منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
نماذج لاختبارات الهندسة المدنية أولى ثانوي
نموذج لاختبار الثلاثي الأول في اللغة العربية 1 ج م ع ت
الموضوع : قيم روحية واجتماعية في الإسلام ( د . شوقي ضيف)
نموذج لاختبار الثلاثي الثاني في اللغة الفرنسية 1 ثانوي
اريد تحضير النص التواصلي تحول الهجاء عند الأخطل والفرزدق وجرير الى نقاءض ص 187
: معلم الأمثال ( حسين مروة ) الحكم في الجاهلية ( بطرس البستاني ) ص 69
الفرض الأول في مادة العلوم الطبيعية للسنة أولى ثانوي جذع مشترك علوم وتكنلوجيا
اختبار في مادة الرياضيات
الموضـوع : شعر الفتوح وآثاره النفسية ( النعمان عبد المتعال القاضي ) ص 119
بحث في مادة الانجليزية للسنة اولى ثانوي حول making a consumer guide
من آثار الإسلام على الفكر واللغة (د/ زكريا عبد الرحمان صيام) ص 134
الوضعيات التعلمية في التاريخ – للسنة الأولى ثانوي
اليوم في 18:43:39
اليوم في 18:43:28
اليوم في 18:43:14
اليوم في 18:42:51
اليوم في 18:42:34
اليوم في 18:42:16
اليوم في 18:42:06
اليوم في 18:41:54
اليوم في 18:41:39
اليوم في 18:41:25
اليوم في 18:41:01
اليوم في 18:40:46
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف

منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية

شاطر

الأحد 13 سبتمبر - 13:05:27
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 16672
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: أمير المومنين عمر بن الخطاب يحضر فتح أرض فلسطين.


أمير المومنين عمر بن الخطاب يحضر فتح أرض فلسطين.


جاء في كتب السير أن الصحابي الجليل القائد المغوار سيدنا أبا عبيدة عامر ابن الجراح بعد فتحه دمشق الشام وبعد الاستشارة توجه لفتح أرض فلسطين. وبعد معارك وحصار ضاق سكان "إيلياء" ذرعا. فاقترحوا على البطريق صفرنيوس أن يسأل القوم عما يريدون، وشكوا له مما هم عليه من الشدة قائلين إن كان الطلب صعبا فتحنا الأبواب وتقاتلنا معهم حتى نقتل جميعا أو نتغلب عليهم وننتصر.
فاستجاب البطريق. لرغبة قومه وصعد السور وخاطب القائد. قائلا إنكم لو تحاصرون المدينة عشرين سنة لن تصلوا لفتحها فماذا تريدون؟
فأجابه القائد المحنك أبو عبيدة مطلبنا أن تسلموا فيصبح لنا مالكم. وعلينا ما عليكم حسب تعاليم الإسلام وإما أن تدفع الجزية. فإن رفضتم صبرنا عليكم حتى الفتح بإذن الله. فقال "البطريق" إن كان الأمر هكذا حقنا للدماء أبعث إلى أميركم ليتسلم البلد نفسه. على أن نعطي الجزية بعهد.
فأمر القائد جيشه بالكف عن القتال وكتب إلى أمير المؤمنين عمر بالاتفاق الحاصل والشرط المطلوب.
ولما بلغ الكتاب لأمير المؤمنين جمع أهل الشورى والرأي في المسلمين. وعرض عليهم الرسالة والشرط ولكن سيدنا عثمان أدلى برأي مخالف لرأي المستشارين قائلا: لا داعي لهذا الصلح. من المحقق أن أهل "أيليا" سيسلمون أو يدفعون الجزية. ولكن الرأي العام أيد مطلب القائد الفاتح البطل حقنا للدماء وقبول دفع الجزية عن طواعية واختيار. ركب عمر الخليفة بعيرا له ومعه غرارتان في أحدهما قمح. وفي الأخرى تمر. وبيده قربة ماء. وخلفه جفنة للزاد. وكساء من صوف يجلس عليه. إذا ركب. ويفترشه إذا نام وقد لبس مرقعة من صوف بها أربع عشرة رقعة بعضها من أديم. وأخذ الطريق حتى أشرف على مدينة "إيليا" المحاصرة فاستقبله القائد أبو عبيدة وكبار المجاهدين متهللين ومبتهجين يصافحونه ويعانقونه بإكبار وإجلال.
وعرض عليه رجال الجيش أن يستبدل ملبسه ومركبه. إظهارا لعظمة الدولة. ولتدخل الهيبة في صفوف السكان "إيليا" فأجاب عمر. نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب به بديلا. فتلطف القوم معه حتى اقتنع ولبس ثيابا بيضاء وركب فرسا روميا. قدم له. ووضع على كتفيه منديلا من كتان. وتقدم الجواد براكبه في تبختر وكبرياء. ونزل عمر قائلا للقوم أقيلوا عثرتي أقال الله عثرتكم يوم القيامة. لقد كاد أميركم أن يهلك بمادخله من العجب. وخلع الثياب ونزل عن الفرس وعاد للباسه ومركبه. لابسا المرقعة. وراكبا الجمل والقائد أبو عبيدة بين يديه حتى فتح الباب وتقابل مع السكان "والبطريق" وسالوه كتابة العهد لهم.
فأجاب رضي الله عنه. ارجعوا لبلدكم ولكم العهد. وكتب الوثيقة التاريخية لهم بالأمان والطمأنينة.
وهذا نص العهد حسب الروايات التاريخية:

بسم الله الرحمان الرحيم
هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل "ايلياء" من الأمان:
أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم سقيمها وبرئها وسائر ملتها.
أن لا تسكن كنائسهم، ولا تهدم ولا ينتقص منها. ولا من غيرها. ولا من صلبانهم، ولا شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم ولا يضار أحد منهم. ولا يسكن بإيليا أحد اليهود.
وعلى أهل "أيليا" أن يعطوا الجزية كما يعطى أهل المدائن: وعليهم أن يخرجوا منها الروم. واللصوص فمن خرج منهم فهو آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم. ومن أقام منهم فهو آمن وعليه مثل ما على أهل البلد من الجزية. ومن أحب من أهل "ايليا" أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخل بيعهم وصلبهم. فإنهم آمنون على أنفسهم وبيعهم وعلى صلبهم حتى يبلغوا مأمنهم.
ومن كان فيها من أهل الارض. فمن شاء منهم قعد. وعليه ما على أهل "ايليا" من الجزية. ومن شاء سار مع الروم ومن رجع لأهله فإنه لا يوخذ منهم شيء حتى يحصدوا حصادهم. وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين. إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية. كتب سنة خمس عشرة وشهد على ذلك خالد بن الوليد، عبد الرحمن بن عوف وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان.





توقيع : berber



_________________






الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية