منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

نسيت كلمة السر !!

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic

نموذج إعلان

pic


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
الرياضيات و الفيزياء الثانية بكالوريا ===)لن تحتاج الاستاذ
النظرية و التجريب
لسعادة
النظرية
مفهوم الغير
Prueba Modelo de Bachillerato
composition 2AS 2 trim
أثبت بالدليل القائل :ان علم الكلام هو الواجة الابداعية للفلسفة الاسلامية مقالة استقصاء بالوضع
نص أدبي : الدعوة إلى الجديد و السخرية من القديم ( وصف النخل )
مطالعة موجهة : قصة أهل البصرة من المسجديين
مقالة حول الإحساس والإدراك:هل يخضع الادراك لفاعلية الذات؟
المحسنات البديعية و الصور البيانية
اليوم في 16:42:27
اليوم في 16:42:02
اليوم في 16:41:47
اليوم في 16:41:34
اليوم في 16:41:24
اليوم في 13:08:56
اليوم في 13:08:39
اليوم في 13:08:25
اليوم في 13:07:30
اليوم في 13:07:17
اليوم في 13:06:48
اليوم في 13:06:00
الحرف المتمرد
الحرف المتمرد
الحرف المتمرد
الحرف المتمرد
الحرف المتمرد
الحرف المتمرد
الحرف المتمرد
الحرف المتمرد
الحرف المتمرد
الحرف المتمرد
الحرف المتمرد
الحرف المتمرد

منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية

شاطر

الأربعاء 20 أغسطس - 19:04:36
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 16672
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: خصائص الدولة الإسلامية


خصائص الدولة الإسلامية



خصائص الدولة الإسلامية

والدولة الإسلامية تتميز بعدة خصائص منها :

1- السير وفق قانون واضح المعالم:

القرآن الكريم والسنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله صل الله عليه وسلم، هما أساس الدستور الإسلامي، وقد يدخل في هذا الدستور من القواعد العامة أشياء غير منصوص عليها في الكتاب ولا في السنة ومع ذلك يمكن إدخالها تحت قاعدة كلية من الكتاب والسنة.

إن كل مُشَرِّع يضع القوانين التي تحمى مصالحه وتحقق أهدافه، أما في الإسلام فإن سلطة التشريع حق لله وحده، وهو لا يحابي أحدًا ولا يظلم أحدًا، ومن ثم فإن التشريع الإسلامي يتصف بالعدل، ويكره الهوى، ويتسم بالشمول.

وعلى الإنسان أن ينفذ أوامر الله سبحانه، ويحكِّم كتاب الله وسنة رسوله فيما يقع بين الناس من خلاف، قال تعالى : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بنهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا } [النساء: 65].
وغاية إقامة الدولة الإسلامية تنفيذ أوامر الله، وتحكيم شرعه بين الناس، ويتضح ذلك من تعريف العلماء لمنصب الخلافة أو الحكم، حيث يقولون : إن الخلافة نيابة عن النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا به، أي أن الحاكم المسلم أو الخليفة يقوم بمهمته نائبًا عن رسول الله صل الله عليه وسلم في تبليغ أوامر الله، والعمل بها، وإلزام الناس بالعمل بها، فيما يتعلق بأمور الدين والدنيا.
__________________
لقد أسمعت لو ناديت حياً ... ولكن لا حياة لمن تنادي !!

ومش هتغلب ... تطبخ القوانين !

اجازة مفتوحة من المشاركات .


2- التقوى هي أساس التفاضل بين المسلمين:

التقوى والعمل الصالح والخلق الحسن أساس التفاضل بين أبناء المجتمع المسلم، وليس السلطان أو الجاه أو المركز الاجتماعي، قال تعالى : { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم } [الحجرات: 13]. وقال صل الله عليه وسلم: ( لا فضل لعربي على عجمي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى والعمل الصالح ) [أحمد].

3- الوفاء بالعهود الداخلية والخارجية:

وهذا من الخصائص اللازمة والضرورية للدولة الإسلامية، لإقرار الأمن وتحقيق السلام والاستقرار، قال تعالى : ( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إنَّ الله يعلم ما تفعلون ) [النحل: 91].
وهذا فرض ومنهج حياة لا تجوز مخالفته، قال تعالى : ( وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً ) [الإسراء: 34].

وذلك لنشر السلام في كل أنحاء الديار الإسلامية، لقوله صل الله عليه وسلم : ( أفشوا السلام بينكم ) [مسلم]، ولا فرق في ذلك بين مسلم وذِمِّي من رعايا الدولة الإسلامية، لقوله صل الله عليه وسلم : ( إن الله جعل السلام تحية لأمتنا، وأمانًا لأهل ذمتنا ) [البيهقي].

وفي العلاقات الخارجية فالدولة الإسلامية تدعو إلى السلام، ما لم تُنْتهك حرمات الله أو يُعتدى على أرض المسلمين، قال تعالى : { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وتظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون } [الممتحنة: 8-9].
__________________
لقد أسمعت لو ناديت حياً ... ولكن لا حياة لمن تنادي !!

ومش هتغلب ... تطبخ القوانين !

اجازة مفتوحة من المشاركات .


فالأمة صاحبة الحق في اختيار الحاكم ومبايعته، وفي الإشراف على سياسته وتصرفاته، ولها حق تقويمه إذا ابتعد عن طريق الصواب، وكل مسلم بالغ عاقل من حقه أن يشترك في بيعة الحاكم، وما يلزم في اختيار الحاكم هو اختيار أغلبية الأمة ممثلة في أهل الحل والعقد وهم مجلس الشورى.
وليس من الضرورى أن يكون هناك إجماع على شخص رئيس الدولة الإسلامية، فمن المعروف تاريخيًّا أن المسلمين جميعًا لم يجمعوا على اختيار حاكم، فالذين بايعوا الخلفاء الراشدين هم أهل المدينة، وبعض المسلمين من أهل مكة.
ويُعزل الحاكم إذا ثبت عجزه وفساده، ولكن بعد أن يبذل له المخلصون من أبناء الأمة وعلمائها النصح بكل الطرق والوسائل التي ترده إلى الحق، فإن استجاب ورجع إلى الحق فلا ينبغي عزله، إلا إذا لم يستمع لنصح الناصحين وإخلاص المخلصين، وتعذر تعذرًا شديدًا إصلاح حاله، وظهر استخفافه بمصالح المسلمين، وعدم اهتمامه بما يحفظ على المسلمين حقوقهم وعزتهم وكرامتهم. وذلك بشرط القدرة على عزله دون حدوث فتنة تؤدي إلى ضرر يفوق الضرر من بقائه، فإن تأكد العجز عن عزله دون فتن مهلكة، فالصبر على ظلمه أولى.
__________________
لقد أسمعت لو ناديت حياً ... ولكن لا حياة لمن تنادي !!





الموضوعالأصلي : خصائص الدولة الإسلامية // المصدر : ممنتديات جواهر ستار التعليمية //الكاتب: berber


توقيع : berber








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

منتدى تحضير بكالوريا 2017 قسم السنة الرابعة متوسط شهادة المتوسط BEM 2017منتديات جواهر ستار التعليمية