منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
حل التمرين 20 ص للكتاب المدرسي 4 متوسط
اختبار الفصل الاول للسنة الرابعة ابتدائي في الفرنسية النموذج 3
اختبار الثلاثي الاول في مادة علوم الطبيعة و الحياة
دفتر الانشطة اللغوية لاقسام التحضيري
إعراب التوكيد (جمل معربة)
فرض في الفلسفة لتانية ثانوى الفصل الدراسى الاول 2018
التوزيع الشهري لشهر ماي السنة الرابعة ابتدائي الجيل التاني
مذكرات التربية العلمية متجدد حسب الأسابيع
امتحان شهر أكتوبر للسنة الثانية ابتدائي
الدرس الثامن: الماء في الحياة اليومية
اختبـــار الفصل الأول في مــادة التربيــة المدنية (السنة الثالثة)
اختبار الفصل الأول في التربية المدنية لقسم: السنــــة الثـــالثـــة ابتدائــــي
الجمعة 23 نوفمبر - 21:54:21
الإثنين 5 نوفمبر - 20:37:09
الإثنين 5 نوفمبر - 20:34:04
الإثنين 5 نوفمبر - 20:32:24
الإثنين 29 أكتوبر - 19:09:02
الإثنين 29 أكتوبر - 19:08:18
الجمعة 5 أكتوبر - 19:00:13
الجمعة 5 أكتوبر - 18:19:09
الجمعة 5 أكتوبر - 18:16:40
الجمعة 5 أكتوبر - 18:13:59
الجمعة 5 أكتوبر - 18:13:33
الجمعة 5 أكتوبر - 18:13:09
farida
berber
berber
berber
aminalala
aminalala
محمد12
aminalala
aminalala
aminalala
aminalala
aminalala
الاعضاء فقط من يستطيع النسخ بعد مشركات
0

منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم البحوث :: قسم المواضيع العامة والشاملة

شاطر

الأربعاء 6 سبتمبر - 21:49:53
المشاركة رقم:
جوهري
جوهري


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 327
تاريخ التسجيل : 11/07/2014
مُساهمةموضوع: التلميذ بين لغة التدريس وتدريس اللغة


التلميذ بين لغة التدريس وتدريس اللغة


التلميذ بين لغة التدريس وتدريس اللغة

 

مقدمة:      


لما يتبنى أي بلد نظاما تربويا وتعليميا محددا، فإن ذلك لا يتم اعتباطيا أو ارتجاليا وفق مزاجية أو مرجعيات خاصة، ترتبط بجهات دون أخرى، أو أفراد وجماعات بعينها، بل يستند إلى تشريعات ونصوص وقوانين مؤطرة تترجم قيم وهوية البلد ونظامه وفلسفة مقوماته الدينية والثقافية والاجتماعية، كما يستند إلى المرتكزات والثوابت التاريخية والحضارية التي ينهض عليها البلد ويستمد منها قوة سيرورته واستمراريته ومواصلة مشوار نموه وتقدمه ورخاء شعبه، فيتم تحديد لغة التدريس الرسمية تعبيرا وكتابة، كما تتم الدعوة إلى الانفتاح على اللغات الرسمية الأكثر انتشارا وطنيا وعالميا حفاظا على التراث الثقافي والحضاري للبلاد ضمانا لوحدته الوطنية ثقافة وهوية، وضمانا لنموه الاقتصادي والاجتماعي والبشري، وضمانا لإشعاعه وانفتاحه إقليما وعالميا من أجل مسايرة ومواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي واكتساب القدرة التنافسية وإقامة علاقات التعاون والتبادل في مختلف المجالات ومع مختلف الدول التي تربطه وإياها علاقات تعاون وتبادل ثقافي وغيره.

ولقد حدد الدستور المغربي الجديد في فصله الخامس اللغة العربية كلغة رسمية للدولة التي تعمل على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها، كما حدد اللغة الأمازيغية كلغة رسمية للدولة باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء. ودعا الدستور إلى صيانة الحسانية وحماية اللهجات والتعبيرات الثقافية المستعملة في المغرب، كما دعا إلى تعلم وإتقان اللغات الأجنبية الأكثر تداولا في العالم: الفرنسية والأنجليزية والإسبانية وغيرها.

وقد نصت الإصلاحات التعليمية، الميثاق الوطني للتربية والتكوين منها على الخصوص، على ضرورة تمكن المغاربة من اللغة العربية كلغة للتدريس والتواصل والتعبير والكتابة، مع إتقان لغات التدريس الأجنبية والتفتح على الأمازيغية، لعدة اعتبارات دستورية وثقافية وقومية، إقليميا ودوليا.

لكن، ومنذ مدة، علت أصوات جاهرة بضعف الكفايات اللغوية والتواصلية عند التلاميذ تحصيلا وتعبيرا وكتابة، حيث أصبحوا لا يتقنون أي لغة وطنية كانت أو أجنبية. فما هي أسباب ضعف التحصيل الدراسي عند التلاميذ في اللغة العربية، لغة تدريس أغلب المواد المقررة بالسلكين الابتدائي والثانوي؟ وما هي العوامل التي أدت إلى ضعف التحصيل الدراسي عند التلاميذ في اللغة الفرنسية تعبيرا وكتابة؟

سنحاول الإجابة على هذين السؤالين المشكلين للإشكالية المحورية التي يتناولها الموضوع الحالي والتي تكمن في ضعف التلاميذ في اللغات والأسباب المؤدية إلى مستويات متدنية في التحصيل الدراسي، خصوصا في اللغتين العربية والفرنسية، اللتين تعتبران الأكثر اعتمادا في تدريس مختلف المواد بمختلف الأسلاك الدراسية، وذلك من خلال الفقرات التالية:

I.       التعليم الأولي وتعليم المبادئ الأولية:


لا يختلف اثنان حول أهمية التعليم الأولي في الحياة التربوية والتعليمية للطفل، ذلك أنه يعتبر المرتكز الأساسي لدمج الأطفال في السلك التعليمي الابتدائي وقد تسلحوا بالمبادئ الأولية من أبجديات التعلم والاستئناس بمفردات ومصطلحات أولية لبناء المعرفة وألفة المناخ المدرسي والتعليمي، وتمكنوا من اكتساب معارف ومهارات تعبيرية ولغوية، كما يمكنهم من الانفتاح على محيطهم التربوي والاجتماعي، والتشبع المبكر بمختلف القيم النبيلة السائدة، ليكبروا ويترعرعوا ضمن أحضانها وليصبحوا مواطنين صالحين مندمجين وفاعلين في المجتمع.

إلا أنه يتم تسجيل، وعلى الصعيد الوطني، عدم تعميم طور التعليم الأولي إرساء وموارد بشرية ومقررات ومناهج، حيث يتم العمل بمقررات غير رسمية وفي مقرات غير موحدة البناية وغير موحدة تكوين المربيات والمربين الذين يشتغلون، في الغالب، دون تكوين مهني وفي وضعيات غير رسمية بحجرات تابعة لمؤسسات ابتدائية، أو برياض الأطفال أو بالمسيد أو كتاتيب قرآنية مقابل بعض المبالغ المالية.

ونتيجة لهذه الوضعيات المتباينة، من حيث المقررات والمقرات والموارد البشرية غير المتخصصة، فإن التعليم الأولي يشهد اختلالات عميقة، إن على الصعيد التربوي أو على الصعيد التعليمي، حيث أساليب الت




توقيع : walido91








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية