منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
ليعيدَ ذكْرَى الطَّيْفِ فِي الأنْحَاءِ
عَجَبِي لِطَيْرٍ
قد فاضَ كأسُ
صــــ،,ـــــوت الطبـ,،ــيـــ,،ـعـ،,ـه ~ ~ بقلم
صــــ،,ـــــوت الطبـ,،ــيـــ,،ـعـ،,ـه ~ ~ بقلم
ألفية الفصيح(قيد البناء).
طير شدا من فوق غصن الأمل
فَـيْـلَـسُـوْف
مَــنْ يَـشْتَـرِيْ الرُّوْحَ
تَـلَاْوِيـْنُ الْحَــيَــاْةِ
فقدَ الفصيحُ حبيبةً متأنقـهْ
ܨمقام حب ܨ مقطع من قصيدة
اليوم في 23:29:21
اليوم في 23:28:42
اليوم في 23:28:01
اليوم في 23:27:25
اليوم في 23:27:00
اليوم في 23:18:30
اليوم في 23:17:34
اليوم في 23:16:24
اليوم في 23:15:31
اليوم في 23:14:59
اليوم في 23:14:02
اليوم في 23:10:51
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem

منتديات جواهر ستار التعليمية :: الركن الأسلامي العام :: منتدي الحديت والقران الكريم

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الأحد 19 يوليو - 22:36:08
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 226
تاريخ التسجيل : 11/07/2015
مُساهمةموضوع: سلوك المسلم عند الفتن والشدائد


سلوك المسلم عند الفتن والشدائد


سلوك المسلم عند الفتن والشدائد
الإبتلاء سنة إلهية

حسام العيسوي إبراهيم


بسم الله الرحمن الرحيم


الشدائد والإبتلاءات سنة إلهية قدَّرها الله للأفراد والأمم ، فالفرد يبتلى والأمم تبتلى ، ولا تسير الحياة على وتيرة واحدة ، وهذا هو قول الله تبارك وتعالى : " الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً " [ الملك : 2 ] ، فما خلقنا الله تبارك وتعالى إلا لهذا الأمر " ليميز الله الخبيث من الطيب " [الأنفال : جزء من الآية 37 ] " وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين " [ آل عمران : 141 ] " لقد خلقنا الإنسان في كبد " [ البلد : 4 ]" ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض " [ البقرة : جزء من الآية 251 ] " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله " [ الحج : جزء من الآية 40 ]، ولا يخفى على كل مسلم ما تمر به أمتنا الإسلامية في هذه الأيام من عملية ولادة جديدة لهذه الأمة ، ولا يخفى علينا جميعاً صعوبة هذه العملية ، فلكل أمة ميلاد ، ولكل ميلاد مخاض ، ولكل مخاض آلام .
وما تمر به مصر الآن هو عملية ابتلاء شديدة يتم بعدها النصر والتمكين بإذن الله ، فمصر تنتقل من مرحلة الركود والتخلف في كافة المجالات إلى مرحلة التمييز الذي يميز فيها الصف المصري والتي يتبعها مرحلة النهضة بإذن الله .

سلوك المسلم عند الفتن والشدائد
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه في ظل هذه الشدائد ، والفتن الكثيرة ، ما هو سلوك المسلم تجاهها ؟ ، وما هي أهم الأخلاق والسلوكيات التي يتصف بها المسلم وقت الفتنة والشدة ؟
نلخص في هذه المقالة بعض هذه السلوكيات ، والتي من أهمها :

الالتجاء إلى الله مفتاح الفرج
فهل يضار من ارتمى في حماه ؟ وهل يخسر من تقرب إلى مولاه ؟ لا يجد المسلم في هذه الوقت إلا الله تبارك وتعالى ، فهو القادر على تغيير الحال والخروج بنا إلى اليسر بعد العسر والفرج بعد الشدة ، فالقرآن الكريم يحكي لنا المواقف العظيمة والتي لم يكن لها مخرج إلا بالله تبارك وتعالى قال تعالى : " هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين " [ يونس : 22 ] وقال تعالى : " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلاً ما تذكرون " [ النمل : 62 ] .
يقول صاحب الظلال : فالمضطر في لحظات الكربة والضيق لا يجد له ملجأ إلا الله يدعوه ليكشف عنه الضر والسوء ذلك حين تضيق الحلقة , وتشتد الخنقة , وتتخاذل القوى , وتتهاوى الأسناد ; وينظر الإنسان حواليه فيجد نفسه مجردا من وسائل النصرة وأسباب الخلاص . لا قوته , ولا قوة في الأرض تنجده . وكل ما كان يعده لساعة الشدة قد زاغ عنه أو تخلى ; وكل من كان يرجوه للكربة قد تنكر له أو تولى . . في هذه اللحظة تستيقظ الفطرة فتلجأ إلى القوة الوحيدة التي تملك الغوث والنجدة , ويتجه الإنسان إلى الله ولو كان قد نسيه من قبل في ساعات الرخاء . فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه . هو وحده دون سواه . يجيبه ويكشف عنه السوء , ويرده إلى الأمن والسلامة , وينجييه من الضيقة الآخذة بالخناق .
والناس يغفلون عن هذه الحقيقة في ساعات الرخاء , وفترات الغفلة . يغفلون عنها فيلتمسون القوة والنصرة والحماية في قوة من قوى الأرض الهزيلة . فأما حين تلجئهم الشدة ، ويضطرهم الكرب , فتزول عن فطرتهم غشاوة الغفلة , ويرجعون إلى ربهم منيبين مهما يكونوا من قبل غافلين أو مكابرين .

وتظهر صور الالتجاء إلى الله تبارك وتعالى في :

الدعاء :
فهو من الأسلحة العظيمة في مقاومة الفتن ، فقد أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم به فقد جاء في صحيح مسلم عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن ". وعلمنا - صلى الله عليه وسلم - أن نتعوذ في دبر كل صلاة من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال.
وهاهو النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر يضرب أروع الأمثلة في استخدام هذا السلاح القوي ، فكان صلى الله عليه وسلم يكثر الابتهال والتضرع ، ويقول فيما يدعو به : " اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد بعدها في الأرض " ، وجعل يهتف بربه عزوجل ويقول : " اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم نصرك " ويرفع يديه إلى السماء حتى سقط رداؤه عن منكبيه . وجعل أبو بكر يلتزمه من وراءه ويسوي عليه رداءه ويقول – مشفقاً عليه من كثرة الابتهال - : يا رسول الله ، كفاك مناشدتك ربك ، فإنه سينجز لك ما وعدك .
وها هو صلى الله عليه وسلم يوم الطائف ، وكان يوم ابتلاء عظيم وفتنة كبيرة ، فأخذ صلى الله عليه وسلم يناجي ربه ويخاطبه بقوله : " اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس .. أنت أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين وأنت ربي .. إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي .. !!




الموضوعالأصلي : سلوك المسلم عند الفتن والشدائد // المصدر : ممنتديات جواهر ستار التعليمية //الكاتب: عبد الله


توقيع : عبد الله





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية