منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة

رابط نصيرابط نصيرابط نصيرابط نصي
المنتدى التعليمي الأول دائماً في خدمتكم
الرئيسيةالرئيسية  موقع دراسة الراموقع دراسة الرا  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

منتديات جواهر ستار التعليمية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية :: قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية

شاطر

الأربعاء 13 أغسطس - 23:03:00
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 15721
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: اول حقيبة يد نسائية بالتاريخ صنعت بالعراق


اول حقيبة يد نسائية بالتاريخ صنعت بالعراق


ا



يعرض غاليري "كورتولد" في العاصمة البريطانية لندن، منذ الاثنين الماضي، ضمن معرض عن روائع الفن الإسلامي، أقدم في العالم، صُنعت في مدينة الموصل في شمالي العراق، منذ نحو سبعة قرون. ويعد المعرض هو الأول في مجال الفن الإسلامي للغاليري العريق، وأيضا يتميز بأنه يدور حول قطعة واحدة فقط أيضا فريدة من نوعها. هي  من النحاس المطعم بالفضة والذهب ظلت في مجموعة كورتولد غاليري، منذ أن أهداها صاحبها للغاليري في العام 1966. الحقيبة تحمل تاريخا خاصا، بعضه واضح والبعض الآخر مخفي دارت حوله كثير من التفسيرات ولكن المعرض القائم يقدم تفسيرا جديدا يبدو مقنعا لدرجة كبيرة.
وتعتبر الحقيبة قطعة رائعة ومثالا على دقة وبراعة الحرفي  في ذلك العصر، فالحقيبة من النحاس المطعم بالذهب والفضة، على الغطاء في أعلاها نجد مشهدا دقيقا محفورا يصور حفلا ملكيا يتوسطه رجل وامرأة وحولهما عدد من الأشخاص منهم عازف موسيقى وشخص يحمل صقرا. الحقيبة تتوسط المعرض محاطة بأربعين قطعة مستعارة من جهات مختلفة منها المتحف البريطاني ومتحف فيكتوريا آند ألبرت ومجموعة ديفيد الخليلي.
وعلى الرغم من أن الحقيبة صُنعت في العام 1300 ميلادي، على الأرجح، بحسب تصنيف خبراء الآثار، إلا أنّ المُلفت للانتباه هو تصميمها "العصري"، حتى بدت وكأنها إحدى الحقائب النسائية المخصصة للحفلات والمهرجانات، في الوقت الحاضر.
وبحسب المشرفة على المعرض، راشيل وارد، فإن الحقيبة، حملتها النساء العراقيات في ذلك الوقت للتباهي، في المناسبات الخاصة، كما استُخدمت لحفظ أدوات الزينة والاكسسوارات، ما يدل على ترف اقتصادي واجتماعي في تلك الحقبة الزمنية في العراق، فضلا عما تدل عليه من ازدهار صناعي واهتمام بجمالية السلع عبر تلوينها وزخرفتها.
وفي الكثير من دول العالم، تنتج المعامل، في الوقت الحاضر، الحقائب النسائية، بذات الشكل، ما يدل على "حيوية" التصميم الذي أبرز الشكل الجمالي للحقيبة، ما يجعلها ملائمة الى ذوق العصر.
وأثارت الحقيبة، الكثير من التفسيرات حول حقيقة الغرض من صناعتها، لاسيما ان بعض الخبراء لا يرجحون انها نسائية، بل حافظة وثائق، أو حماّلة تُربط الى "سرج" الحصان.

لكن منسّقة المعرض، تُثبت بالأدلة انها  بالفعل، كما تدل الرسوم والزخارف التي جمّلت مظهرها الخارجي، حيث يظهر بينها، نقش لفتى يحمل ذات الحقيبة على كتفيه.
لكن راشيل لا تستبعد انّ الحقيبة استخدمت في أوروبا كصندوق، كما ان وجود عروتين من الفضة على جانبيها، يرجّح حملها على الكتف.
صُنعت الحقيبة من النحاس المطعّم بالفضة والذهب، وزُينت برسوم إسلامية دقيقة ونقوش آسيوية تبرز منها قطع دقيقة من الفضة والذهب، تجسّد اشكالاً تاريخية كتلك التي تزيّن المساجد والمعابد والقصور في تلك الحقبة من الزمن.
وتشير راشيل إلى أن جامع تحف من العصر الفيكتوري اسمه توماس غامبيير بيري اشترى الحقيبة في العام 1858 خلال رحلة إلى فينيسيا (البندقية)، وقام حفيده بإهداء الحقيبة لكورتولد غاليري في العام 1966. وقتها كانت القطعة تصنف على أنها حاملة وثائق أو ملحقة بسرج الحصان. ولكن المعرض يحاول إثبات غير ذلك: أنها في الموصل في الفترة ما بين عامي 1300 - 30 وأنها كانت ملك سيدة من الطبقة الحاكمة خلال عصر الدولة الإيلخانية في العراق التي أسسها حفيد جنكيز خان.
وتعبّر النقوش أيضاً، عن أشكال لخدم يحملون مراوح الريش للترويح عن المرأة التي صوّرها المشهد وهي تحمل "منشفة" وتنظر الى المرآة، فيما ظهر بجانبها شخص يحمل صقراً.
وتشير المصادر التأريخية الى انّ مدينة الموصل شهدت في عهد حاكمها بدر الدين لؤلؤ (631 هـ/ أكتوبر 1233م)، ازدهاراً اجتماعياً وصناعياً لبرهة من الوقت، بعدما اضطرّته الأحداث الى التحالف مع المغول.
لكن ابنه الملك الصالح إسماعيل، انقلب عليهم فيما بعد، ما اضطر المغول الى فتح الموصل عنوة، فاستباحوها وعملوا فيها السيف، وقتلوا معظم أهاليها، وهدموا أكثر من نصفها.
ومنذ تلك الفترة، عُرِفت الموصل بازدهار صناعاتها، لاسيما صناعات الجلود والنحاس وفنون الزخرفة، وكان جلد "السختيان " وهو الجلد الناعم الفاخر، والغالي الثمن، يُصدَّر من الموصل الى المناطق المجاورة ودول أوروبا.





توقيع : berber





الخميس 14 أغسطس - 10:30:00
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 609
تاريخ التسجيل : 12/08/2014
مُساهمةموضوع: رد: اول حقيبة يد نسائية بالتاريخ صنعت بالعراق


اول حقيبة يد نسائية بالتاريخ صنعت بالعراق




جزاك الله خيرا أخي






توقيع : الجزائرية








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

© phpBB | انشاء منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك مجانيا
هنا النص الذي تريد هنا النص الذي تريد