منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
ارز بالدجاج والقشطة
ساندوتش تاكو الدجاج بالباربكيو
صدورالدجاج المحشية
القرأن الكريم ولهجات العرب
اللهجة الحجازية
أسعد نفسك وأسعد الآخرين
فكّروا في الأمورِ يُكشَفْ لكم بعـ..
وقالوا لو تشاء سلوت عنها --------- ديوان : قيس بن الملوح (
إلى مَ أجرُّ قيودَ الحيا
يا "سلم" هل قيمكم ماكث *
حينَ تصفعه الأكف
إنّا حَسَبنا حساباً لم يَصِحّ لن
اليوم في 14:24:10
اليوم في 14:15:21
اليوم في 14:09:47
اليوم في 0:07:45
أمس في 17:09:28
أمس في 17:07:40
الأربعاء 26 يوليو - 23:43:48
الأربعاء 26 يوليو - 23:42:15
الأربعاء 26 يوليو - 23:41:47
الأربعاء 26 يوليو - 23:41:14
الأربعاء 26 يوليو - 23:40:18
الأربعاء 26 يوليو - 23:39:34
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
هنا جلال
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem
zizou bem

منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية

شاطر

الإثنين 25 أغسطس - 10:53:18
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 466
تاريخ التسجيل : 19/07/2009
مُساهمةموضوع: الطنطورة .. أبشع المجازر الصهيونية في فلسطين


الطنطورة .. أبشع المجازر الصهيونية في فلسطين


وديع عواودة-حيفا
أكد عدد من المؤرخين العرب واليهود في تصريحات للجزيرة نت أن مجزرة
الطنطورة التي حلت ذكراها الستون أمس الجمعة تعتبر أبشع المجازر التي
ارتكبتها الصهيونية في فلسطين والبالغة نحو ثمانين مجزرة.
وكانت وحدة ألكسندروني في الجيش الإسرائيلي قد اقترفت في 23 مايو/أيار
المجزرة بحق أهالي قرية الطنطورة قضاء حيفا غداة احتلالها، وقامت بتهجير
السكان للضفة الغربية والأردن وسوريا والعراق.
خاصرة ضعيفة
ويشير المؤرخ مصطفى كبها إلى أن الجيش الإسرائيلي اختار الهجوم على قرية
الطنطورة -التي بلغ عدد سكانها 1500 نسمة- كونها الخاصرة الأضعف ضمن
المنطقة الجنوبية لحيفا، بسبب موقعها على ساحل البحر المتوسط ولكونها سهلة
الاحتلال بعكس سائر القرى المجاورة على قمم جبل الكرمل.
وأشار كبها إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف القرية في ليلة الـ22 من
مايو/أيار بقصفها من البحر قبل مداهمتها من جهة الشرق في نفس الليلة.
ولاحظ أن جيش الاحتلال اختار الطنطورة بالذات لا لسهولة مهاجمتها فحسب بل
لكونها مرفأ كان يصل منه السلاح للفلسطينيين. وقال "تركت المجزرة في
الطنطورة أثرا بالغا على الفلسطينيين في القرى المجاورة ومهدت لتهجيرهم".
وفي المقابل أكد المؤرخ الإسرائيلي تيدي كاتس -الذي تعرض لدعوى تشهير من
قبل وحدة ألكسندروني بعد كشفه عن ملابسات المجزرة في الطنطورة بدراسة
ماجستير في جامعة حيفا عام 1998- أن الشهادات التي حاز عليها تشير لسقوط
230 فلسطيني في المجزرة.


جيش الاحتلال لم يكتف بالمجزرة فعمد لتهجير أهالي الطنطورة (الجزيرة نت)
تطهير عرقي
وأوضح كاتس -الذي سحبت جامعة حيفا اعترافها برسالته الأكاديمية بعد الضجة
الإعلامية التي أثارها الكشف عنها وقتذاك- أن موتي سوكلر حارس الحقول
اليهودي في تلك الفترة قد كلف من الجيش الإسرائيلي بتولي دفن الموتى موضحا
أنه كان قد أحصى الضحايا بعد قتلهم على شاطئ البحر وداخل المقبرة.
ومن جهته اعتبر المؤرخ إيلان بابه أن خطورة مجزرة الطنطورة واختلافها عن
سائر المذابح في فلسطين لا يعود فقط لحجم ضحاياها بل لارتكابها على يد جيش
إسرائيل بعد أسبوع من إعلان قيام دولة إسرائيل.
وذكر بابه أن مجزرة الطنطورة التي وقعت بعد نحو شهر من مجزرة دير ياسين
استهدفت تحقيق الهدف الصهيوني المركزي المتمثل بتطهير البلاد عرقيا بقوة
السلاح وترهيب المدنيين وتهجيرهم.
مقاومة شريفة
ويؤكد الحاج فوزي محمود أحمد طنجي، أحد الناجين من المجزرة والمقيم حاليا
في مخيم طولكرم أن قشعريرة تجتاحه كلما يتذكر كيف ذبح أبناء عائلته
وأصدقاؤه أمام ناظريه.
وروى طنجي، الذي دخل عقده الثامن، للجزيرة نت أن أبناء القرية دافعوا بشرف عنها منذ منتصف الليل حتى نفذت ذخيرتهم في الصباح.
وروى طنجي أن الجيش فصل بين الرجال ممن أجبروا على الركوع وبين النساء
والأطفال والشيوخ، مشيرا إلى أن أحد الجنود حاول الاعتداء على فتاة من
عائلة الجابي، فنهض أبوها لنجدتها فقتلوه طعنا بالحراب، بينما واصل الجنود
تفتيش النساء وسرقة ما لديهن من حلي ومجوهرات.


جيش إسرائيل قتل 230 فلسطينيا في مجزرة الطنطورة (الجزيرة نت)
حفر القبور
ويستذكر طنجي أنه في الطريق للبيت بحثا عن السلاح أطلق الجنود المرافقون له النار على سليم أبو الشكر (75 عاما).
وقال "عندما وصلنا البيت كان الباب مقفلا، والدماء تسيل من تحت الباب، فخلت
أنهم قتلوا أمي فدخلت ودموعي على خدي فوجدت كلبي مقتولا، ولم أجد أمي فقلت
لهم لا أعلم أين أخفت أمي السلاح، فدفعني أحد الجنود وأرجعوني نحو الشاطئ
وفي الطريق أطلقوا الرصاص على السيدتين عزة الحاج ووضحة الحاج".
ويؤكد الناجي من المجزرة أن الجنود صفوا ما يتراوح بين عشرين وثلاثين شابا بالقرب من بيت آل اليحيى على شاطئ البحر وقتلوهم.

ويوضح كيف أمروه وآخرين بحفر خندق بطول أربعين مترا، وبعرض ثلاثة أمتار،
وعلى عمق متر واحد، ثم بدؤوا بأخذ ما بين ثمان وعشر رجال لنقل الجثث ورميها
بالخندق وعندما حاول فيصل أبو هنا، مقاومتهم، قتلوه بحراب البنادق.
وقال "لو عشت ألف سنة لن أنسى ملامح وجوه الجنود فقد بدوا لي كهيئة الموت، وأنا أنتظر دوري متيقنا أنها لحظاتي الأخيرة"




توقيع : ساندي





الإثنين 25 أغسطس - 15:04:37
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 4336
تاريخ التسجيل : 12/08/2014
مُساهمةموضوع: رد: الطنطورة .. أبشع المجازر الصهيونية في فلسطين


الطنطورة .. أبشع المجازر الصهيونية في فلسطين


اه من شكر





توقيع : هنا جلال








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية