منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
سلسلة موضوعات القرآن الكريم
الصحابي الجليل ( ابن أم مكتوم ) الأعمى
من أقوال السلف في الموت
تعويد الطفل غض البصر
اعمال فنية بالازرار رووعة
السمت الحسن
صنائع المعروف
سرك أسيرك فإذا تكلمت به صرت أسيره
نماذج لاختبارات الهندسة المدنية أولى ثانوي
نموذج لاختبار الثلاثي الأول في اللغة العربية 1 ج م ع ت
الموضوع : قيم روحية واجتماعية في الإسلام ( د . شوقي ضيف)
نموذج لاختبار الثلاثي الثاني في اللغة الفرنسية 1 ثانوي
الإثنين 21 أغسطس - 20:46:48
الأحد 20 أغسطس - 19:20:43
الأحد 20 أغسطس - 18:57:48
الأحد 20 أغسطس - 9:51:02
السبت 19 أغسطس - 22:00:06
السبت 19 أغسطس - 19:31:39
السبت 19 أغسطس - 18:54:29
السبت 19 أغسطس - 18:52:52
الأربعاء 16 أغسطس - 18:43:39
الأربعاء 16 أغسطس - 18:43:28
الأربعاء 16 أغسطس - 18:43:14
الأربعاء 16 أغسطس - 18:42:51
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف

منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم البحوث :: منتدى الطلبات والبحوث الدراسية

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الإثنين 29 يونيو - 19:20:40
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 2170
تاريخ التسجيل : 25/07/2014
مُساهمةموضوع: بينَ الشّعرِ و النّثرِ برزخٌ لا يبْغِيان


بينَ الشّعرِ و النّثرِ برزخٌ لا يبْغِيان


حقيقةُ أنّ طبيعَة الشّعرِ العربيّ تختلفُ عن طبيعةِ النّثرِ العربيّ اختلافاً كبيراً، والقطيعَةُ المعرفِيّة التي يتحدّثونَ عنها بين الشّعرِ “التّقليدي”
و النّثرِ الحديثِ الذي يُحشَرُ في دائرَةِ الشّعرِ، قطيعةٌ وعَداءٌ مَعْرِفيّانِ ينتسبانِ إلى أصحابِهما الأصليين الذين أعلَنوا عَنْ هذه القَطيعَةِ وهذا العَداءِ
في لُغاتِهِم وآدابِهِم، أمّا الشّعرُ العربيّ فلا حاجةَ بِه إلى تَقْليد المُقاطِعينَ أو احتذائِهم.
أمّا النّثرُ العربيّ فله طرُقُه ومناهجُه في الإيقاعِ قد تُشبِه أشعارَ غيرِ العربِ، و على الرّغمِ من ذلِك لم يُدْرَجْ ناثِرو العربيّة في عِدادِ الشّعَراءِ، في
وقتٍ كان النّثرُ العربيّ أشعَرَ من شعرِ اليومِ ، لم يعدّوا النّاثرَ شاعِراً ولو مجازاً، و لم يُشبِّهوه بِه ولو احتمالاً ؛ لأنّ الذّوقَ العربيّ الأصيلَ لم يكنْ يخلطُ
بينَ إيقاعِ النّثرِ ووزنِ الشّعرِ و لا يُدخلُ الأوّلَ في حيزِ الثّاني، و لا موسيقا ذاكَ في عَروضِ هذا، و لا سجْعَ ذاكَ في قافِيَةِ هذا، مهما يبلغ النثرُ من
إيقاعٍ ساحرٍ، فلا يدخُلُ في الشّعرِ الأمثالُ على جَمالِها و لا الخُطَبُ على فَصاحتِها و لا المَقاماتُ على إيقاعِها و بَلاغتِها .
إيقاعُ النّثرِ يعتمدُ على جرسِ الألفاظِ و مخارِج الحُروفِ والأصواتِ و موازناتِ العباراتِ، أمّا إيقاعُ الشّعرِ فينشأ عن الوزن والقافِيَةِ ، ومَدارُه على تناسُبِ
الوَقعاتِ الصّوتيّة في أبعادٍ زمنيّةٍ متناسٍبَة

-2-
هل جانَبَ العُلَماء الصّوابَ عندَما استشهَدوا بالشّعرِ أكثَرَ من استشهادهِم بالنثْر ؟
لم يُجانبِ اللغويّونَ الصّوابَ وهم يحتجّونَ للقَواعدِ بالشّعرِ العربيّ الفَصيح ؛ لأنّ الشّعراءَ جَرَوْا في التّعبيرِ، على مَذاهبِ العربِ في كَلامِها إلاّ ما كانَ
من ضرائِرَ ارْتَكَبوها، فإنّهم راجَعوا بِها أصولاً مَهْجورَةً و لَم يبْتَدِعوا وجوهاً شاذّة و لم يُعرَفْ أنّ الطّبقاتِ الأولى من الشّعَراء الفُصَحاءِ الذين احتُجّ بشعْرِهم
قد جَنَحَ بِهم الخَيالُ جُنوحاً حَتّى خَرَجوا عَن مذاهبِ العربِ في كَلامِها بِدَعْوى أنّهم يمارِسونَ إنشادَ الشّعرِ و لُغَة الشّعْر … أ لَمْ يَقُلْ عبدُ الله بنُ عَبّاس
رضيَ الله عنه، فيما نَقَلَه السيوطي في المُزهِر : « إذا سَألتُم عَن شيءٍ منْ غَريبِ القُرآن فالْتمِسوه في الشّعر، فإنّ الشعرَ ديوانُ العَربِ » ؟
[المزهِر في علوم اللّغة وأنواعِها، لجلال الدّين السيوطي، النوع الحادي والأربعون: معرفة آداب اللغوي]

-3-
عندَما تُثارُ مسألةُ الشّعرِ ، يَكادُ يدورُ كَلامُ النّاسِ اليومَ حولَ فكرةٍ واحدةٍ و هي إقصاءُ المَقاييس ، والزّعمُ بأنّ الإنسانَ شاعرٌ بطبعِه ، و أنّ الكلمةَ تحملُ
بالقوّةِ شُحنةً شعريّةً، وأنّ قوامَ الشّعرِ تخييلٌ و تعبيرٌ جَميلٌ عن الذّاتِ و إفصاحٌ عن المشاعرِ الإنسانيّة، وما إلى ذلِك ممّا يَكادُ يستوي فيه النّاسُ غيرَ
أنَّ الذي يَميزُ الشّعرَ من غيْرِه هو هذه المَقاييسُ الدّقيقةُ التي يُمكنُ الحديثُ عَنْها في إطارِ قَواعدِ الشّعرِ وفُنونِه و أقسامه ، و لا يُصبحُ الشّاعرُ شاعراً
إلاّ إذا امتازَ بالتّعبيرِ وبأداةِ التّعبيرِ عَلى السّواءِ ، وأقصدُ بالأداةِ كلّ المَقاييسِ التي تفصلُ الشّاعرَ عن غيْرِه.
غالباً ما تجدُ النّاسَ يعترِضونَ على القَواعدِ والمَقاييس و المَعاييرِ بالزّعمِ بأنّ الشّاعرَ حرّ طليقٌ لا ينبغي أن يتقيّدَ بقواعدَ ، و هو زعمٌ يركَبُ مطيّتَه كلّ
عاجزٍ عن نظمِ الشّعرِ فَيَجْنَحُ في الكَلامِ جُنوحاً ويَصولُ ويَجولُ في كلّ شَيءٍ إلاّ في قولِ الشّعرِ لأنّه لَم يَقْوَ على الجمعِ بينَ الأداةِ و بين التّعبيرِ الشّعْرِيّ

أ.د عبد الرحمن بو درع




توقيع : جميلة





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية