منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة



أهلا وسهلا بك إلى منتديات جواهر ستار التعليمية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةموقع دراسة الراالمنشوراتس .و .جالتسجيلدخول
>

اجدد المواضيع اخر رد


منتديات جواهر ستار التعليمية :: منتدى التعليم الابتدائي :: اقسام السنة الرابعة و الخامسة ابتدائي

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الأربعاء 6 مايو - 23:07:37
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 15731
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: وضعيات ادماجية في اللغة العربية للسنة الخامسة ابتدائي


وضعيات ادماجية في اللغة العربية للسنة الخامسة ابتدائي




وضعيات ادماجية في اللغة العربية للسنة الخامسة ابتدائي


ـ الرفق و الرحمة صفتان فاضلتان يتخلق بهما المرء و يعمل بوحيهما ، و هما سبيلان من سبل الخير، يتبعهما في حياته ليكون إنسانا فاضلا فيرفق بهذا و يرحم ذاك ، لقول نبينا الكريم ( الراحمون يرحمهم الرحمن ، إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )و لتكتمل سعادة المرء فلا يستثني من هذه الرحمة الرفق بالحيوان ،لأنه مخلوق مثلنا يجوع و يعطش و يحس بالألم و الجوع ، و لذلك علينا حمايته من كل سوء و تقديم له العلاج اللازم كلما تطلب ذلك .
.................................................. .................................................. ...............
ـ إستيقظت في صباح يوم مشرق لأذهب إلى المدرسة ، فحملت محفظتي و خرجت ، فبينما انا سائر حتى انتبهت إلى جمع عظيم من الناس ، فتقدمت أستطلع الخبر ، فإذا بطفل صغير ملقى في منتصف الطريق ، و قد اسرع إليه رجلان ، فأمسكاه بذراعه و أدخلاه السيارة في إتجاه المستشفى ، لقد كان منظر هذا الطفل في و سط الشارع مثيرا للحزن و الألم و الخوف و لذلك أنصح غيري أن يأخذواالإحتياطات و الحذر عند سيرهم ، و أن يجتنبوا الألعاب و التصرفات السلبية في الطرقات ، وأن يحترموا كل إشارات المرور، و جميع القوانين أحتراما كاملا ، وأن يتخذوا الحيطة وقاية لوقوع مثل هذه الأحداث .و مع ذلك فلا بد من توعية شاملة للوقاية من هذه الحوادث ،لأن الوقاية تبقى دائما خيرا من العلاج .
.................................................. .................................................. ................
ـ لقد أنعم الله تعالى علي في كل ما أتمتع به من سمع و بصر و ذوق و شم و صحة و فهم ، ووهبني نعما أخرى لا تعد و لا تحصى ، ومن واجبي أن أخلص في إيماني و تطبيق ما أمرني به الله من عبادات ، ثم الإحسان إلى الآخرين ، سواء أكانوا آباء أو أقارب ، زملاء أو جيران ، فقراء أو أغنياء ، و من واجبي أيضا الإحسان فيما أقوم من أعمال ، كالصدقة بالمال أو رفع الأذى ، أو بالكلمة الطيبة مصداقا لقوله تعالى ( و أحسنوا إن الله يحب المحسنين )
.................................................. .................................................. ..
ـ تزداد أخطار التلوث في المدن الصناعية يوما بعد يوم و أصبح خطرها يهدد الحياة العامة بشكل واضح ، الأمر الذي جعل هذه البلدان تتعرض لأمراض حديثة تسمى بأمراض العصر ، و لمواجهة هذه المخاطر المهددة لنا و للتوازن البيئي لا بد من :
سن قوانين صارمة على المستوى المحلي و الدولي للمحافظة على البيئة و معاقبة المخالفين لها .
الحد من التسلح النووي ، و حظر التجارب النووية .
تنظيم الرعي ، و توسيع نطاق الغطاء النباتي ( التشجير )
نشر الوعي الصحي في المدارس ، و عبر وسائل الإعلام
التعاون مع المنظمات العالمية المختصة في مجال حماية البيئة و إنشاء منظمات محلية لنفس الغرض .
.................................................. .................................................. ..
ـ إن أول نوفمبر كان نهاية المطاف لما عاناه الشعب الجزائري الأبي من ظلم واضطهاد ، و كان بداية جادة و فاصلة بين عهد الظلام و الطغيان و عهد النور و الحرية و العدل .
و نحن إذ نحتفل بذكرى هذا اليوم العظيم الأثر في تاريخ جهادنا المتواصل ضد أعداء الدين و الوطن ، إذ نعتبره عيدا من أعيادنا الوطنية ، إنما نفعل هذا شكرا لله على توفيقه و تأييده و نصره ، و تجديدا لعهود الإخلاص و الوفاء التي استشهد من أجلها آباؤنا و أجدادنا من قبل ، و تمتينا للمواثيق التي تربطنا بهم عبر حياة الأبطال الخالدين ، و مناجاة متجددة منا لأرواحهم المنعمة في جنة الخلد .
هكذا سار الأحفاد على درب الأجداد فحققوا العزة لدينهم و السيادة لشعبهم .
.................................................. .................................................. ..
ـ الوطن هو الأرض التي أحيا فوقها ، و أتنعم بخيراتها ، و هو الهواء الذي أتنفسه ، و الناس الذين أعيش معهم و أجد عندهم العون والحماية ، فهو المكان الذي أشعر فيه بالأمن و الحرية ، و لكي أكون مواطنا صالحا يجب علي أن أرفع و طني ، و ذلك بالعمل الصالح ، و الدفاع عنه ضد كل الأخطار الداخلية و الخارجية ، و أن أضحي من أجله بالنفس و النفيس في سبيل أن يبقى هذا الوطن عزيزا مكرما
وفي الختام يتحتم علي كمواطن صالح أن أجتهد في دراستي و أثابر عليها للنجاح ، و خدمة وطني لأن حب الوطن من الإيمان .
ـ لا تخفى على أهمية الصلة الطبيعية بين جسم الإنسان و عقله ، لقد قيل ( العقل السليم في الجسم السليم ) من هنا تتأكد ضرورة المحافظة على صحة الأجسام حتى تسلم العقول ، ويتطور الإ نسان ، و تنمو المجتمعات نموا سليما صحيحا .
فإذا علمنا أن كثيرا من الأمراض التي يتسبب فيها ، من حيث يشعر أو لا يشعر ، و جب أن نضع نصب أعيننا المثل القائل ( الوقاية خير من العلاج ) لأن يتقي المرء كل أسباب المرض ، خير له من إضطراره إلى العلاج ، مع ما يتعرض له من الآلام و التكاليف المادية و المعنوية
.................................................. .................................................. ..
ـ العمل قوام الحياة ، و ميدان التنافس بين البشر ، و مقياس رقي الأمم و حضارتها ، و لهذا كانت له مكانته السامية في الإسلام ، الذي هو دين الحضارة الصحيحة ، و الرقي الرشيد ، و سر تفوق الأمم و الأفراد هو إتقان العمل و إجادته و يسميه القرآن الكريم : إحسان العمل ، و يدعو إليه في كثير من آياته كقوله تعالى ( إنا لا نضيع أجر من أحسنعملا ) فليس العمل وحده هو مناط التكريم ، بل إحسانه و إتقانه و صلاحه ، و لهذا جعل الإسلام الحنيف إتقان العمل صفة المسلم في كل ما يقوم به من عمل ، و هذا ما بينه الرسول صلى الله عليه و سلم بقوله ( إن الله كتب الإحسان ) فالله عز و جل ( يحب من المسلم إذا عمل عملا أن يتقنه )
.................................................. .................................................. ..
ـ حسن الخلق صفة حميدة ، و فضيلة حسنة ، و علامة من علامات السمو النفسي ، و التقدم الفكري ، من يتحلى به يكن محترما لدى كل من هو يخالطه ، يحبه رفاقه و أهله و أصدقاؤه ، و قد إشتهر النبي صلى الله عليه و سلم بين قومه منذ نشأته بحسن الخلق ، وأثنى الله سبحانه و تعالى عليه في كتابه الكريم ، بقوله ( وإنك لعلى خلق عظيم ) . فلم يصفه بكثرة المال و الرجال ، و لا بقوة الجسم و السلطان ، و إنما وصفه بالخلق العظيم ، و المجتمع الذي يتحلى بالخلق الحسن ، ينال تقدير الناس و إعجابهم ، إذ الخلق ترسخ قواعدها و ترتفع مكانتها ، و بذلك فإن هذا المجتمع يحترمه الصديق و العدو على السواء و لا تنتفع أمة بقوتها ، و لا يفيدها تقدمها في العلم ، ما لم تكن صاحبة خلق حسن لقول الشاعر
و إنما الأمم و الأخلاق ما بقيت






توقيع : berber



_________________



إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك
هنا النص الذي تريد هنا النص الذي تريد