منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
سلسلة موضوعات القرآن الكريم
الصحابي الجليل ( ابن أم مكتوم ) الأعمى
من أقوال السلف في الموت
تعويد الطفل غض البصر
اعمال فنية بالازرار رووعة
السمت الحسن
صنائع المعروف
سرك أسيرك فإذا تكلمت به صرت أسيره
نماذج لاختبارات الهندسة المدنية أولى ثانوي
نموذج لاختبار الثلاثي الأول في اللغة العربية 1 ج م ع ت
الموضوع : قيم روحية واجتماعية في الإسلام ( د . شوقي ضيف)
نموذج لاختبار الثلاثي الثاني في اللغة الفرنسية 1 ثانوي
أمس في 20:46:48
الأحد 20 أغسطس - 19:20:43
الأحد 20 أغسطس - 18:57:48
الأحد 20 أغسطس - 9:51:02
السبت 19 أغسطس - 22:00:06
السبت 19 أغسطس - 19:31:39
السبت 19 أغسطس - 18:54:29
السبت 19 أغسطس - 18:52:52
الأربعاء 16 أغسطس - 18:43:39
الأربعاء 16 أغسطس - 18:43:28
الأربعاء 16 أغسطس - 18:43:14
الأربعاء 16 أغسطس - 18:42:51
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف

منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017 :: جميع البحوت والطلبات لمستوي الرابعة متوسط

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الأحد 8 يونيو - 17:42:54
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 16672
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: الأمراض الانتهازية Opportunistic infection


الأمراض الانتهازية Opportunistic infection


 ـ الأمراض الانتهازية Opportunistic infection ذات الرئة الناتج عن المكتسيات الرئوية الكارينية ويتسبب في وفاة 52% من الحالات بين (9 ـ 12) شهرًا من الإصابة Pneumo Cystis Carinil pneumonia.
 ـ دعاء النوسجات المنتشر، وداء المبيضات الرئوي، وإخماج المستنخيات والبوغيات؛ وهي نوع مزمن من الإسهال الشديد، وفج الحلا التقرحي المزمن، تتسبب في وفاة 55% من الحالات المصابة.
 ـ التهاب أغشية المخ السحائية: والفتك بخلايا المخ.
 ـ السرطان: وأخطر أنواعها النوع الذي يصيب الجلد ويسمى (غرن كابوزي) Kaposif s’ Sarcoma ويتسبب في وفاة 38% من المصابين.
 ـ تورم الغدد (العقد) الليمفاوية ويتسبب في الوفاة في غضون 5 شهور.
 ـ سرطان الشرج واللسان.
  وكما تبين الآن من تقارير منظمة الصحة العالمية ـ يتعدى عدد المصابين بالمرض 42 مليون نسمة، منهم 25 مليونًا في دول وسط وجنوب إفريقيا، تليها جنوب شرق آسيا، ثم أمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، أما منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فلا تتعدى نصف مليون مريض.
وفي إفريقيا وحدها يموت نحو ستة آلاف شخص يوميًّا بسبب الإيدز، ويفوق هذا الرقم ضحايا الحروب والمجاعات والفيضانات، وينتج عن ذلك ازدياد أعداد الأطفال الذين يطلق عليهم أيتام الإيدز بصورة تنذر بالكارثة.
وربما تكون الإصابة قد حدثت قبل سنة 1981، لأن بعض الباحثين كانوا يتابعون حالات المرض سنة 1959 إلا أن أول اكتشاف كان سنة 1981، ويعتقد معظم الباحثين أن الإنسان اكتسب المرض من قرود الشمبانزي التي تحمل أحيانًا فيروسًا مشابها للفيروس الذي يسبب المرض عند البشر، ويقول هؤلاء الباحثون إن المرض انتقل عن طريق تناول اللحوم (لحوم القرود المصابة) أو التعرض للعض من قِبَلها، ورأي آخر يقول إن هذا الفيروس ظهر لأول مرة في أواسط أفريقيا حيث يحمل هذا النوع من الفيروس أحد القرود التي يتناولها السكان، وإن أحد الأمريكان كان ينتقل هناك كسائح، واختلط بأحد السكان المصابين بالإيدز وحمل معه هذا الفيروس إلى أمريكا، ولأنه كان يمارس الشذوذ الجنسي بدأت العدوى في التنقل بين الشواذ، وهناك أقلية من الباحثين ترى أن انتشار المرض جاء عن طريق لقاح حضر من أنسجة قرد شمبانزي مصاب بالفيروس ونتيجة لسلوك الإنسان الخاطئ مثل الشذوذ والزنا أدى إلى انتشار المرض بصورة وبائية.
 وتشير إحصاءات المنظمة الدولية للإيدز إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الإيدز خلال عام (2003) 3 مليون شخص، والعدد التراكمي للوفيات الناجمة عن عدوى الإيدز (27.9) مليون، وعدد حالات العدوى الجديدة (2003) أكثر من 5 مليون حالة إصابة، وأن عدد المصابين بعدوى الإيدز تجاوز 40 مليون إصابة 50% منهم من النساء.
 انتشار الفاحشة (اللواط):
تدل الإحصاءات الميدانية على أن السبب وراء حالات الإيدز هو انتشار الشذوذ الجنسي، وهو إتيان الرجل للرجل، والتي أحلته بعض المجتمعات الأوروبية والأمريكية، ففي مجموعة الحالات المصابة بأمريكا (75%) من الحالات توجد بين أصحاب الشذوذ الجنسي، وفي بريطانياوفرنسا (84%) وتزاد الإصابة إذا تكرر إتيان الرجل من دبره من عدة أشخاص مختلفين ـ كما هو الحال في تلك البلاد ـ كما ينتشر بين مدمني المخدرات بنسبة (18%).
وبدأ يتأكد لنا أن السبب الرئيس وراء انتشار مرض الإيدز هو ارتكاب الفاحشة التي تشمئز منها النفوس الطيبة، والإعلان عنها بدون حياء، والإصرار على اقترافها بدون استياء.
وهذا المفهوم الخاطئ للحرية ـ كما يريد أن يفهمه بعضهم ـ زواج الذكر بالذكر في البلاد الغربية، ولقد نشرت صورة للواطيين السابقين في مدينة ليون الفرنسية، وقد تفشت أعراض المرض على أحدهما بعد سبعة أشهر من بدء المرض، هذه هي الحرية التي ينادون بها. 
تحريم الشذوذ الجنسي في الإسلام
قال الله ـ تعالى:
(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ) الأعراف 80.
 (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ) (النمل 54).
 (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ) العنكبوت 28، وقد وصف القرآن الكريم هؤلاء الشرذمة بالمسرفين والمجرمين، وأنهم أهل نجاسة غير متطهرين معتدين وذلك في قوله تعالى:
(بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ) الأعراف 81.
 (فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) 84 الأعراف.
 (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إلآَّ أَن قَالُوآ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ).
 (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إلآَّ أَن قَالُوآ أَخْرِجُوآ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) النمل 56.
 (بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ) 166 الشواء.
(إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ) 74 الأنبياء.
وقال ـ صلى الله عليه وسلم: (يا معشر المهاجرين: خمس خصال إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن، وذكر منها: (... ولم تظهر الفاحشة في قوم قط يُعمَل بها علانية إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم) رواه ابن ماجة والبزار.
وقوله ـ عليه الصلاة والسلام: (إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلُّوا بأنفسهم عذاب الله).
وفي الحديث الآخر: (ولا فشا الزنا في قوم إلا كثر فيهم الموت) رواه الحاكم، صدق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم.
 تمييز أداة العقاب:
يتميز الفيروس المسبب للإيدز بمميزات بيولوجية تختلف عن كل أنواع الجراثيم التي تصيب الإنسان، حتى ليبدو متفردًا بهذه المميزات، إن هذا المرض وأمثاله عقوبة إلهية لمن انتكست فطرهم من الخلق فاستبدلوا بالعفة والطهارة فواحش السلوك المحرم من الزنا واللواط، واستعلنوا بتلك الفواحش إباحة ورضى وتفاخرا! أليس ذلك هو عين ما أخبر عنه نبي الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان.
إن هذه الأحاديث تشير إلى حقيقة هامة وهي أن هذا الأمر سنّة جارية، ونظام لا يتخلف في أي قوم قط من أي دين أو جنس أو بلد، طالما ظهرت وكثرت فيهم الفاحشة واستعلنوا بها واستمرؤوها ـ ظهرت فهيم الأوبئة والأوجاع الجديدة التي لم تبتلى بها الأجيال قبلهم، والذي يؤكد هذه الحقيقة طبيعة الأمراض التي تنتقل عن طريق الزنا واللواط، فهي أمراض تسببها جراثيم ذات طبيعة خاصة، فهي لا تصيب إلا الإنسان، ولا تنقل إليه إلا عن طريق الجنس، ولهذه الجراثيم مقدرة عجيبة في اختراق جسم الإنسان.
وهذا يؤكد أن المزيد من هذه الأوبئة الكاسحة والأوجاع المميتة ما زالت تنتظر الشاردين عن نداءات الفطرة وتعاليم السماء.
أليس هذا دليلاً على أن محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ رسولُ الله حقًّا لا ينطق إلا صدقًا، ولا يتكلم إلا بنور الله ووحيه؟. قال تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْىٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) (النجم 3 - 5).
ويوضح لنا الإعجاز العلمي للقرآن الكريم هلاك قوم لوط...
قال ـ تعالى: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ * إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إلاَّ ءَالَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ) القمر 33 ـ 34.
أهلك قوم لوط بالصيحة أولاً. وهي الصوت الشديد المتأتي من ارتجاجات هوائية ذات ذبذبة عالية، وهي من أشد أسباب التدمير فتكًا كما تبين للخبراء العسكرين اليوم. ثم أمطروا مطرًا جارفًا مهلكًا، فأصبح هذا الماء ملوثًا من كثرة الأمراض المعدية المتفشية فيهم (الإيدز، الزهري، الهربز، السيلان) (فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ).
ثم أرسل الله عليهم أخيرًا (حَاصِبًا) أي حجارة (.... عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ) هي على درجة كبيرة من الحرارة بفعل احتكاكها بطبقات الجو، فحرّقت وطهّرت كل ما في قرية لوط من أوبئة من أثر الممارسات الشاذة، ومن هنا نجد الإعجاز، فالحرارة العالية الجافة هي من أقوى أنواع المطهرات ـ كما هو معروف في علم التعقيم. (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) يوسف 21.
 تعليق:
مهما أوتي الإنسان من علم ومقدرة في اكتشاف أسباب الأمراض المختلفة وعلاجها، والأمراض الجنسية التي تنتقل بالعلاقات الجنسية الآثمة جزاء وعدالة من السماء مصداقًا لقوله تعالى: (وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (السجدة ـ 21).
والمنطق يفرض علينا التساؤل عن دور الميكروبات والفيروسات التي تسبب الأمراض الجنسية المتأنية عن علاقات غير شرعية، أليست هي خلقًا من مخلوقات الله، والمولى ـ سبحانه وتعالى ـ لم يخلق شيئًا باطلاً؟، بل بالحق ولقدر ومهمة محددة. ولخير جميع المخلوقات؟ فلكل مخلوق أوجه خير وأوجه شر، فأوجه الشر الظاهرة في بعض المخلوقات هي في الحقيقة لخير الآخرين، والميكروبات والفيروسات التي تسبب الأمراض الظاهرة في بعض المخلوقات هي في الحقيقة خير رادع للإنسان، إذ تمنعه من التردّي في مهاوي العلاقات الجنسية الآثمة التي دكّت وتدكّ القيم الاجتماعية والنفسية والاقتصادية من المجتمعات. 
 محاولات فاشلة حتى الآن:
في أحدث تقرير نشر عن مجلة الطب الطبيعي (نانيرميدسي) الفرنسية بتاريخ (نوفمبر 2004) عن نتائج تجارب المصل العلاجي للإيدز الذي توصل إليه البروفيسور الفرنسي (جان ماري اندريو) وفريقه في المستشفى الأوروبي (جورج بومبيدو) بالعاصمة الفرنسية ويعمل المصل الجديد على تقوية وتنشيط الجهاز الدفاعي في جسم مريض الإيدز (وليس علاجًا للقضاء على الفيروس)، فلا يوجد علاج حتى الآن ـ وذلك عن طريق حقن هؤلاء المرضى بخلايا تساعد على رد فعل معاكس لمقاومة الفيروس، وتم استنباط المصل من كرات الدم البيضاء للمريض، ومعالجتها معمليًّا حتى تصل إلى ما يسمى بمرحلة تفرعات الخلية العصبية مما يساعدها على تدمير الخلايا المصابة عن حقن الخلايا المتفرعة التي تحتوي على الجين المضاد لفيروس المريض، وكانت قد تمت تجربة هذا المصل العلاجي وليس الوقائي على 18 مريضًا فقط مصابًا بالإيدز في البرازيل، وأظهرت التجارب انخفاض نسبة الفيروس ـ وليس القضاء عليه ـ بنسبة 80%، وذلك بعد استعمال الحقن اليومي لمدة 112 يومًا متواصلة.
 (الحل الشرعي) للقضية:
الالتزام بتعاليم الإسلام الذي حرم الزنا والبغاء العلني والسري، وأمر بتطبيق حدود الله على الزناة والقوادين والشاذين جنسيًّا، وتحريم الخمور والمخدرات والتي تسبب الإصابة بمرض الإيدز.
نشر الوعي الديني والعلمي وتعميق الإيمان في نفوس الناس. ووضع برامج إعلامية هادفة، ومحاربة وسائل الإعلام التي تشيع الفاحشة علنًا في القنوات الفضائية في المجتمعات الغربية.
توفير السلوك الجنسي القويم في إطار العلاقات الزوجية، وتجنب تعدد القرناء الجنسيين هو الضمانة الأكيدة ضد الإصابة بالعدوى، استعمال الواقي الذكري عند كل جماع في حالة إصابة أحد الزوجين بالعدوى، وذلك للحد من انتشار هذا المرض الخبيث الفتاك، وخاصة إصابة المواليد فهم الجيل القادم الذي يحمل أوزار الآباء. 
 كلمة أخيرة:
 (وَلا تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً) الإسراء ـ 32.
 (وَلا تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) الأنعام ـ 151.





توقيع : berber





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية