتَحُلُّ عَبْلَةُ بِالَجوَاءِ وَأَهْلُنَا
4
5
أَقْوَى وَأَقْفَرَ بَعْد أُمِّ الَهيَثْمِ
حُيِّيتَ مِنْ طَلَلٍ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
5
6
عَسِراً عَلَيَّ طِلاُبكِ ابْنَةَ مَخْرَمِ
حَلَّتْ بِأَرْضِ الزَّائِرِينَ فَأَصْبَحَتْ
6
7
زَعْماً لَعَمْرُ أَبيكَ لَيْسَ بِمَزْعَمِ
عُلِّقْتُها عَرضَاً وَأَقْتُلُ قَوْمَها
7
8
مِنِّي بِمَنْزِلَةِ الُمحَبِّ الُمكْرَمِ
وَلَقَدْ نَزَلْتِ فلا تَظُنِّي غَيْرَهُ
8
9
بعُنَيْزَتَيْنِ وَأَهْلُنا بِالغَيْلَمِ
كَيْفَ الَمزَارُ وَقَدْ تَرَبَّعَ أَهْلُها
9
10
زَّمتْ رِكابُكُم بلَيْلٍ مُظْلمِ
إِنْ كُنْتِ أَزْمَعْتِ الْفِراقَ فإِنَّما
10
11
وَسْطَ الدِّيَارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمْخِم
مَا راعَنيْ إِلا حَمُولَةُ أَهْلِها
11
12
سُوداً كخَافِيَةِ الْغُرابِ الأَسْحَمِ
فيها أثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ حَلُوبَةً
12
13
عَذْبٌ مُقَبَّلُهُ لَذِيذِ الَمطْعَمِ
إِذَ تَسْتَبِيكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ
13
14
سَبَقَتْ عَوَارِضَهَا إِلَيْكَ من الْفَمِ
وكَأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيمَةٍ
14
15
غَيْثٌ قَلِيلُ الدِّمْنِ لَيْسَ بِمَعْلَمِ
أَوْ رَوْضَةً أْنُفاً تَضمَّنَ نَبْتَهَا
15
16
فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرارَةٍ كالدِّرْهَمِ
جادَتْ عَلَيْهِ كُلُّ بِكْرِ حُرَّةٍ
16
17
يَجْرِي عَلَيْهَا الَماءُ لَمْ يَتَصَرَّمِ
سَحًّا وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّةٍ
17
18
غَرِداً كفِعْلِ الْشَّارِبِ الُمتَرَنِّمِ
وَخَلا الذبابُ بها فَلَيْسَ بِبارِحٍ
18
19
قَدْحَ الُمكِبِّ على الزِّنَادِ الأَجْذَمِ
هَزِجاً يَحُكُّ ذِرَاعَهُ بِذِرَاعِهِ
19
20
وَأَبِيتُ فَوْقَ سَراةِ أَدْهَمَ مُلْجَمِ
تُمسِي وَتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشِيَّةٍ
20
21
نَهْدٍ مَراِكلُهُ نَبِيلِ الَمحْزِمِ
وَحَشِيَّي سَرْجٌ على عَبْلِ الْشَّوَى
21
22
لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرَابِ مُصَرَّمِ
هَلْ تُبْلِغَنِّي دَارَهَا شَدَنِيَّةٌ
22
23
تَطِسُ الإِكامَ بوَخْدِ خُفِّ ميثمِ
خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَةٌ
23
24
بقَرِيبِ بَيْنَ الَمنْسِمَيْنِ مُصَلَّمِ
وكَأَنَّما تَطِسُ الإِكامَ عَشيَّةً
24
25
حِزَقٌ يَمانِيَةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِمِ
تَأْوِي لَهُ قُلْصُ الْنّعامِ كما أَوَتْ
25
26
حِدْجٌ على نَعْشٍ لُهنَّ مُخَيَّمِ
يَتْبَعْنَ فُلَّةَ رَأْسِهِ وكَأنَّةُ
26
27
كالعبْدِ ذي اّلفَرْوِ الْطويل الأصْلَمِ
صَعْلٍ يَعُودُ بذي الْعُشَيْرَةِ بَيْضَهُ
27
28
زَوْرَاءَ تَنْفِرُ عنْ حِيَاضِ الدَّيْلَمِ
شَرِبتْ بماءِ الدُّحْرُ ضَيْنِ فأَصْبَحتْ
28
29
وَحْشِيِّ منْ هَزِجِ الْعشِيِّ مُؤَوَّمِ
وكَأَنَّما تَنْأَى بجانِبِ دَفَّهَا الْـ
29
30
غَضْبَى اتَّقَاهَا باليَدَيْنِ وَبالفَمِ
هِرِّ جَنِيبٍ كُلمّا عَطَفَتْ لَهُ
30
31
بَرَكتْ على قَصَبٍ أجَشَّ مُهَضَّمِ
بَرَكَتْ على جَنْبِ الرّداع كأنَّما
31
32
حَشَّ الْوَقُودُ بهِ جَواِنبَ قُمقُمِ
وكأنَّ رُبَّاً أَو كُحَيْلاً مُعْقَداً
32
33
زَيَّافَةٍ مِثْلَ الْفَنِيقِ الُمكْدَمِ
يَنْبَاع مِنْ ذِفْرَى غضوبٍ جَسْرَةٍ
33
34
طَب بأخْذِ الْفَارِسِ الُمستَلْئِمِ
إِنْ تُغْدِفي دُوني الْقِناعَ فإِنَّنِي
34
35
سَمْحٌ مُخَالَقَتي إِذا لَمْ أُظْلَمِ
أَثْنِي عَلَيَّ بما عَلِمْتِ فَإِنَّني
35
36
مُرٌّ مَذَاقَتُهُ كَطَعْمِ الْعَلْقَمِ
وَإِذَا ظُلِمْتُ فَإِنَّ ظُلْمِي بَاسِلٌ
36
37
رَكَدَ الَهواجِرُ بالَمشُوفِ الُمْعَلمِ
ولَقَدْ شَرِبْتُ مِنَ الُمدَامةِ بِعدمَا
37
38
قُرِنَت بأَزْهَرَ في الشَّمالِ مُفَدَّمِ
بِزُجَاجَةٍ صَفْرَاءَ ذَاتِ أَسِرَّةٍ
38
39
مَالي وعِرْضِي وافِرٌ لَمْ يُكْلَمِ
فَإِذا شَرِبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِكٌ
39
40
وكما عَلِمْتِ شَمَائِلي وتَكَرُّمي
وإِذا صَحوْتُ فَما أَقَصِّر عن نَدًى
40
41
تَمكُو فَرِيصَتُهُ كَشِدْقِ الأَعْلَمِ
وحَلِيلِ غَانِيَةٍ تَركْتُ مُجَدَّلاً
41
42
وَرَشَاشِ نَافِذَةٍ كَلَوْنِ الْعَنْدَمِ
سَبَقَتْ يَدَايَ لَهُ بِعاجِلِ طَعنَةٍ
42
43
إِنْ كُنْتِ جَاهِلَةً بِما لَمْ تَعْلَمِي
هَلاَ سأَلْتِ الَخيْلَ يا ابْنَةَ مَالِكٍ
43
44
نَهْدٍ تَعاوَرُةُ الْكمُاةُ مُكَلَّمِ
إِذْ لا أَزَالُ على رِحَالَةِ سَابحٍ
44
45
يأوِي إِلى حَصْدِ الْقِسيّ عَرَمرَمِ
طَوْراً يُجَرِّدُ للطِّعانِ وَتَارَةً
45
46
أَغْشَى الْوَغَى وَأَعِفُّ عِنْدَ الَمغْنَمِ
يُخْبِرْكِ مَنْ شَهَدَا لْوقِيعَةَ أَنّني
46
47
لا مُمْعِنٍ هَرَبَاً وَلا مُسْتَسْلِمِ
وَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الْكُماةُ يِزَالَهُ
47
48
بُمثَقفٍ صَدْقِ الْكُعوبِ مُقَوَّمِ
جَادَتْ لَهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنَةٍ
48
49
لَيْسَ الْكَرِيمُ على القَنَا بُمحَرَّمِ
فَشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثيابَهُ
49
50
بَقْضُمْنَ حُسْنَ بنانِهِ وَالِمعْصَمِ
فَتَرَكتُهُ جَزَرَ الْسٍّبَاعِ يَنُشْنَهُ
50
51
بالسَّيْفِ عن حامي الَحقيقَةِ مُعْلِم
وَمِشَكِّ سابِغَةٍ هَتَكْتُ فُروجَهَا





توقيع : بشري








الــرد الســـريـع
..

خدمآت آلموضوع
 KonuEtiketleri گلمآت دليليه
إرتأيت أن أقدم لكم رائعة من روائع الشاعر عنترة إبن شداد . , إرتأيت أن أقدم لكم رائعة من روائع الشاعر عنترة إبن شداد . , إرتأيت أن أقدم لكم رائعة من روائع الشاعر عنترة إبن شداد . ,إرتأيت أن أقدم لكم رائعة من روائع الشاعر عنترة إبن شداد . ,إرتأيت أن أقدم لكم رائعة من روائع الشاعر عنترة إبن شداد . , إرتأيت أن أقدم لكم رائعة من روائع الشاعر عنترة إبن شداد .
 KonuLinki رآپط آلموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذآ وچدت وصلآت لآتعملفي آلموضوع آو أن آلموضوع [ إرتأيت أن أقدم لكم رائعة من روائع الشاعر عنترة إبن شداد . ] مخآلف ,, من فضلگ رآسل آلإدآرة من هنآ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ََ

مواضيع ذات صلة