منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
تطور فنون النثر فى العصر الحديث:
القدس معالم و تاريخ
نصوص شرح وتحليل قصيدة نونية ابن زيدون أضحى التنائي
بحث عن النجار للسنة الخامسة ابتدائى بالغة الفرنسية
مذكرة انجلش أول ابتدائى ترم اول 2018
مذكرة تأسيس في اللغة الانجليزية للاول الابتدائي الترم الاول
مذكرة انجليزي للاول الإبتدائي الفصل الدراسي الأول
للتأسيس في اللغة العربية 2018 الترم الاول للصف الأول الابتدائي
مذكرة الممتاز فى اللغة العربية للصف الأول الابتدائى الترم الأول
التهاني
معلقات س3 جيل 2
مذكرات السنة الثالثة ابتدائي * الجيل الثاني *للعام الدراسي 2018/2017
أمس في 1:14:27
الإثنين 11 ديسمبر - 12:09:55
السبت 9 ديسمبر - 20:13:25
الجمعة 8 ديسمبر - 10:20:58
الخميس 7 ديسمبر - 21:57:10
الخميس 7 ديسمبر - 21:53:43
الخميس 7 ديسمبر - 21:45:59
الخميس 7 ديسمبر - 21:42:29
الخميس 7 ديسمبر - 21:39:33
الخميس 7 ديسمبر - 13:47:19
الأربعاء 6 ديسمبر - 20:59:18
الأربعاء 6 ديسمبر - 20:56:49
abrarkb
هنا جلال
AMAYREH

هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
berber
said yazid
said yazid
الاعضاء فقط من يستطيع النسخ بعد مشركات
0

منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم البحوث :: منتدى الطلبات والبحوث الدراسية

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الثلاثاء 18 نوفمبر - 12:27:42
المشاركة رقم:
عضو نشيط
عضو نشيط

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1169
تاريخ التسجيل : 13/09/2014
مُساهمةموضوع: الأزمة اليونانية و الانعكاسات المحتملة


الأزمة اليونانية و الانعكاسات المحتملة


الأزمة اليونانية و الانعكاسات المحتملة



تعاني اليونان من أزمة اقتصادية مستمرة منذ عامين. و قد تفاقمت الأزمة في الشهر الأخير و انتشرت إلى المجالات الأخرى. تمر اليونان من مرحلة صعبة و حرجة. إذ ان الأزمة لم تقتصر على القطاعات الاقتصادية فحسب بل انعكست على القطاعات الاجتماعية و السياسية و السياسة الخارجية و غيرها. بل، يقال إن هناك احتمالية تأثير الأزمة على السياسة الاقتصادية لأوروبا و العالم. و بموجب هذه الخاصية، هناك دروس يجب الخروج بها من الأزمة الاقتصادية اليونانية.

تعتبر اليونان احدى دول الاتحاد الأوروبي الأكثر تأثرا بالأزمة المالية العالمية. إذ حصل عجز عام كبير في الاقتصاد اليوناني و فاقت الديون الخارجية الـ 300 مليار دولار، و أصبحت عاجزة عن دفع رواتب الموظفين و هي على شفا الإفلاس. ان الصيغة الأكثر شيوعا للخروج من هذه الأزمة هي تقليص النفقات العامة و رفع الضرائب و الخصخصة لزيادة دخل الميزانية. ان التدابير التي يطلق عليها باختصار "austerity" أي سياسة التقشف أو سياسة الاستقرار لا بد انها تؤثر سلبا على دخل و مستوى معيشة الشعب.

و لهذا السبب يقوم الشعب و النقابات و مؤسسات المجتمع المدني بالتظاهر في الشوارع منذ أيام. مع تصاعد الاشتباكات بين الشرطة و قوات الأمن. اما حكومة يورغو باباندريو فتؤكد على انه ليس هناك حل سوى تطبيق برنامج الاستقرار من ناحية و تواجه المعارضة المتصاعدة من الشعب و من حزبه من ناحية أخرى. فقد اضطر باباندريو للحصول على ثقة البرلمان من أجل تخطي الأزمة السياسية المتصاعدة. و حاول رسم صورة جديدة و اكتساب الثقة من خلال تغيير وزير المالية السابق الذي أعد برنامج الاستقرار.

إلا أن هذه الخطوة لم تقنع النقابات. و قامت النقابات بإضراب عام استمر 48 ساعة مما أدى إلى إنزال ضربة قوية على النظام الاجتماعي في البلاد. انه لمن الصعب أن تتخذ الحكومة تدابير التقشف في ظل هذه الضغوطات، إذ قد يضطر إلى المخاطرة بفقد السلطة على الأمد القصير أو المتوسط. و على الرغم من ذلك، وافق البرلمان اليوناني في التاسع و العشرين من حزيران / يونيو على البرنامج المذكور. و يقتضي هذا القرار تأمين 28 مليار يورو من الإدخار و 50 مليار يورو من الخصخصة. مما فتح الطريق أمام مبلغ 12 مليار يورو من صندوق النقد الدولي و الاتحاد الأوروبي.

نواجه حقيقة هامة في هذه النقطة، الا و هي ان ليست هناك أي دولة تستطيع التحرك بشكل مستقل عن الاقتصاد العالمي، و ان اللاعبين الاقتصاديين العالميين أيضا لا يسمحون بانهيار اقتصاد الدول مثلما هو الوضع الحرج في اليونان.

يمكننا القول ان هناك انعكاسات عديدة و ستستمر في المستقبل للأزمة اليونانية التي تحدثنا عنها باختصار. و سأحاول التركيز على ثلاث منها؛ الأولى: تأثيرها على المجتمع اليوناني و السياسة. إذ يمكن القول إن لهذه الأزمة تأثير سلبي على الحياة الاجتماعية و السياسية و النفسية لليونان. فاليونان التي عاشت باستقرار و راحة لسنوات عديدة في ظل نظام الاتحاد الأوروبي تواجه مثل هذه الأزمة الحرجة لأول مرة.

كان الشعب في اليونان في جو من الانتقادات بسبب التحديدات والنتائج المترتبة على استخدام اليورو منذ الانضمام إلى هذه المنطقة. الشعب كان يشكوا كما في جميع بلدان منطقة اليورو من تصعيب اليورو لحياتهم. واستنادا إلى كيفية تجاوز اليونان الراغبة في البقاء ضمن منطقة اليورو مع برنامج الاستقرار في تخطي هذه الازمة ستجري اعادة النظر بعلاقتها بهذه المنطقة. إذا نجح برنامج الاستقرار سيزداد تعاطف الشعب والسياسة اليونانية مع الاتحاد الاوروبي. وستسوء الاوضاع اكثر إذا لم تنجح الخطة. وفي هذه الحالة ستدفع حكومة باباندريو الفاتورة الاولى أي انها ستخسر الانتخابات العامة المقبلة إلا ان التأثيرات السلبية لن تبقى في هذا النطاق إذ سيرد على جدول الاعمال خروج اليونان من اليورو وعودتها إلى استخدام الدراخما وفي هذه الحالة ستبدأ المرحلة الثانية من الازمة وستـُناقش عضوية اليونان في الاتحاد الاوروبي والسيناريوهات السلبية بشأن مستقبل الاتحاد التي تشير أكثرها شهرة إلى انهياره.

ولهذا السبب لم يغب عن الانظار السعي المستمر للاتحاد الاوروبي من اجل انقاذ اليونان من الازمة والضغط عليها لقبول حزمة التقشف. لم يكن هذا الضغط من اجل انقاذ اليونان من الازمة الاقتصادية بل كان من اجل اعاقة تقديم نظام اليورو لاية تنازلات. وفي النهاية صدر قرار مواز لرغبات الزعماء الأوروبيين وجرى الحفاظ على نظام اليورو.

إلا انه ينبغي القبول بأن حتى هذه النتيجة كانت ضربة لقوة واعتبار الاتحاد الاوروبي ناهيك عن ان اليونان تتلقى ليس فقط دعم اليورو من الاتحاد الاوروبي بل دعم قرض الدولار من صندوق النقد الدولي. وتشير هذه الحقيقة إلى ان دول الاتحاد الاوروبي ليست قادرا لوحدها على حماية ودعم اليونان بل هي بحاجة لدعم صندوق النقد الدولي الذي تتمتع الولايات المتحدة الامريكية بتأثير كبير فيه. وهذا دليل على ان الاتحاد الاوروبي مازال يعتمد على الولايات المتحدة في المجال المالي والاقتصادي على الاقل في المنافسة بينها.

الموضوع لايقتصر على الاتحاد الاوروبي فحسب بل يذكرنا بمدى اعتماد دول مثل اليونان على قوة الولايات المتحدة المالية والاقتصادية

. إذا كان موضوع البحث هو السياسة الخارجية لليونان فإن تركيا من اهم اطراف هذه السياسة. ورغم العلاقات الجيدة بين البلدين في الاعوام الاخيرة إلا انه من الواضح وجود بعض المشاكل غير المحلولة. ومما لاشك فيه ان الأطروحات القومية اليونانية وموقف الشطر القبرصي الرومي المتعنت والسلبي من تركيا ، كلها تؤثر سلبا في هذه المشاكل.

هل سيصبح تغير في مواقفها إزاء تركيا؟ في الوقت الذي تتصدع فيه اليونان من العمق و يتأثر الشطر الرومي القبرصي مثل اليونان على أقل تقدير.

هل سيكون عرض رئيس الوزراء اردوغان بمنح القرض لليونان مؤثرا في هذا التغيير؟ ألن يقوي إظهار تركيا بانها صديق في السراء و الضراء و هل ستتعزز علاقات الجيرة اكثر بكثير؟




توقيع : souad1968





السبت 24 يناير - 15:40:50
المشاركة رقم:
عضو نشيط
عضو نشيط

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1591
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
مُساهمةموضوع: رد: الأزمة اليونانية و الانعكاسات المحتملة


الأزمة اليونانية و الانعكاسات المحتملة


بارك الله فيك




الموضوعالأصلي : الأزمة اليونانية و الانعكاسات المحتملة // المصدر : منتديات بربار التعليمية //الكاتب: التونسية سوسة


توقيع : التونسية سوسة





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية