منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
نموذج 1 لاختبار الثلاثي الثاني في اللغة الانجليزية 4 متوسط
ملخصات، تمارين و مواضيع مع الحل في العلوم الفيزيائية 4 متوسط
من الوزارة بوكليت لغة عربية للثالث الثانوي 2017.
من الوزارة بوكليت اسباني للثالث الثانوي 2017.
من الوزارة بوكليت الماني للثالث الثانوي 2017.
مراجعة جبر وحساب مثلثات للاول الثانوي 2018
وفي ظلام الليل...!
بالأسماء لا بالأرقام
صرة الفقراء شعر : مظفر النواب
عباس : أحمد مطر
ركن الشاي والقهوة.. خيال وروعة
موضوع في انجلزية و تصحيح شهادة التعليم المتوسط2009
اليوم في 22:15:21
اليوم في 19:36:42
اليوم في 18:16:58
اليوم في 18:16:26
اليوم في 18:16:18
اليوم في 17:04:34
اليوم في 13:03:00
اليوم في 13:01:35
اليوم في 12:59:40
اليوم في 12:57:45
اليوم في 12:50:46
اليوم في 12:33:25
berber
berber
berber
berber
berber
berber
farida
farida
farida
farida
هنا جلال
farida
الاعضاء فقط من يستطيع النسخ بعد مشركات
0

منتديات جواهر ستار التعليمية :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتدى البحوث العلمية والأدبية و الخطابات و السير الذاتيه الجاهزه

شاطر

الثلاثاء 27 مايو - 14:53:38
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 17822
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
متصل
مُساهمةموضوع: : أساليب التربية أو الوسائل المعنوية للتربية عند ابن باديس


: أساليب التربية أو الوسائل المعنوية للتربية عند ابن باديس


[rtl]: أساليب التربية أو الوسائل المعنوية   للتربية عند ابن باديس [/rtl]
[rtl]الأساليب جمع أسلوب، وهو الطريق، ويطلق على الفن من القول أو العمل.. وفي التربية، تعني الطرق التي ينتهجها المربون مع متعلميهم. وقد استخدم الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله، أساليب ووسائل متنوعة لإنجاح جهوده التربوية، استوحاها من مصادر الإسلام الأصيلة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم، نذكر أهمها في ما يلي: [/rtl]
[rtl]1 ـ  التربية بالقدوة: [/rtl]
[rtl]القدوة هي الأسوة، يُقال فلان قِدْوة يُقتدى به، وقد يضم فيقال: لي بك (قُدوة) و(قدة)، والتلميذ في المدرسة يحتاج إلى نموذج عملي وقدوة يراها في كل مربّ من مربيه، ليوقن ويتحقق بأن ما يُطلب منه من السلوك والأخلاق هو أمر واقعي يمكن ممارسته، فهو يأخذ بالتقليد والمحاكاة أكثر مما يأخذ بالنصح والإرشاد، وعليه فإن إنجاح العملية التربوية يتوقف إلى حد كبير على وجود المربي، الذي يحقق بسلوكه وممارساته التربوية، المثال الصادق لأهداف المنهج التربوي، المراد إقامته وتحقيقه. [/rtl]
[rtl]فقد أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم أن يقتدي بهَدْي مَن سبقه من الرسل، فقال: (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده )(الأنعام:90). [/rtl]
[rtl]وأمر الله المؤمنين بأن يقتـــدوا برسولـه صلى الله عليه و سلم، فقـــــال: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر )(الأحزاب:21). [/rtl]
[rtl]وخاطب اللهُ عز وجل رسولهَ والمؤمنين جميعًا بقوله: (لقد كان لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه ) (الممتحنة:4). [/rtl]
[rtl]هكذا ارتبط التعليم في الإسلام من البداية بالقدوة الحسنة، فكان الصحابة -رضوان الله عليهم- يقتدون بسلوك الرسول صلى الله عليه و سلم، وكان هو يَطلب منهم محاكاته والأخذ عنه قائلاً: (صلوا كما رأيتموني أصلي ) (رواه البخاري من حديث مالك بن الـحُوَيْرِث).. (يا أيها الناس خذوا  مناسككم) (رواه مسلم والنسائي واللفظ له من حديث جابر). [/rtl]
[rtl]وقد أسهبنا في ذكر الأمثلة العملية للتربية بالقدوة عند ابن باديس، عند كلامنا عن سماته الشخصية، بما يغني عن إعادتها في هذا المبحث. [/rtl]
[rtl]2 ـ  التربية بالوعظ والتذكير: [/rtl]
[rtl]حقيقة التذكير عند ابن باديس أن تقول لغيرك قولاً يذكر به ما كان جاهلاً أو ناسيًا أو عنه غافلاً، وقد يقوم الفعل والسمت والهدى مقام القول، فيسمى تذكيرًا مجازًا وتوسعًا. [/rtl]
[rtl]وحاجة العباد إلى هذا التذكير، أعظم ما يحتاجون إليه وأشرفه. [/rtl]
[rtl]وكان النبي صلى الله عليه و سلم على سنّة إخوانه من الأنبياء والمرسلين -عليهم الصلاة والسلام- في القيام بتذكير العباد، متمثلاً أمر ربّه تعالى له: (فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر )(الغاشية:21). [/rtl]
[rtl]وقوله تعالى: (فذكر إن نفعت الذكرى )(الأعلى:9). [/rtl]
[rtl]وقوله تعالى: (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد )(ق:45). [/rtl]
[rtl]وأما الوعظ والموعظة، فهو الكلام المليّن للقلب بما فيه من ترغيب وترهيب، فيحمل السامع -إذا اتعظ وقبل الوعـظ وأثّـر فيـــه- على فعـــل ما أمر به، وترك ما نهي عنه. [/rtl]
[rtl]والموعظة الحسنة عند ابن باديس، هي التي ترقّق القلوب، لتحملها على الامتثال لما فيه خيري الدنيا والآخرة، وإنما تكون كذلك إذا حسن لفظها بوضوح دلالته على معناها، وحسن معناها بعظيم وقعه في النفوس، فَعَذُبَتْ في الأسماع، واستقرت في القلوب، وبلغت مبلغها من دواخل النفس البشرية، فأثارت الرغبة والرهبة، وبعثت الرجاء والخـوف بلا تقنيط من رحمة الله، ولا تأمين من مكره، وانبعثت عن إيمان ويقين، وتأدت بحماس وتأثر، فتلقتها النفس من النفس، وتلقاها القلب من القلب. [/rtl]
[rtl]وعلى الرغم من أن ابن باديس كان خطيبًا واعظًا مفوهًا بليغ الكلام، إلا أنه اهتم بالتكوين الأساس والبناء التربوي أكثر من الوعظ، ذلك لأن الوعظ في حقيقته يجدي في مجتمع صالح قد تحدث فيه أخطاء، فيقوم الوعّاظ عند ذلك بتنبيه الخاطئين بإيقاظ وتحريك تقوى الله في نفوسهم. [/rtl]
[rtl]لكن الأمــر يختلف بالنسبـــة إلى حالــة المجتمـــع الجزائـــري في أيـــام ابن باديس، حيث لم يبق في نفوس عامة الناس إلا إسلام طرقيّ قبوريّ، من تبعه فَقَدَ كلّ حيوية وفاعلية، ومن أعرض عنه ارتمى في أحضان الثقافة الفرنسية اللادينية. [/rtl]




توقيع : berber








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية