منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
مواضيع مقترحة لشهادة التعليم المتوسط بالتصحيح – علوم الطبيعة و الحياة – النموذج 25
بعض النصوص في اللغة العربية​ الرابعة ابتدائي
موضوع اللغة الفرنسية شهادة التعليم الابتدائي 2017 مع التصحيح النموذجي
موضوع الرياضيات في شهادة التعليم الابتدائي 2012 مع التصحيح
احرص في رمضان
رمضان كريم
مشروع افطار الصائم في رمضان
ملخص حول النسب المثلثية
ملخص حول الأعداد الطبيعية و الأعداد الناطقة
ملخص حول الأشعة و الإنسحاب
ملخص حول الجبر و الهندسة
ملخص حول الجذور
أمس في 22:37:19
أمس في 18:35:28
أمس في 16:16:05
أمس في 16:15:37
أمس في 16:05:18
أمس في 16:05:01
أمس في 16:04:51
أمس في 16:03:03
أمس في 15:52:09
أمس في 15:47:38
أمس في 15:39:42
أمس في 15:38:04
jim65
jim65
farida
farida
farida
farida
farida
farida
farida
farida
farida
farida
الاعضاء فقط من يستطيع النسخ بعد مشركات
0

منتديات جواهر ستار التعليمية :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتدى البحوث العلمية والأدبية و الخطابات و السير الذاتيه الجاهزه

شاطر

الأربعاء 27 مايو - 23:08:43
المشاركة رقم:
عضو نشيط
عضو نشيط

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 541
تاريخ التسجيل : 06/12/2014
مُساهمةموضوع: النقد الأدبي الحديث إلى أين؟!


النقد الأدبي الحديث إلى أين؟!



[size=32]النقد الأدبي الحديث إلى أين؟![/size]





لا أستطيع أن افصل النقد الحديث، عن جملة التطورات الفكرية والثقافية التي صبغت حياة العصر بجملة من التصورات الغريبة العجيبة؛حيث انتهت تلك السلسة الطويلة من التحولات- فيما بعد النقد الثقافي والتفكيكية- إلى غابة من الأفكار المتناطحة، التي لا يربط بين شعابها إلا تلك الفوضوية العارمة ،وسرعة التحول، وتعدد المصطلحات، وغياب الرؤية.

ولعل الأخطر -في ظل هذا التشتت والضياع- ذلك الانبهار والانسياق بكل جديد واعتباره فتحا قريبا وحلا سحريا لكل المعضلات التي فرضت ذلك التحول ، وما أن يستريح العقل الجمعي الاتباعي إلى هذه الفرضية أو تلك حتى تبدأ عمليات الهدم والردم، والتخبط والبحث، وهكذا دواليك دواليك، حتى نصل إلى حالة من الضياع عبر عنها منتقدو هذه الفوضوية بثور هائج دخل محلا للخزف والفخار وبدأ يضرب يمنة ويسرة حتى بدد كل شيء وأهلكه.

إن غياب الرؤية,واستبدالها بالانبهار الذي ينطلق من بوابة الإعجاب والعمى،يؤدى إلى هذا الواقع الفوضوي.

والرؤية في النقد تستوجب قيما ومعاير يقف معها الناقد على حدود معرفية وقيم جمالية تؤطر للشكل والمضمون ولا تلقي الحبل على الغارب.

والرؤية هي التي تميز بين شكل وآخر؛ أعني ان المنطلقات الفكرية والفلسفية والإبداعية هي التي تحدد هوية النص.

وإذا كانت الفوارق الشكلية ليست ذات قيمة -إلى حد ما- عند من يعتقدون أن الأدب خلق والأديب يستطيع أن يشكل لغة إبداعه ذاتيا، فأن المضمون الذي يعبر عن رؤية يقدمها الأديب في شكل ما ستحدد بشكل أوسع القيمة الحقيقية للنص؛ ذلك أن أي نص فاقد للرؤية سيكون نصا عبثيا، وإن كنا نرى أن عبثية النص عند بعض الكتاب تعبر عن رؤية،غير أن هذه الرؤية في حد ذاتها تكشف جانب الضياع في منطلقات أصحابها .

ومن هنا فاننا نحب أن نتحدث عن وضوح الرؤية في الإبداع من نحو ووضوحها ايضا في المواكبة والنقد، أعني أن تحدد الأهداف ضمن إطار فضائي واسع يجول فيه الأديب ويحكم من خلاله الناقد. وهنا ستضيع الأزمة الانفعالية التي تحول مفهوم التطور إلى هزات متسارعة لا يستقر معها النص إلى حالة تعبيرية لها قيمها.

ومن مقتضيات وضوح الرؤية عندنا أن تنطلق هذه الرؤية من عتبة الخصوصية التي تجذر هوية الأدب العربي وتربطه بأصوله بعيدا عن الجمود والتخلف؛ ذلك أن التأثير والتأثر لا يمكن ان بعني بحال من الأحوال الذوبان في الآخر أو التلاشي والحرق كما يدعوا البعض من نقاد الحداثة المستغربين ؛ وخصوصيتنا الثقافية تدعو إلى خصوصية في المنهج ومذهبية في النقد فليس من عالم التطور والتجديد أن ننسلخ من مدرسة الجرجاني والسكاكي لنرتبط بمدرسة "اليوت وولسون وجاكبسون وداريدا " بل إن ارتباطنا بالمذاهب الغربية من كلاسيكية ورومانسية ورمزية وغير ذلك لا يعكس نقلة حضارية في منطق التفكير الإبداعي ،بل ربما عكس حالة من القصور عن بناء رؤية منهجية ذات علاقة لصيقة بواقعنا الأدبي والثقافي ،مما يعني أن العقلية النقدية العربية الحديثة عقلية تابعة لا مبدعة ،عقلية تستجيب لمفهوم الانبهار ،فتستجيب لدواعيه دون أن تعلم أن هذا الجانب التقليدي للغرب هو أسخم انواع الانحطاط والجمود ولا ينم عن رؤية حضارية محمودة.

وإذا أرادت العقلية العربية النقدية أن تنتج إبداعا في سياق التحديث والتجديد فلا بدأن تنطلق من خصوصية الوعي الذاتي في تشكيل هوية الثقافة العربية ،إذ كيف لنا أن نمارس هذا التجديد أو ذاك التقليد للغرب بهذه العفوية والسطحية ونحن نعلم أن جانبا كبيرا من العلاقة مع الغرب لا يقع تحت دائرة المثاقفة،بل ربما دلل على جانب من جوانب الاستعمار الثقافي وهو إحدى منجزات العولمة السلبية التي تهدد الهوية والذات في آن واحد.

ومن هنا فأنه قد آن لحركة النقد العربي الحديث أن تقف مع ذاتها وتتوقف عن منطق الانبهار والتبعية للغرب ،وتجديد ذاتها مستفيدة من تراثها دون إغفال معطيات العصر ومنجزاته.





الموضوعالأصلي : النقد الأدبي الحديث إلى أين؟! // المصدر : منتديات بربار التعليمية //الكاتب: زرزومية


توقيع : زرزومية








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية