منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
نماذج امتحانات عربى للصف الخامس الابتدائى الترم الاول 2018.jpg
مراجعة ليلة الامتحان بالاجابات فى الجبر الصف الأول الاعدادى ترم أول.jpg
مراجعة اللغة العربية النهائية للصف الاول الثانوى الترم الاول 2018
امتحانات علوم للصف الرابع الابتدائى ترم اول 2018.jpg
نموذج لاختبار الثلاثي الثاني في اللغة العربية 1 ج م آ
امتحانات سلاح التلميذ فى الدراسات للصف الرابع الابتدائى ترم اول 2018.jpg
نموذج لاختبار الثلاثي الأول في اللغة العربية 1 ج م ع ت
المراجعة النهائية فى اللغة العربية للصف الثانى الثانوى الترم الاول 2018
Projet: 01 – Réaliser des panneaux affiches pour informer et sensibiliser
Cours et Exercices de 4AM
للصف الأول الإعدادي أروع مذكرة فى مادة الدراسات الإجتماعية
تطور فنون النثر فى العصر الحديث:
اليوم في 21:53:35
اليوم في 21:27:43
اليوم في 21:10:56
اليوم في 19:41:59
اليوم في 18:57:40
اليوم في 18:56:57
اليوم في 18:54:38
اليوم في 18:24:59
اليوم في 18:22:36
اليوم في 18:16:34
اليوم في 17:23:08
أمس في 1:14:27
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
berber
هنا جلال
berber
هنا جلال
berber
berber
هنا جلال
abrarkb
الاعضاء فقط من يستطيع النسخ بعد مشركات
0

منتديات جواهر ستار التعليمية :: منتدى التعليم الثانوي :: منتدى السنة الثانية ثانوي 2AS

شاطر

الإثنين 19 سبتمبر - 15:26:21
المشاركة رقم:
جوهري
جوهري

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 20/09/2014
مُساهمةموضوع: لوحدة العضوية بين الثقافة و السياسة


لوحدة العضوية بين الثقافة و السياسة


بداية اشير الى ان الاهتمام في قضية الثقافة تعبير عن موقف فكري يرى في الثقافة عنصرا اساسيا من عناصر حياتنا التي تشمل جميع جوانب نشاطنا الانساني وهذا الاتساع في تحديد مفهوم الثقافة يتطلب ان نوحد في قراءتنا لواقع الثقافة الراهن بين ازمة المجتمع بعامة وازمة الثقافة بخاصة من خلال عرض الجوانب التي تتجسد فيها هذه العلاقة العضوية بين الثقافة وبين مختلف اشكال النشاط الانساني التي تتشكل فيها مجتمعة مع الثقافة مجمل قضايا بلادنا في واقعها الراهن وفي افاق تطورها اللاحق -فاذا تناولنا علاقة الثقافة بالسياسة نجد ان الثقافة بالمعنى الحديث بخاصة وفي شروط التبعية والانعتاق بعامة تستدعي السياسة وتتضمنها بل تشكل معها وحدة عضوية غير قابلة للانقسام حيث تلتقي العلاقتان في حقل التحويل المجتمعي حيث تنزع الثقافة الى انارة السياسة وتحويلها -وتتطلع السياسة الى تحويل جملة العلاقات الاجتماعية ومنها العلاقة الثقافية . ان حضور السياسة بالمعنى المجتمعي شرط لحضور الثقافة وفاعليتها مثلما يكون غياب السياسة بالمعنى المجتمعي ايضا مقدمة لتهميش الثقافة وتغييبها -هنا تتداخل سمات الثقافة والسياسة مع ان الثقافة يجب ان تكون مستقلة عن السياسة . ان وجود السياسة يفترض وجود ذات بشرية حرة وهي حرة لامتلاكها وعيا ثقافيا متطورا -يجعلها قادرة على التمييز والمقارنة والرفض والاحتجاج والقبول والاختيار والمبادرة -ااضافة لذلك فان مايؤشر لوجود الحياة السياسية في مجتمع معين يتحدد بالحركة والمبادرة الشعبية او بما اصطلح على تسميته بحوارية العلاقات الاجتماعية. وعلى هذا فان وجود الاحزاب السياسية ليس مؤشرا بالضرورة على وجود حياة سياسية طالما ان المؤشر الحقيقي للسياسة هو الحركة الشعبية. يمكن استنادا لما تقدم الاستنتاج بغياب السياسة او انطفائها في بلادنا وتفريغها من مضمونها الاساسي القائم على الثقافةوالمعرفة 0 ويعود ذلك لعاملين مترابطين -العامل الاول هو الانهيار للمشاريع الكبيرة ولمرجعياتها الفكرية الامر الذي حول السياسة بعيدا عن ميدانها الحقيقي وبعيدا عن قوانينها ومعاييرها وافرغها من محتواها الثقافي والانساني. العامل الثاني هو غياب الديمقراطية ومصادرة الحريات والارادة الشعبية وتسخير الاجهزة الامنية في عمل منضم هادف الى جعل كل شئ بما في ذلك الثقافة والمثقفين في خدمة السلطة الدموية. جدلية العلاقة بين الثقافة والسياسة تستدعي ايضا جدلية العلاقة بين المثقف والسياسي . ان معاناة المثقفين خلال العقود الاربعة الماضية تشير الى خلل كبير في العلاقة بين المثقف والسياسي على الصعيدين الرسمي وغير الرسمي, هذه العلاقة لم تكن متكافئة في اي وقت -فالسياسي صاحب القرار يعتمد على قوى تقليدية لاعلاقة لها بالثقافة بمفهومها المعرفي, وبالتالي فان السياسي المحترف لايتعامل مع المثقف بندية, بل يرى ان دور المثقف ينحصر في تبرير السياسة, في حين ان الابتعاد عن السلطة والاحتفاظ بمسافة بين المثقف وبينها حلم مطلوب وعقلاني اذا اتيحت الفرصة للمثقف في ان يقيم مثل هذه المسافة . السلطة التي اعنيها ليست مقصورة على النظام الحاكم وانما يشمل المؤسسة الحزبية حتى لو كانت في صفوف المعارضة والسلطة الدينية وسلطة الراي العام والتقاليد السائدة وسلطة الخطاب الثقافي نفسه, ولكن السؤال الذي يطرحه اكثر من مفكر هل يستطيع المثقف فعلا لاقولا ان يتحرر من قوة الولاء والتعصب لهذه الجهة او تلك وهو نتاج هذا المجتمع المتخلف ـوهل يستطيع زعمه التحرر من هذا الولاء ان يصمد امام المحك.




توقيع : RONALDO



_________________






الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية