منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
وضعية الشغل في الجزائر
اختبار شهر نوفمبر في مادة اللغة العربية للسنة الخامسة ابتدائي
مذكرات اللغة الفرنسية للسنة الخامسة ابتدائي الجيل الثاني كاملة
اختبار الفصل الأول في مادة اللغة العربية للسنة الخامسة ابتدائي
الامتحان الفصلي الأول الخامسة ابتدائي في مادة اللغة العربية
اختبار الفصل الأول في اللّغة العربية
اختبارات دراسة النص للسنة الرابعة ابتدائي
اكبر مجموعة مواضيع جاهزة لتحضير امتحان الاشهادة الابتدائي
مذكرات الاسبوع الثامن س4
rimas ski
جميع مذكرات الأسبوع الثالث من * المقطع الثاني -- مميزة --* للسنة الرابعة ابتدائي --متجدد أسبوعيا. .
دليلا استخدام كتابي التاريخ و الجغرافيا و التربية العلمية لـــ 4 ابتدائي
أمس في 20:46:10
أمس في 20:45:07
أمس في 20:44:38
أمس في 20:44:02
أمس في 20:43:51
أمس في 20:43:37
أمس في 20:42:52
أمس في 20:40:31
أمس في 20:36:36
أمس في 20:35:34
أمس في 19:20:50
أمس في 19:20:24
berber
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
rimas ski
عشورزهوة
عشورزهوة
الاعضاء فقط من يستطيع النسخ بعد مشركات
0

منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم البحوث :: منتدى الطلبات والبحوث الدراسية

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الأحد 17 مايو - 0:27:19
المشاركة رقم:
مشرف
مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 3707
تاريخ التسجيل : 31/07/2014
مُساهمةموضوع: أسباب التفكك الأسري


أسباب التفكك الأسري


أسباب التفكك الأسري

ميزت في هذا المحور بين أسباب أو عوامل ذاتية وأخرى موضوعية. وأقصد بالذاتية ما له صلة بالتشكيل العقلي، وما يرتبط به من ممارسة وسلوك، وبالموضوعية ما له صلة بالأطر الخارجية التي تكتنف الأسرة وتؤثر في مسارها، وطبيعة وظائفها، ونوعية العلاقات فيما بين أعضائها.

أ ـ الأسباب الذاتية:

أبرزت في سياق هذا النوع من الأسباب ما له علاقة بالبعد التصوري، والبعد المعرفي، والبعد السلوكي.

1- البعد التصوري: يحتل هذا البعد مركز الصدارة، من حيث التحكم والتأثير في بناء الأسرة ونسيج علاقاتها وطبيعة سيرها، فهو يتعلق بالجهاز المفاهيمي التصوري، أو ما يسمى بالإطار المرجعي، الذي تحدد في ضوئه المواقف وأنماط السلوك الصادر من كلا الزوجين على حد سواء. فإذا كان توافق الزوجين في المرجعية الفكرية موجبًا للتماسك والانسجام، فإن الاختلاف فيها موجب للتنافر والانقسام.

ويدخل هذا الجانب فيما يسمى في الفقه الإسلامي بالكفاءة. فـ«الكفاءة» مفهوم علمي بالغ الأهمية، يعكس بعد نظرة الإسلام إلى مؤسسة الأسرة، وهو يتأسس على أبعاد معرفية علمية ونفسية واجتماعية واقتصادية، يتوجب مراعاتها عند تأسيس الأسر، مع الأخذ في الحسبان لكل حالة قدرها. وإذا كان هناك اختلاف بين الفقهاء حول إدراج بعض عناصر الكفاءة كالمال والنسب، فإن مقوم الدين يظل ثابتًا ضمن مقومات الكفاءة عند الجميع.

والحق أن استقراء الواقع الميداني للمجتمع يكشف لنا بأن الأسر التي تعرضت لخطر التفكك، ومن ثم إلى خطر الانهيار والزوال، قد أُوتيت من مقتل عدم إعطاء الكفاءة ما تستحقه من اعتبار. فما أكثر ما وقع من انزلاق كثير من الآباء أو أولياء الأمور إلى خطأ تزويج بناتهم المسلمات بأشخاص غير أكفاء لهن في الدين(1)، فأورثوهن معيشة ضنكًا وجحيمًا لا يطاق. ونفس الحكم ينسحب على رجال حجبت عنهم المظاهر الشكلية عند اختيار شريك الحياة، من جمال وغنى وحسب، خطورة الإقدام على الزواج بمن لسن ذوات كفاءة لهم في الدين، بفهم تعاليمه وتكاليفه فهمًا سليمًا، بالاستعداد النفسي الكامل، للإذعان والخضوع العملي لها، تمثلاً بقول الله سبحانه وتعالى: {فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} (النساء:65).

ولــذلـك فـقـد حذر سيدنا رسول اللــه صلى الله عليه وسلم من مغـبـة الانـبهـار بالمعايير الزائفة عند الإقدام على الزواج، قال عليه الصلاة والسلام: «لا تـزوجــوا النساء لـحسـنهن فـعسـى حسنهـن أن يرديـهـن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين»(1). وقــد ورد عــن النــبي صلى الله عليه وسلم قـوله: «إياكم وخضـراء الدمن، قالوا: وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء»(2).

ويكفي أن نتمثل معنى الإرداء والإطغاء الواردين في الحديث لندرك سوء عاقبة ذلك على توازن الأسرة واستقرارها. فليس مع الانحدار الأخلاقي الناتج عن الغرور ،ولا مع الطغيان الناتج عن الغنى، إلا التنازع والصراع ثم الهلاك.

ويندرج تحت مفهوم الكفاءة، أو بتعبير أدق، يرتبط به، مفهوم آخر وهو مفهوم القوامة الذي يشكل الموقف السلبي لكلا الزوجين أو أحدهما منه أثرًا خطيرًا وساحقًا على تماسك الأسرة، فقد يقع مفهوم القوامة ضحية تعسف في الفهم والاستعمال من طرف الرجل، يحوله إلى أداة للقمع والطغيان.

وقد يقع المفهوم ضحية استهتار به من قبل المرأة (الزوجة) نابع من فهم سقيم للحرية، بفعل تأثير التيارات الليبرالية المنفلتة من أي ميزان، يتولد عنه رفـض بـات للقـوامـة، أو تخصيص الرجـل بـها، مـما يتحول معه بيت الزوجية إلى بؤرة للمشاكسة والنشوز والعناد.

ولمفهوم القوامة التقاء في بعض أبعاده بمفهوم الطاعة، الذي يشمل الزوجة كما يشمل الأولاد على حد سواء. فإذا كانت الطاعة في المعروف جالبة للخير والبركة والسلام، فإن التمرد والعصيان يجران الأسرة إلى أتون من الويلات والعذاب. وليست الطاعة أبدًا في ظل المنظومة التربوية الإسلامية مرادفًا للخنوع الذي يجرد شخصية الإنسان من خصائصها المميزة وقدرتها على الإبداع، بل إنها ذلك السلوك النبيل النابع من شعور مرهف بجملة من المعاني السامية التي لا يعقلها إلا العالمون. أما أصحاب القلوب القاسية، فقد حيل بينهم وبين ذلك المرتقى.. فعندما نقف مثلا أمام قوله سبحانه وتعالى في شأن علاقة الأبناء بالآباء: {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} (الإسراء:24)، فإننا ندرك السر العميق والحكمة الكامنة من وراء هذا الأمر الرباني الجليل.

2- البعد السلوكي: إذا كان البعد التصوري المعرفي يعبر عن نفسه من خلال وعي الزوجين والأولاد، كل بموقعه ووظيفته في بنية الأسرة، وأن زيف هذا الوعي ينعكس سلبًا على تماسكها، فإن البعد السلوكي، على الرغم من علاقته الواضحة به، إلا أنه يملك قدرًا من الاستقلالية عنه، لأن السلوكات والممارسات لا تنتج بشكل تلقائي آلي عن المفاهيم والتصورات، فهي تحتاج إلى دربة وترويض تكتسب النفس من خلالهما أنماطًا من السلوك والمهارات، تصطحب معانيها ودلالتها بحسب اصطحابها للنية الخالصة والإرادة الحية الناضجة.

وهذه الحقيقة هي ما يفسر لنا كثيرًا من التناقضات التي يقع فيها كثير من الناس رغم اعتناقهم للإسلام، بسبب استخفاف يصدر منهم إزاء كثير من التشريعات، مما يدفعون ثمنه غاليًا من سعادة الأسرة وتماسك بنيانها. ومرد ذلك بلا ريب إلى الهوة العميقة بين التصورات والتصرفات، فضلاً عما تشكو منه التصورات عينها من تشوهات بسبب النقص على مستوى تحصيل المعارف الشرعية الهادية. وغير خاف على أولي الألباب ما يكمن وراء هذا الفصام النكد من غلبة موجات التغريب العاتية وما تمارسه من ضغوط للحيلولة دون استتباب الأمر لأي نموذج متكامل يحمل صفة الإسلام.

ولنضرب مثالاً على الفصام المذكور، أمرًا يتعلق بجانب من الجوانب التنظيمية المرتبطة بالأسرة في علاقته بأحد الضوابط الكفيلة بالمحافظة على حرمة بيت الزوجية، وبسد مداخل الشيطان التي تهب منها ريح السموم التي من شأنها أن تطيح بكيان الأسرة ولو بعد حين.

يتعلق الأمر بالاختلاط بين الرجال والنساء الأجانب، الذي حرمه الإسلام وحذر من مغبة سهامه القاتلة.. إن التساهل في أمر الاختلاط يشكل خرقًا خطيرًا تتسرب منه المياه إلى سفينة الأسرة، بسبب ما يؤدي إليه من تلوث لمناخ العلاقات بين الأسر، وما ينجم عنه من تفلتات، وفي أحسن الأحوال، من شكوك تلغم العلاقات الزوجية وتحولها إلى بؤرة من العذاب. وهذا فضلاً عن مثل السوء الذي يؤثر سلبًا في التشكيل الوجداني والنفسي للأطفال الذين يكتنفهم محيط الأسرة، ويتلقفون كل ما يجري فيه من سلوكات، شريرة كانت أم خيرة.

«لقد أحسست بفزع شديد وغثيان عارم وأنا أقرأ في عدد من جريدة «المسلمون» الغراء، بصفحة «المسلمات» عن مشكلة طرحتها إحدى النساء المتزوجات، تلتمس لها حلاً. وتكمن المشكلة في كون الزوجة الآثمة تشعر بميل جارف نحو زوج جارتها الذي يختلف كثيرًا - والتعبير لها- عن زوجها في الطموح والنجاح والبهجة والمرح، وتحسد زوجته عليه...! إن أول شيء نقرره هنا أن هذه المشكلة، وإن كانت تمثل نموذجًا صارخًا للتلوث الذي يعتري القلب فيصيبه بانفصام رهيب وازدواجية قاتلة، فإنها لا تمثل حالة نادرة في عصر سادته الفوضى واختلت فيه الموازين واخترقت فيه الحدود وديست القيم، فأصبحنا أمام خطر ماحق يهدد الأسر بالتفكك والمجتمع بالخراب»(1).

ولا يفوتني في تحليل هذه النقطة إبراز حقيقة في منتهى الخطورة والأهمية، كثيرًا ما يغفل عنها قطاع واسع من الناس، وهي أن مكر الماكرين وإصرارهم على تدجين الإنسان وتجفيف منابع الخير فيه، قد هداهم إلى أن المانع من كثير من الخبائث إنما هو خلق الحياء، فهو لب جهاز المناعة الواقي من الانحدار إلى أسفل سافلين، ومن ثم فإن سلب خلق الحياء من الكيان النفسي للإنسان يعد تدميرًا لذلك الجهاز النفسي في حياته، ومدخلاً واسعًا إلى الشرور والموبقات، فأحكموا خططهم(2)من أجل إنجاز هذه المهمة القذرة، ولا يزالون يجدّون ليل نهار من أجل تجريد الإنسان من آخر خيط في نسيج ستار الحياء، أحد شعب الإيمان التي أفردها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذكر مع أعلاها، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «الإيمان بضع وسبعون شعبة أعظمها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان»(1).

ويعد هذا وجهًا من وجوه الإعجاز العلمي في مجال المعرفة بمداخل النفس وآليات الفعل التربوي، التي تزخر بها كنوز السنة النبوية الشريفة، فقد احتفت بهذا الخلق الرفيع بشكل لافت لأنظار أولي الألباب.

فإذا كان «الحياء لا يأتي إلا بخير»(2)، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن فقدانه لا ينجم عنه إلا الشر، ومن أبرز هذا الشر، ذاك الذي يهاجم الأسرة، فيزرع في مفاصلها بذور التفكك والانحلال.

ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من كلام النبـوة الأولى: إذا لم تستح فاصـنع ما شـئت»(3). وفيه تحذير بليغ من التفريط في الحياء، لأنه ليس بعد ضياعه إلا طوفان الفساد الذي يسلب الإنسان آدميته ويورده موارد الهلكة والبوار.





الموضوعالأصلي : أسباب التفكك الأسري // المصدر : منتديات بربار التعليمية //الكاتب: farida


توقيع : farida



_________________




إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية