منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة



أهلا وسهلا بك إلى منتديات جواهر ستار التعليمية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالرئيسية  موقع دراسة الراموقع دراسة الرا  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
!~ ÂÎÜÑ 10 ãæÇÖíÚ ~!
ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß . بلاد الرافدين
ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß صحيفة: وزيرة التربية الجزائرية "تهين" العربية
ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß هل تستطيع التكنولوجيا تعويض المدرس المتميز؟
ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ملخصات دروس التاريخ للسنة الرابعة متوسط
ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ملخصات دروس التاريخ للسنة الرابعة متوسط
ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß الاختبار الثاني في الاجتماعيات |
ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß استقراء و تحليل صورة قرية الاوراس في الجزائر ص25 للسنة 1 ثانوي |
ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß || مصطلحات و شخصيات التاريخ و الجغرافيا 2 ثانية ثانوي ||
ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß نظريات التعلم : مقاربات أخرى
ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß تربية تشكيلية
اليوم في 23:01:54
اليوم في 23:01:12
اليوم في 22:58:56
اليوم في 22:57:56
اليوم في 22:56:52
اليوم في 22:49:09
اليوم في 22:48:32
اليوم في 22:47:48
اليوم في 22:47:06
اليوم في 22:45:42
ÅÖÛØ Úáí ÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß ÇæÔÇÑß ÇÕÏÞÇÆß áãÔÇÑßÉ ÇÕÏÞÇÆß!



 اهلا رمضان‎
المواضيع المميزة

إضافة / تعديل إعلان

معاينة جميع الإعلانات


منتديات جواهر ستار التعليمية :: الركن الأسلامي العام :: منتدي الحديت والقران الكريم

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الأحد 28 يونيو - 1:05:15
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 949
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
مُساهمةموضوع: حسن الظن بالله.. عمل ورجاء


حسن الظن بالله.. عمل ورجاء


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وقبل البدء بالكلام صلوا معي على خير الأنام نبينا وسيدنا وحبيينا محمد

صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد ..

تحية طيبة لكل الإخوة مشرفين وأعضاء ورواد منتديات ستارتايمز وبالأخص منتدانا الحبيب

~ منتدى القرآن الكريم ~





هو عمود الدين وذورته وصفاؤه، وعبادة قلبية جليلة لا يتم إيمان العبد إلا بها.

وقد أمر الله تعالى عباده به؛ فقد ورد في الصحيحين في الحديث القدسي، يقول الله تعالى: «أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم...». وفي حديث آخر: «أنا عند ظن عبدي بي: إن ظن بي خيراً فله، وإن ظن بي شراً فله». رواه أحمد.

كما حث رسول الله صلى الله عليه وسلّم على إحسان الظن بالله تعالى فقال: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» رواه مسلم. فالمؤمن يحسن الظن امتثالاً واستجابة لله ولرسوله، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) (الأنفال: 24).

وبقدر ما يحسن العبد ظنه بربه ورجاءه به، وصدق التوكل عليه، فإن الله لا يخيب أمله، ولا يضيع عمله، ويجعل له من كل عسر يسراً، ومن كل كرب فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ويسبغ عليه جزيل كرمه، وعطائه، وفضله، ورحمته، وعفوه، ومغفرته. يقول ابن مسعود رضي الله عنه: «والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله ظنه، ذلك بأن الخير في يده».

وينبغي أن نعلم أن حسن الظن بالله والرجاء بمغفرته ومثوبته لا يكونان إلا ممن أخلص النية لله وأحسن العمل. وقد جاء في الخبر: «إن حسن الظن بالله من حسن العبادة». أما من أعرض عن ربه، وبارز الله في معصيته، وتعدّى على حدوده، وأمِنَ من مكره وسخطه وعقوبته، ثم زعم بأنه يحسِنُ الظن بربه، فما أتعسه، وما أكذبه! فأيّ حسن ظنٍ بالله ذاك الذي يرجوه ويأمله؟ كيف يحسن الظن بالله من هو شارد عن الله، غارق في معصيته؟! كيف يحسن الظن بالله من أساء العمل مع الله؟! فليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل. حسن الظن بالله يكون مع انعقاد أسباب النجاة، أما مع انعقاد أسباب الهلاك فهو تَمَنٍّ وعجزٌ واتباعُ هوى. فالكيِّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانيّ. وفي ذلك يقول الحسن البصري رضي الله عنه: «إن قوماً ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم من حسنة، يقول أحدهم: «إني أُحسن الظن بربي». وكذب... ولو أحسن الظن لأحسن العمل»، ويقول أيضاً: «إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمناً».

المؤمن يحسن الظن بربه في حياته كلها وعند مرضه واحتضاره وقرب موته. إن مرض فمرضه كفّارة لذنوبه، أو إعلاء لدرجته؛ وإن أصابته شدة أو محنة أو بلاء أيقن بأن الأمور كلما اشتدت وضاقت فإن الفرج من الله قريب.

قال قتادة: «من استطاع أن يموت وهو حَسَن الظن بربه فليفعل: فإن الظن اثنان، ظنٌّ ينجي وظنٌّ يُردي». وعن أنس بن مالك قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلّم على شاب وهو في الموت فقال: «كيف تجدك؟» قال: أرجو الله يا رسول الله وأخاف ذنوبي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله عز وجل ما يرجو وآمنه مما يخاف». رواه الترمذي وابن ماجة.

أما من ظن بالله سوءاً، وقنط من رحمته، ويئس من روحه، فقد أحبط عمله وأردى نفسه قال تعالى: (وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّآلُّونَ) (الحجر: 56). فمن ظن أن اللهَ مهلكُه، أو ظالمه، أو بَخَسَه حقه ولم يعطه ما سأله، أو سلط عليه المصائب والمحن والبلايا والنقم فقد أساء ظنه بخالقه.

فما تعاظمت المصائب في القلوب وضاقت بها الصدور إلا من ضعف الإيمان وسوء الظن بالله.

عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام دخل على أعرابي يعوده، وكان النبي عليه السلام إذا دخل على مريض يعوده قال: «لا بأس، طهور إن شاء الله». قال: ذاك طهور؟ كــلا، بــل هــي حمّــى تفــور - أو تثــور - على شيخ كبير تُزِيْرُه القبور. قال النبي صلى الله عليه وسلّم: «فنَعَم إذاً». رواه البخاري في الأدب المفرد. وفي رواية للطبراني أنه مات من يومه.

النفس المؤمنة لا تعرف السآمة والملل ولا الجزع والخور، وهي في ذروة ألمها وحزنها لا تكف عن الرجاء وحسن الظن بالله، فتشعر بالأمن والسكينة والراحة والطمأنينة والرضا بقضاء الله وقدره.

أختي المسلمة: لنزرع حسن الظن بالله والثقة به في قلوبنا، ونسقيه بصالح أعمالنا ودموع عيوننا وسجدات جباهنا. وليكن لنا في رسول الله أسوة حسنة، فقد كان في كل مواقفه مهما اشتد عليه الخطب وعظم عليه الكرب يملأ قلبه حسن الظن بربه، وما أجملها من كلمة قالها لأبي بكر رضي الله عنه، عندما كانا في الغار وقد أحاط بهما المشركون وأحدقت بهما الأخطار، كلمة سكبت في قلب صاحبه الأمل والسكينة والثقة بالله: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما». رواه مسلم. فأنزل الله سكينته عليه وأيده بنصره. أما سلفنا الصالح فكانوا غاية العمل مع غاية الخوف من الله، رجاء بلا إهمال، وخوف بلا قنوط. كان سعيد بن جبير رضي الله عنه يدعو ربه فيقول: «اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك». أما سفيان الثوري فيقول: «ما أحب أن حسابي جعل إلى والدي، فربي خير لي من والدي»؛ وكان يقول عند قوله تعالى: «(وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ): أحسنوا الظن بالله».

فطوبى لمن جعل بكاءه في الدجى شفيعاً لزلاته وغفلاته، وسطر بماء الدمع حسن ظنه بخالقه. ربنا ما أقل زادنا لطول سفرنا، ولكن حسن ظننا بالتوكل عليك ورجاءنا بالصفح والعفو منك أشعرنا بالأمن من سخطك ومقتك، وبشرنا بغفرانك ورحمتك وحلمك وكرمك.

يا ربنا إنا أحسنّا الظن بك فاقبلنا وكن معنا، ولا تردّنا عن بابك خائبين مطرودين يا خير المحسنين


الكاتبة :أمينة أحمد زاده




الموضوعالأصلي : حسن الظن بالله.. عمل ورجاء // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: satarcette


توقيع : satarcette





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | مدونة مجانية



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. ãäÊÏíÇÊ
ÌãíÚ ÇáÍÞæÞ ãÍÝæÙå ááãæÞÚÊÍæíá ÌÑÍ