منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة



أهلا وسهلا بك إلى منتديات جواهر ستار التعليمية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةموقع دراسة الراس .و .جالتسجيل
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
أهمية استخدام التكنولوجيا في التعليم
العصر الحجري
جميع الدروس مستوي التالثة تانوي تسير واقتصاد
دروس خصـوصية في المساجد لتلاميذ الباك بالدراهم
امتحان شهادة نهاية مرحلة التعليم الابتدائي. ولاية سكيكدة: جـوان 2002 اختبار في مادة: اللغة العربية
امتحان شهادة نهاية مرحلة التعليم الابتدائي. ولاية سطيف : جـوان 2003 اختبار في مادة: اللغة العربية
امتحان شهادة نهاية مرحلة التعليم الابتدائي. دورة: جـوان 2011 اختبار في مادة: اللغة العربية
امتحان شهادة نهاية مرحلة التعليم الابتدائي. ولاية ورقلة : ماي 2003 اختبار في مادة: اللغة العربية
امتحان شهادة نهاية مرحلة التعليم الابتدائي دورة: مـــاي 2013 اختبار في مادة: الرياضيات
مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2010
اختبار الثلاثي الأخير في مادة العلوم الفيزيائية
اختبار الثلاثي الثالث في اللغة العربية - السنة الثالثة من التعليم المتوسط في اللغة العربية
اختبار الثلاثي الثالث- السنة الثالثة من التعليم المتوسط
ندوة وطنية خاصة بالاستشارة الميدانية حول التقويم البيداغوجي في مرحلتي التعليم الابتدائي والمتوسط
التكفل بإجراء امتحان المستوى دورة ماي 2017
أمس في 23:07:17
أمس في 23:04:31
أمس في 22:05:15
أمس في 21:08:13
أمس في 20:57:49
أمس في 20:57:38
أمس في 20:57:10
أمس في 20:55:13
أمس في 20:55:05
أمس في 20:32:45
أمس في 19:34:50
أمس في 19:21:35
أمس في 19:20:07
أمس في 18:09:58
أمس في 18:06:42
ديبو ماشي
ديبو ماشي
tata ali
tata ali
tata ali
tata ali
tata ali
tata ali
tata ali
berber
الرياغي مراد اب
الرياغي مراد اب
الرياغي مراد اب
mourad kadouri
mourad kadouri

منتديات جواهر ستار التعليمية :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتدى الثقافة والادب

شاطر

الإثنين 26 مايو - 10:55:40
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 15250
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: مَلامِحُ النّقد الأدبي وَمقاييسهُ في العصر الجاهِلِيِّ


مَلامِحُ النّقد الأدبي وَمقاييسهُ في العصر الجاهِلِيِّ


السمة الثانية: الإيجاز:
ونعني بها أن الناقد كثيراً ما يغلف حكمه النقدي بعبارة موجزة، يفهم منها ما يراد،
ولكن دون شرح أو تفصيل، وذلك يتضح من نقد طرفة لشعر المتلمس السابق، حينما
قال:"استنوق الجمل" فهذه عبارة موجزة تحمل حكماً نقدياً، عيب به شعر المتلمس الذي
وصف الجمل بسمة الناقة.


السمة الثالثة: الجزئية:
ونقصد بها تناول الناقد لجزئيات من الجوانب الفنية للقصيدة، كجانب الألفاظ أو جانب
المعاني، أو جانب الوزن، مثلاً، دون تناوله للقصيدة كلها تناولاً متكاملاً كما يتجه
إلى ذلك النقد الحديث. فيتناول الناقد الجاهلي لفظة، أو ألفاظاً، فيصفها- مثلاً-
بالسلاسة أو الجزالة، أو يتناول معنى أو معاني وردت في القصيدة، فيسمها بالصحة أو
الخطأ، أو بالوضوح أو الغموض، وخير ما يمثل ذلك مما قدمنا من أمثلة: نقد طرفة لشعر
المتلمس، فقد استهدف فيه طرفة جانب المعنى، ونظر فيه فوجده خطأ.


ومنه- أيضاً- نقد أهل
المدينة لشعر النابغة، فهو نقد استهدف جانب الوزن- أو الشكل الموسيقي- ورأى فيه
نشازاً في الوزن ، حيث اختلفت حركة الروى في الأبيات، فأحدثت هذا النشاز في الوزن،
والتنافر في النغم، مما آذى السمع، وأذهب بشيء غير يسير من روعة الوزن.


وكذلك نقد النابغة لبيت
حسان السابق الذكر، كله منصرف إلى ألفاظ وكلمات دون تناول النقد للنص كعمل فني
متكامل.


وذلك لأن الشعر عند نقدته
من الجاهليين صياغة وفكرة، كان نظماً محكماً أو غير محكم، ومعنى مقبولاً أو غير
مقبول، فمعنى المتلمس فاسد، لأنه أسند صفة لغير ما تسند إليه، ومعاني المهلهل التي
غالى فيها فاسدة ، لأنها فوق المعقول، وشعر الزبرقان يجمع بين الطيب والرديء، أو هو
ألفاظ مرصوصة، لا قوة في معانيها، ولا روح تؤلف بينها، وشعر عبدة بن الطبيب قوي
الأسر، متين النظم، متماسك متلاحم، فالصياغة والمعاني، هي ما ينتقد في الشعر
الجاهلي... فإن لم يتعرض الجاهلي في النقد للشعر تعرض للشاعر، فآثره على غيره، أو
وازنه بغيره من الشعراء... هذان هما الميدانان اللذان جال فيهما النقد حولات خفيفة
في العصر الجاهلي: الحكم على الشعر والتنويه بمكانة الشعراء، فأما غير ذلك من البحث
في طريقة الشاعر، أو مذهبه الأدبي، أوصلة شعره بالحياة الاجتماعية، فذلك ما لم
يعرفه العصر الجاهلي، وغاية نقدهم أن يأخذوا الكلام منقطعاً عن كل مؤثر، بل منقطعاً
عن بقية شعر الشاعر، ويتذوقونه وفاقاً لسليقتهم، ثم يفصحون عن رأيهم ..) [59].


السمة الرابعة: التأثرية
والذاتية: ونعنى بهما أن الأحكام النقدية كثيراً ما تكون قائمة على إحساس الناقد
بأثر الشعر في نفسه، وعلى مقدار وقع الكلام عنده، فالحكم مرتبط بهذا الإِحساس قوة
وضعفاً، وإحساس العربي بأثر الشعر إحساس فطري، وتذوقه له طبيعة وجبلة ، ومن هنا
يكون حكمه- في كثير من الأحايين- قائماً على ذوقه وفطرته، فهما اللذان يهديانه إلى
الجيد من فنون القول، وإلى المبر زمن الشعراء. وهذا يعنى أنه ليست لديه مقاييس
مقررة، ولا أصول معروفة للحكم على الجيد من الكلام، أو المبر زمن الشعراء، ليس لديه
غير طبعه وذوقه، وإلا فعلى أي أساس كانت قريش تقبل من الأشعار ما تقبل، وترد ما
ترد؟ وما الخصائص الفنية في قصيدتي علقمة حتى تكونا نفيستين؟ وما الذي كان رائعاً
في قصيدة الخنساء حتى فضلت على حسان؟ وماذا حوت قصيدة حسان في أبناء (جفنة) حتى
بترت جميع المدائح؟ تلك أحكام لا تقوم على تفسير أو تعليل، ولا تستند على قواعد
مقررة، وليس لها من دعامة إلا الذوق العربي المحض 60 .


وبعد: فمهما يكن من شيء
فإن هذه اللمحات النقدية الأولية، التي مارسها النقد في العصر الجاهلي، قد لعبت
دوراً لا بأس به في تقويم الشعر العربي القديم وهدايته ومعاونته على الوصول إلى
الكمال، أو على الأقل إلى أولى درجات الكمال، وأنها أشارت- أيضاً- إلى أن كلاً من
الشاعر العربي والناقد العربي الجاهليين، كان يعرف الأسرار الدقيقة لهذا الفن
الأدبي، فأهل يثرب (المدينة) يعرفون الإقواء، والنابغة الذبياني يلحظ- في دقة-
الفرق بين جموع القلة وجموع الكثرة، وإن كانوا جميعاً يعرفون ذلك ذوقاً وفطرة لا
علماً وفناً.


ولاشك في أن هذا التحليل
الدقيق، إنما هو لون من ألوان النقد الأدبي الصحيح، الذي يقرب النص الأدبي، إلى
الملتقي ويقدمه إليه، وإلى صاحبه نفسه- كذلك- بعد شرحه وتفسيره.


وليس كل ما تقدم هو كل ما
قام به النقد الجاهلي، من دور في تقويم الشعر العربي والوصول به إلى درجة عالية من
الكمال الفني- بل إن هذا النقد، قد أسهم بلون آخر من ألوانه التي عملت على النهضة
بالشعر العربي، هذا اللون هو المفاضلة، أو الموازنة بين ا لشعراء.


وكان من ثمرة هذا اللون
الذي ولد في العصر الجاهلي أن سرى تيار المفاضلة بين الشعراء والموازنة بينهم،
وهيمن على نتاج أدباء القرن الرابع، وزخرت المكتبة العربية - بفضله- بروائع
الموازنات بين الشعراء، من أمثال: (الموازنة بين أبي تمام والبحتري) للآمدي [61] ، و(الوساطة بين المتنبي وخصومه) للجرجاني [62] بالإضافة إلى كتب (نقد الشعر) لقدامة، و(العمدة)
لابن رشيق وغيرها من الكتب التي حوت كثيراً من هذه الموازنات





توقيع : berber








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة