منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
درس الفلسفة: الحرية – الثانية باكالوريا مسلك الآداب والعلوم الإنسانية
درس الفلسفة: السعادة – الثانية باكالوريا مسلك الآداب والعلوم الإنسانية
مفهوم الحقيقة - مفهومي النظرية والتجربة - علمية العلوم الإنسانية
الحق و العدالة - مجزوءة السياسة
الباءات السبع للمعلم /ه المتميز
الضوء من حولنا
الثواب والعقاب
هل يتحمل الآباء مسؤولية الفشل الدراسي لأبنائهم ؟
أفعالُ التحويلِ
تركيبة الدي ان اي( DNA)
frist aid
Mot différent
أمس في 23:01:38
أمس في 23:01:16
أمس في 23:00:49
أمس في 22:59:06
أمس في 22:58:28
أمس في 22:57:59
أمس في 22:57:35
أمس في 22:57:09
أمس في 22:56:07
أمس في 22:55:48
أمس في 22:55:25
أمس في 22:54:43
berber
berber
berber
berber
berber
berber
berber
berber
berber
berber
berber
berber
الاعضاء فقط من يستطيع النسخ بعد مشركات
0

منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية

شاطر

السبت 27 يونيو - 0:58:00
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 949
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
مُساهمةموضوع: التقسيم الإداري في عصر الولاة والإمارة


التقسيم الإداري في عصر الولاة والإمارة


ترددت الأندلس، في ارتباطها الإداري، بين ولاية الشمال الأفريقي والإشراف المباشر لمركز الخلافة. وعندما تكون الأندلس تابعة لولاية الشمال الأفريقي يقوم والي القيروان بتعيين ولاة الأندلس، مثل الحر بن عبد الرحمن الثقفي (توفي عام 100 هـ)، وعنبسة بن سحيم الكلبي ( توفي عام 107 هـ). ثم اتبعت الأندلس مركز الخلافة الأموية في دمشق أيام الخليفة عمر بن عبد العزيز (99 ـ 101 هـ) من أجل الإسراع في الإنجاز والإشراف المباشر، فعين السمح بن مالك ولياً عليها (توفي عام 102 هـ). لكنها عادت ولاية تابعة لأفريقية في ولاية عنبسة (استشهد عام 107)، ومن جاء بعده. وهكذا ترددت تبعية الأندلس بين الإشراف المباشر للخلافة عليها، وبوساطة ولاية الشمال الإفريقي، حسب مقتضيات الأمور.لكن قد تفرض ظروف الأندلس أحياناً تعيين والٍ بسرعة، فيتفق أهل الأندلس على شخص معين يولونه أمر الأندلس، حتى يأتي غيره، ويؤيد الخليفة أو والي أفريقية هذا. كما حدث بعد مقتل عبد العزيز بن موسى، إذ عين أهل الأندلس الوالي أيوب بن حبيب اللخمي (رجب ـ ذو الحجة 97 هـ). كذلك الحال عند استشهاد السمح (عام 102 هـ). وفي هذه الحال يكتب بالأمر إلى والي الشمال الأفريقي لإقراره أو تعيين غيره.وكانت الأندلس، أغلب فترة الولاة (95 ـ 138 هـ) تابعة لولاية أفريقية، وكانت مدينة أشبيلية قاعدة الولاية، ثم انتقلت إلى مدينة قرطبة ذات الموقع المتوسط بين الساحل والداخل.ٱستفاد عرب الأندلس من النظام الإداري الذي وجدوه بالأندلس، فعدلوا به بعض الشيء، في عصر الولاة (95 ـ 138 هـ)، بحسب ما اقتبسوه من النظم الإدارية المشرقية.ويبدو أن النظام الإداري للأندلس لم تتضح معالمه إلا في أواخر عصر الولاة، وذلك عندما قسم الوالي يوسف الفهري (129 ـ 138 هـ) الأندلس إلى خمس ولايات هي: ولاية باطقة، وتقع بين نهر وادي يانة والبحر المتوسط، وأشهر مدنها قرطبة، وقرمونة، وإشبيلية، ومالقة، والبيرة، وجيان، وإستجة. ولاية طليطلة، وتمتد بين جبال قرطبة حتى نهر دويرة، وأشهر مدنها: طليطلة ومرسية ولورقة وشاطبة ودانية وبلنسية ووادي الحجارة وقونقة. ولاية ماردة، تمتد فيما وراء نهر وادي يانة شرقاً حتى المحيط الأطلسي غرباً، وأشهر مدنها: ماردة وباجة وأشبونة وإسترقة وسمورة وشلمنقة. ولاية سرقسطة وتمتد من ساحل البحر المتوسط عند طركونة وبرشلونة إلى جبال البرانس وبلاد البشكنس، وأشهر مدنها: سرقسطة وطركونة وبرشلونة ولاردة وطرطوشة ووشقة. ولاية أربونة، كانت توجد في الأراضي الفرنسية، وتشمل مصب نهر الرون، وأشهر مدنها: أربونة وقرقشونة ونيم وماجلونة.نلاحظ من كل هذا أن الوالي الكبير في قرطبة مسؤول عن الولاة الخمسة لهذا التنظيم الإداري، وكل والٍ مسؤول عن ولايته، لأن كل ولاية تتبعها مجموعة مدن وهي الكور، وكل كورة يتبعها عدة أقاليم (قرى كبيرة)، وكل إقليم يتبعه عدة أجزاء (أرياف). وقد أورد ابن عذاري الكثير من أسماء الأقاليم والأجزاء التابعة لكورة بلنسية ولكورة سرقسطة، وذكر لنا أقاليم ألبيرة وأجزاءها، وكذلك أقاليم إشبيلية، وأقاليم قرطبة.في عصر الإمارة (138 ـ 316 هـ)، أصبحت الأندلس إمارة مستقلة قاعدتها قرطبة، وتولى أمرها عبدالرحمن الداخل وذريته من بعده. ويبدو لنا خلال هذه الفترة أن النظام الإداري في الأندلس بقي على حاله السابق، واعتمد عبدالرحمن الداخل والأمراء من بعده في إدارة الثغور والولايات والكور على جماعة مختارة من الأعوان المخلصين، ومن أفراد البيت الحاكم، مع الاعتماد على أسر اشتهرت في الأندلس، مثل أسرة أبي عبدة، وأسرة بني شُهيد وأسرة مغيث الرومي وغيرهم. فمثلاً أعطى عبد الرحمن الداخل ولاية إشبيلية إلى حسان بن مالك (أبو عبدة)، وقضى هذا الوالي على حركات التمرد هناك، وضبط أحوال الولاية، وأصبح لهذه الأسرة (أسرة أبي عبدة) نفوذ كبير في هذه الولاية.




توقيع : satarcette








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية