منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
لمسات بيانية في سورة الفاتحة
نص لاله فاطمه نسومر للسنة الثانية متوسط الجيل الثاني - فهم المنطوق
لمسات بيانية من سورة آل عمران
حلول تمارين الكتاب المدرسي في الفرنسية للسنة الاولى متوسط الجيل الثاني
للصف الرابع الابتدائي قصة منهج انجلش ورلد
Math Booklet KG1 First Term 2017 - 2018
دليل المقاطع التعلّمية السنة الثانية ابتدائي
دليل المقاطع التعلّمية للسنة الأولى ابتدائي
هل تعرف بنت غرناطة
المرأة التي يحلم بها الرجل
الحل النموذجي لموضوع الفيزياء2016 bem
الموضوع الفيزياء2016 bem
اليوم في 12:49:28
اليوم في 12:47:18
اليوم في 11:29:03
اليوم في 10:55:43
اليوم في 9:01:45
اليوم في 8:41:19
أمس في 22:36:26
أمس في 22:19:48
أمس في 20:47:57
أمس في 20:45:17
أمس في 18:21:25
أمس في 18:21:09
هنا جلال
berber
هنا جلال

هنا جلال
هنا جلال
bassima
bassima
العم بربار
زوزو
زوليخة
زوليخة
الاعضاء فقط من يستطيع النسخ بعد مشركات
0

منتديات جواهر ستار التعليمية :: الركن الأسلامي العام :: منتدي الحديت والقران الكريم

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الأحد 28 يونيو - 1:18:30
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 949
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
مُساهمةموضوع: آيـة الدَّيْـن


آيـة الدَّيْـن


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين، وعلى آله وصحابته، ومن اهتدى بهديه، واستن بسنته، واقتفى أثره إلى يوم الدِّين، أما بعد:

ففي السطور التالية سيكون الحديث - بعون الله تعالى - حول تفسير آية ذات أحكام كثيرة، ونكات مثيرة، وهي أطول آية في كتاب الله - جل وعلا - اشتملت على أحكام تحفظ بها حقوق العباد، تلكم هي الآية الثانية والثمانين بعد المائتين من سورة البقرة، والتي تسمى بآية الدَّيْن، وسميت بذلك لأنها كلها تتحدث عن الأحكام المترتبة على التعامل بالدَّيْن ومتعلقاته.



ذكر الخلاف في آخر ما نزل من القرآن:

اختلف العلماء في تعيين آخر ما نزل من القرآن على الإطلاق، وهذه الأقوال هي كالتالي:

القول الأول:

أن آخر ما نزل من القرآن قول الله تعالى في سورة البقرة: {وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} (281) سورة البقرة.

القول الثاني:

أن آخر ما نزل هو قول الله تعالى - في سورة البقرة أيضاً - {يأيها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين} (278) سورة البقرة.

القول الثالث:

أن آخر ما نزل آية الدَّيْن - في سورة البقرة أيضاً -، وسنذكر نص الآية قريباً - قال ابن جرير عن سعيد بن المسيب أنه بلغه أن أحدث القرآن عهداً بالعرش آية الدَّيْن، وأخرج أبو عبيد في الفضائل عن ابن شهاب قال آخر القرآن عهداً بالعرش آية الربا وآية الدَّيْن.

ويمكن الجمع بين هذه الأقوال الثلاثة بما قاله السيوطي - رحمه الله - من أن الظاهر أنها نزلت دفعة واحدة كترتيبها في المصحف؛ لأنها في قصة واحدة، فأخبر كل عن بعض ما نزل بأنه آخر وذلك صحيح1.



نص آية الدَّيْن:

آية الدَّيْن هي أطول آية في كتاب الله - تعالى-، وهذا نص الآية الكريمة:

يقول الله - سبحانه وتعالى -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةَ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (282) سورة البقرة.



بين يدي الآية:

هذه الآية الكريمة أطول آية في كتاب الله؛ وهي في المعاملات بين الخلق؛ وأقصر آية في كتاب الله قوله تعالى: {ثُمَّ نَظَرَ} (21) سورة المدثر؛ لأنها خمسة أحرف؛ وأجمع آية للحروف الهجائية كلها آيتان في القرآن فقط؛ إحداهما: قوله - تعالى-: {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاساً}آل عمران: 154 الآية؛ والثانية قوله - تعالى-: {محمد رسول الله والذين معه...} الفتح: 29 الآية؛ فقد اشتملت كل واحدة منهما على جميع الحروف الهجائية.



تفسير الآية:

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا}: اعلم أن الله - تعالى- إذا ابتدأ الخطاب بقوله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} فإنه كما قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: إما خير تُؤمر به، وإما شر تنهى عنه، فأرعه سمعك، واستمع إليه لما فيه من الخير، وإذا صدَّر الله الخطاب بـ{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} دل ذلك على أن التزام ما خوطب به من مقتضيات الإيمان، وأن مخالفته نقص في الإيمان.

قوله تعالى: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ}: أي إذا داين بعضكم بعضاً.

والدَّيْـن: هو كل ما ثبت في الذمة من ثمن بيع، أو أجرة، أو صداق، أو قرض، أو غير ذلك.

قوله - تعالى-: {إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً}: أي إلى مدة محدودة، {فَاكْتُبُوهُ}: أي اكتبوا الدَّيْن المؤجل إلى أجله؛ والفاء هنا رابطة لجواب الشرط في {إذا}.

قوله - تعالى-: {وَلْيَكْتُبْ} اللام للأمر؛ وسكنت لوقوعها بعد الواو؛ وهي تسكن إذا وقعت بعد الواو، كما هنا؛ وبعد ثم والفاء كما في قوله - تعالى-: {ثم ليقطع فلينظر} (15) سورة الحج، بخلاف لام التعليل؛ فإنها مكسورة بكل حال؛ و{بَيْنَكُمْ}: أي في قضيتكم؛ و{كَاتِبٌ} نكرة يشمل أيّ كاتب؛ {بِالْعَدْلِ}: أي بالاستقامة - وهو ضد الجور - والمراد به ما طابق الشرع؛ وهو متعلق بقوله - تعالى-: {لْيَكْتُبْ}.

قوله - تعالى-: { وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ}: أي لا يمتنع كاتب الكتابة إذا طلب منه ذلك.

قوله - تعالى-: {كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ} يحتمل أن تكون الكاف للتشبيه؛ فالمعنى حينئذ: أن يكتب كتابة حسب علمه بحيث تكون مستوفية لما ينبغي أن تكون عليه، ويحتمل أن تكون الكاف للتعليل؛ فالمعنى: أنه لما علمه الله فليشكر نعمته عليه، ولا يمتنع من الكتابة.

قوله - تعالى-: {فَلْيَكْتُبْ} الفاء للتفريع، واللام لام الأمر ولكنها سكنت؛ لأنها وقعت بعد الفاء، وموضع: {فَلْيَكْتُبْ} مما قبلها في المعنى قال بعض العلماء: إنها من التوكيد؛ لأن النهي عن إباء الكتابة يستلزم الأمر بالكتابة؛ فهي توكيد معنوي؛ وقيل: بل هي تأسيس تفيد الأمر بالمبادرة إلى الكتابة، أو هي تأسيس توطئة لما بعدها؛ والقاعدة: أنه إذا احتمل أن يكون الكلام توكيداً، أو تأسيساً، حمل على التأسيس؛ لأنه فيه زيادة معنى؛ وبناءً على هذه القاعدة يكون القول بأنها تأسيس أرجح.

قوله - تعالى-: {وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ} أي يملي؛ وهما لغتان فصيحتان؛ فـ «الإملال» و«الإملاء» بمعنًى واحد؛ فتقول: «أمليت عليه»؛ و«أمللت عليه» لغة عربية فصحى، وهي في القرآن.

قوله - تعالى-: {وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً}: لما أمر الله - عز وجل - بأن الذي يملي هو الذي عليه الحق دون غيره وجه إليه أمراً ونهياً؛ الأمر: {وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ} يعني يتخذ وقاية من عذاب الله، فيقول الصدق؛ والنهي: {وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً}: أي لا ينقص لا في كميته، ولا كيفيته، ولا نوعه.

قوله - تعالى-: {فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً} أي لا يحسن التصرف؛ {أَوْ ضَعِيفاً}؛ الضعف هنا ضعف الجسم، وضعف العقل؛ وضعف الجسم لصغره؛ وضعف العقل لجنونه؛ كأن يكون الذي عليه الحق صغيراً لم يبلغ؛ أو كان كبيراً لكنه مجنون أو معتوه؛ فهذا لا يملل؛ وإنما يملل وليه؛ {أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ}: أي لا يقدر أن يملي لخرس أو غيره؛ وقوله - تعالى-: {أَنْ يُمِلَّ} مؤولة بمصدر على أنه مفعول به؛ والضمير: {هُوَ} للتوكيد؛ وليست هي الفاعل؛ بل الفاعل مستتر في {يُمِلَّ}.

قوله - تعالى-: {فَلْيُمْلِلْ}: اللام هنا لام الأمر؛ وسكنت لوقوعها بعد الفاء؛ {وَلِيُّهُ} أي الذي يتولى شؤونه من أب، أو جد، أو أخ، أو أم، أو غيرهم.

قوله - تعالى-:{الْعَدْلِ} متعلق بقوله - تعالى-: {فَلْيُمْلِلْ} يعني إملاءً بالعدل بحيث لا يجور على من له الحق لمحاباة قريبه، ولا يجور على قريبه خوفاً من صاحب الحق؛ بل يجب أن يكون إملاؤه بالعدل؛ و«العدل» هنا هو الصدق المطابق للواقع؛ فلا يزيد ولا ينقص.

قوله - تعالى-: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} أي اطلبوا شهيدين من رجالكم.

وقوله - تعالى-: {مِنْ رِجَالِكُمْ} الخطاب للمؤمنين.

قوله - تعالى-: {فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ}، أي إن لم يكن الشاهدان رجلين فرجل وامرأتان؛ وهذا يدل على التخيير مع ترجيح الرجلين على الرجل والمرأتين.

وقوله - تعالى-: {فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ}: الجملة جواب الشرط في قوله - تعالى-: {فَإِنْ لَمْ يَكُونَا}؛ والفاء هنا رابطة للجواب؛ و«رجل» خبر مبتدأ محذوف؛ والتقدير: فالشاهد رجل، وامرأتان.

وقوله - تعالى-: {فَرَجُلٌ} أي فذَكَر بالغ؛ و{وَامْرَأَتَانِ} أي أنثيان بالغتان؛ لأن الرجل والمرأة إنما يطلقان على البالغ.

قوله - تعالى-: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ}: الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة؛ أي رجل وامرأتان كائنون ممن ترضون من الشهداء؛ والخطاب في قوله - تعالى-: {تَرْضَوْنَ} موجه للأمة؛ يعني بحيث يكون الرجل والمرأتان مرضيين عند الناس؛ لأنه قد يُرضى شخص عند شخص ولا يُرضى عند آخر؛ فلا بد أن يكون هذان الشاهدان؛ أو هؤل




الموضوعالأصلي : آيـة الدَّيْـن // المصدر : ممنتديات جواهر ستار التعليمية //الكاتب: satarcette


توقيع : satarcette





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية