منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة



أهلا وسهلا بك إلى منتديات جواهر ستار التعليمية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةموقع دراسة الراس .و .جالتسجيلدخول


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواضيع جريدتي الشروق و الخبر المقترحة للبكالوريا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواضيع جريدة الشروق 2010 المقترحة للبكالوريا مع التصحيحات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواضيع جريدة الخبر المقترحة للبكالوريا 2011 مع التصحيحات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواضيع جريدة الخبر 2012 المقترحة للبكالوريا مع التصحيحات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواضيع جريدة الشروق 2012 المقترحة للبكالوريا مع التصحيحات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواضيع جريدة الشروق 2013 المقترحة للبكالوريا مع التصحيحات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواضيع جريدة الشروق 2014 المقترحة للبكالوريا مع التصحيحات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواضيع جريدة الشروق 2009 المقترحة للبكالوريا مع التصحيحات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواضيع جريدة الشروق 2016 المقترحة للبكالوريا مع التصحيحات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حوليات البكالوريا المواضيع و التصحيحات 2014
أمس في 23:19:15
أمس في 23:18:02
أمس في 23:16:00
أمس في 23:14:46
أمس في 23:13:40
أمس في 23:10:23
أمس في 23:09:46
أمس في 23:05:43
أمس في 23:02:17
أمس في 21:28:07
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية

شاطر

الثلاثاء 9 يونيو - 19:48:12
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1591
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
مُساهمةموضوع: تخبط الدول الإسلامية


تخبط الدول الإسلامية


تخبط الدول الإسلامية

لقد عانت الدول الإسلامية من التخطيط غير السليم والتخبط مما مهَّد الطريق أمام الاستعمار الثقافي له، ونظرًا لغياب الاستراتيجية الشاملة التي تحدِّد نوعية الأجيال المراد تنشئتها، فإنَّ وسائل التنشئة الاجتماعية في هذه الدول أصبحت أداةً لنقل الثقافة الأجنبية إلى مجتمعاتها دون تدقيق في مدى ملاءَمتها لخصوصياتنا الإسلامية؛ فمن ناحيةٍ نرى المناهج الدراسية في دول العالم الإسلامي، وخاصةً العربية منها، وقد وُضِعَت بعيدة كل البُعد عن التراث الإسلامي، ونقلت الفلسفات التربوية والأفكار الغربية على أنها مسلمات علمية.

وكان من أبرز النتائج لهذا التخبط إخفاق الأجيال المتعلمة -على كثرتها- في علاج ما تعاني منه أغلب دول العالم الإسلامي من جهل وفقر ومرض وتخلف وفُرقة؛ وذلك لأن التعليم في معظم الدول الإسلامية لا يرتبط بواقع الأمَّة، كما أنه تعليم كمِّيٌّ وليس نوعي، ويفتقر إلى الإبداع.

كما لعبت وسائل الإعلام المختلفة في دول العالم الإسلامي دورًا مماثلاً لا إراديًّا في إبعاد الأجيال عن تراثها وثقافتها؛ إذ أصبحت أداة لنقل الثقافات الأخرى من خلال عرض البرامج والمسلسلات والأفلام الأجنبية دون الحرص على الانتقاء، واختيار ما هو مفيدٌ وبنَّاء.

من ناحية أخرى فإنَّ الانبهار بالحضارة الأجنبية، وخاصةً الغربية منها، جعل العديد من أبناء الشعوب الإسلامية ينظر إليها على أنها النموذج الذي يجب أن تحتذي به دولُ العالم الإسلامي للخروج من حالة التخلف التي تعيش فيها، دون الأخذ بعين الاعتبار المخاطر التي يمكن أن تنجم عن النقل بدون تدقيق وانتقاء للملائم، وترك ما لا يلائم من انحرافات تشتكي منها الدول الغربية ذاتها؛ ولهذا نجد في العديد من دول العالم الإسلامي اختلافًا وتباينًا شديدًا بين مختلف فئات المجتمع في نظرتهم للغرب على قدر ما تعرَّضت هذه الدولة من أساليب للغزو والاستعمار الثقافي.

ومن خلال دراستنا للتجرِبة التي مَرَّ بها العالم الإسلامي مع الاحتلال تتكشَّف لنا السياسات التي اتَّبعها الاستعمار في حربه ضد الإسلام، فقد تبنَّت الدول الاستعمارية الأوربية سياسات عديدة تجاه دول العالم الإسلامي، ويمكن تلخيص أبرز هذه السياسيات فيما يلي:

- قيام القوى الاستعمارية بنشر الدعوات والتنظيمات السياسية التي تسعى إلى تحقيق أهدافه، مثل تشجيع الاستعمار الأوربي لبعض الطوائف والمذاهب الدينية التي تدَّعِي الإسلام ظاهرًا، كالبهائيَّة التي تزعَّمها عباس أفندي والتي تُعرف بجذورها اليهودية، وكان تعاون هذه الجماعة مع الاستعمار البريطاني في الحرب العالمية الأولى واضحًا بشدَّة، إلى درجة أن الحكومة البريطانية منحت زعيمها عباس أفندي لقب (SIR)، كما أن العلاقة الوثيقة بين هذه الفئة والحركة الصهيونية يتضح من خلال وجود المركز الرئيسي لهذه الدعوة في فلسطين المحتلة. كما شجعت بريطانيا الدعوة القاديانيَّة التي كان يتزعمها (ميرزا غلام أحمد)، الذي دعا إلى إلغاء فريضة الجهاد، وأنه لا يجوز للمسلم أن يرفع السلاح في وجه الإنجليز؛ لأن الجهاد قد رُفِع، ولأن الإنجليز هم خلفاء الله في الأرض فلا يجوز الخروج عليهم!

كما اجتهد الاستعمار في إثارة النعرات القومية التي نجح الإسلام في القضاء عليها، ومن أبلغ الأدلة على ذلك الخطاب الذي وجَّهه وزير المستعمرات البريطاني (أورمسبي جور) إلى قائد قواته، يقول فيه: "إنَّ سياستنا تهدف دائمًا إلى منع نمو الوَحْدة الإسلامية والتضامن الإسلامي، وينبغي أن تكون كذلك؛ ففي السودان ونيجيريا -كما هو الحال في مصر ودول إسلامية أخرى- شجَّعنا نمو القوميات المحلية الأقل خطرًا من الوحدة الإسلامية".

كما تجدر الإشارة إلى أن أول جمعية علمية أدبية أُسِّست في الوطن العربي -وهي جمعية الآداب والعلوم التي أُسِّست في عام 1847م على يد بطرس البستاني ونصيف اليازجي، والتي أصبحت فيما بعد نواةً للحركة القومية- كانت بمساعدة البعثات التنصيرية الأمريكية.

عملت أيضًا الدول الأوربية على إدخال فكرة العلمانية في العالم الإسلامي بهدف إيجاد أجيال مسلمة تؤمن بعقائد وأيديولوجيات غربية. وتجدر الإشارة في هذه النقطة إلى المعهد الذي أنشأه نابليون في مصر، ويعتبر أوَّل مؤسسة علمية غربية في العالم العربي في العصر الحديث.

كما أن الجامعة الأمريكية في بيروت كانت تُعرف في بداية نشأتها بالكلية البروتستانتية السورية، التي أسستها البعثة التنصيرية الأمريكية.

وعندما وُضِعت المناهج للجامعات في دول العالم الإسلامي لم يكن هناك بديل إسلامي لعلوم الاجتماع والاقتصاد والسياسة وغيرها، وبذلك تشرَّب الطلاب منذ نشأة هذه الجامعات الفكر الغربي، ونُقلت إليهم نظريات العلماء الغربيين على أنها حقائق علمية.

وعليه فلقد وُجِدت فئات مختلفة في العالم الإسلامي تحمل أفكارًا متعددة بين الليبرالية الغربية والماركسية المادية، وبالطبع أدَّت هذه الاختلافات إلى إضعاف الأمة مما سهَّل السيطرة عليها.

من ناحية أخرى، فقد نادى القس الإسباني (ريمون لول) بعد فشل الحروب الصليبية باستحداث سلاح التنصير والغزو الفكري بدلاً من الحروب الصليبية، وكان (ريمون لول) أوَّل من نادى بإيجاد كرسيٍّ للدراسات الشرقية الإسلامية في الجامعات الأوربية أو ما يُعرف بالاستشراق؛ بهدف تشويه الإسلام وتقديم الدراسات للمفكرين الغربيين بما يخدم مصالحهم، ولتشويه فكر الشرقيين الذين يتلقون علومهم في أوربا، والعمل على خلق الشعور بالنقص لدى المسلمين.

إضافةً إلى قيام الاستعمار باحتكار الموارد الطبيعية لدول العالم الإسلامي، وذلك من خلال الشركات الأجنبية العاملة في مجالات البحث عن الموارد الطبيعية واستخراجها وتصديرها أو تسويقها خارجيًّا؛ إضافةً إلى ذلك فقد عملت الدول الاستعمارية الأوربية على ربط اقتصاديات العالم الغربية، وشجعت الدول الأوربية استثمارات دول العالم الإسلامي في دولها، وعملت على جذب رءوس الأموال التي أصبحت رهينة لأي قرار سياسي يمكن أن يصدر من الحكومات الأوربية أو الأمريكية يدعو إلى تجميد هذه الأرصدة، مثلما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية مع إيران في عام 1979م، وليبيا في عام 1986م.

كما قامت الدول الاستعمارية الأوربية بتشجيع الأقليات في بعض أقطار العالم الإسلامي على تسلُّم السلطة؛ مما جعل هذه الأقلية التي تبحث عن حليف في النظام الدولي تتحالف مع الدولة الاستعمارية للوصول إلى السلطة بأية طريقة؛ وبذلك يضمن المستعمر وجود حكومات وطنية موالية للغرب يمكن الاعتماد عليها بعد الاستقلال!! وإضافةً إلى ذلك فقد عقدت الدول الأوربية الاستعمارية سلسلة من الاتفاقات غير المتكافئة مع الحكومات التي تسلَّمت زمام الأمور في الدول المستقلة حديثًا، تقوم على أساس استعداد الدول الأوربية -وخاصةً تلك التي كانت مستعمِرة- للدفاع عن أمن واستقرار النظام السياسي الجديد في حالة تعرُّضه لأي خطر يهدِّده، سواءٌ كان داخليًّا أم خارجيًّا.

أيضًا سخَّرت الدول الأوربية الغربية في سعيها للسيطرة على العالم الإسلامي وسائل الإعلام المختلفة والأقلام الغربية أو المستغربة الفكر من الكتاب المحليين للعمل على إيجاد مجتمع مسلم بالاسم فقط.

وعَمِل الاستعمار كذلك على محو الثقافة الإسلامية في بعض المجتمعات التي استعمرها كدول المغرب العربي مثلاً، ذلك من خلال إهمال تدريس اللغة العربية والدين الإسلامي، إضافةً إلى نشر لغة الدولة المستعمِرة وثقافتها، وعمل على صهر المجتمعات المسلمة في هذه المناطق في بوتقة المجتمعات الأوربية عن طريق تشجيع الهجرة إليها.

وأعلن الاستعمار الحرب على اللغة العربية، وأبرز دليل على ذلك ما فعله في دول القارة الإفريقية، خاصةً الدول التي تستخدم الحروف العربية في كتابة لغتها، ومحاولة إقناعهم بأن الحروف العربية غير صالحة لكتابة لغاتهم، وعليه يجب التحوُّل إلى كتابة لغاتهم بالحروب اللاتينية؛ مما أدَّى إلى انخفاض عدد اللغات الإفريقية التي تستخدم الحروف العربية من 75 لغةً تقريبًا إلى أقل من 10 لغات في الوقت الحاضر، كان آخرها الصومال التي أصبحت تكتب لغتها بالحروف اللاتينية[2].




الموضوعالأصلي : تخبط الدول الإسلامية // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: التونسية سوسة


توقيع : التونسية سوسة








الــرد الســـريـع
..

خدمآت آلموضوع
 KonuEtiketleri گلمآت دليليه
تخبط الدول الإسلامية , تخبط الدول الإسلامية , تخبط الدول الإسلامية ,تخبط الدول الإسلامية ,تخبط الدول الإسلامية , تخبط الدول الإسلامية
 KonuLinki رآپط آلموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذآ وچدت وصلآت لآتعملفي آلموضوع آو أن آلموضوع [ تخبط الدول الإسلامية ] مخآلف ,, من فضلگ رآسل آلإدآرة من هنآ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ََ

مواضيع ذات صلة