منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة



أهلا وسهلا بك إلى منتديات جواهر ستار التعليمية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةموقع دراسة الراس .و .جالتسجيلدخول
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مقترح لموضوع 4 اختبار العلوم الفيزيائية و التكنولوجيا لشهادة التعليم المتوسط
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اكبر مجموعة من الاختبارات في الفرنسية السنة الخامسة ابتدائي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أناشيد السنة الرابعة ابتدائي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحضير درس السكري لسنة الرابعة 4 متوسط
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هرمون القصور السكري:الأنسولين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نموذج لاختبار الثلاثي الثالث في العلوم الطبيعية 2ر
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اختبار الفصل الثاني في مادة اللغة س3
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواضيع مقترحة للبكالوريا في العلوم الفيزيائية شعبة العلوم التجريبية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اختبـــار الثلاثي الثاني في اللّغــة العربيّة وآدابــها الشّعبة: س3 آ ف ـ س3 ل أ.
شارك اصدقائك شارك اصدقائك التزعة الاصلاحية في الشعر الجزائري
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تعبير كتابي: وصف شيء
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نموذج لاختبار الثلاثي الثاني في اللغة العربية 3 متوسط
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المستوى : السنة التحضيرية النشــــاط : تربية مدنية الموضـــوع: التعــــاون
شارك اصدقائك شارك اصدقائك جميع دروس جاهزة في الاعلالم الالي اولي متوسط
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المستوى : الثانية متوسط الإختبار الثاني في مادة الرياضيات
اليوم في 16:06:35
اليوم في 15:16:42
اليوم في 15:15:01
اليوم في 15:12:54
اليوم في 15:10:00
اليوم في 15:09:07
اليوم في 13:54:08
الثلاثاء 21 مارس - 21:05:49
الثلاثاء 21 مارس - 20:37:36
الثلاثاء 21 مارس - 20:31:12
الإثنين 20 مارس - 15:20:31
السبت 18 مارس - 16:01:48
الأحد 5 مارس - 12:32:59
الأحد 5 مارس - 9:00:15
الأحد 5 مارس - 8:58:13
إضغط عليشارك اصدقائكاوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



منتديات جواهر ستار التعليمية :: الركن الأسلامي العام :: منتدي الحديت والقران الكريم

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الأربعاء 6 أغسطس - 21:10:14
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 15129
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
مُساهمةموضوع: التحذير من طاعة الكافرين


التحذير من طاعة الكافرين


التحذير من طاعة الكافرين

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامنوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ(149)بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ(150)سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ(151)}



{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامنوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا} أي إِن أطعتم الكفار والمنافقين فيما يأمرونكم به {يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} أي يردوكم إِلى الكفر {فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} أي ترجعوا إلى الخسران، ولا خسران أعظم من أن تتبدلوا الكفر بالإِيمان، قال ابن عباس: هم المنافقون قالوا للمؤمنين لما رجعوا من أُحد لو كان نبياً ما أصابه الذي أصابه فارجعوا إِلى إِخوانكم .

{بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ} بل للإِضراب أي ليسوا أنصاراً لكم حتى تطيعوهم بل الله ناصركم فأطيعوا أمره {وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} أي هو سبحانه خير ناصر وخير معين فلا تستنصروا بغيره.

ثم بشر تعالى المؤمنين بإِلقاء الرعب في قلوب أعدائهم فقال {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ} أي سنقذف في قلوبهم الخوف والفزع {بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} أي بسبب إِشراكهم بالله وعبادتهم معه آلهة أخرى من غير حجة ولا برهان {وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ} أي مستقرهم النار {وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ} أي بئس مقام الظالمين نار جهنم، فهم في الدنيا مرعوبون وفي الآخرة معذبون وفي الحديث (نصرت بالرعب مسيرة شهر).



أسباب هزيمة أُحُد

{وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ(152)إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(153)ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(154)إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ(155)}



{وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ} أي وفى الله لكم ما وعدكم به من النصر على عدوكم {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} أي تقتلونهم قتلاً ذريعاً وتحصدونهم بسيوفكم بإِرادة الله وحكمه {حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأمْرِ} أي حتى إِذا جبنتم وضعفتم واختلفتم في أمر المقام في الجبل {وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ} أي عصيتم أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن كان النصر حليفكم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وضع خمسين من الرماة فوق الجبل وأمرهم أن يدفعوا عن المسلمين وقال لهم: لا تبرحوا أماكنكم حتى ولو رأيتمونا تخطفتنا الطير، فلما التقى الجيشان لم تقو خيل المشركين على الثبات بسبب السهام التي أخذتهم في وجوههم من الرماة فانهزم المشركون، فلما رأى الرماة ذلك قالوا: الغنيمة الغنيمةَ ونزلوا لجمع الأسلاب، وثبت رئيسهم ومعه عشرة فجاءهم المشركون من خلف الجبل فقتلوا البقية من الرماة ونزلوا على المسلمين بسيوفهم من خلف ظهورهم فانقلب النصر إِلى هزيمة للمسلمين فذلك قوله تعالى {من بعد ما أراكم ما تحبون} أي من بعد النصر {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا} أي الغنيمة وهم الذين تركوا الجبل {وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ} أي ثواب الله وهم العشرة الذين ثبتوا في مركزهم مع أميرهم "عبد الله بن جبير" ثم استشهدوا .

{ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} أي ردكم بالهزيمة عن الكفار ليمتحن إِيمانكم {وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ} أي صفح عنكم مع العصيان، وفيه إِعلام بأن الذنب كان يستحق أكثر مما نزل بهم لولا عفو الله عنهم ولهذا قال {وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} أي ذو مَنٍّ ونعمةٍ على المؤمنين في جميع الأوقات والأحوال .

{إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ} أي اذكروا يا معشر المؤمنين حين وليتم الأدبار تبعدون في الفرار ولا تلتفتون إِلى ما وراءكم ولا يقف واحد منكم لآخر {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ} أي ومحمد صلى الله عليه وسلم يناديكم من وراءكم يقول (إِليَّ عبادَ الله، إِليَّ عباد الله، أنا رسول الله، من يكرُّ فله الجنة) وأنتم تمعنون في الفرار {فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ} أي جازاكم على صنيعكم غماً بسبب غمكم للرسول صلى الله عليه وسلم ومخالفتكم أمره {لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} أي لكيلا تحزنوا على ما فاتكم من الغنيمة {وَلا مَا أَصَابَكُمْ} أي من الهزيمة، والغرض بيان الحكمة من الغم، وهو أن ينسيهم الحزن على ما فاتهم وما أصابهم وذلك من رحمته تعالى بهم {وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} أي يعلم المخلص من غيره .

{ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} وهذا امتنانٌ منه تعالى عليهم أي ثم أرسل عليكم بعد ذلك الغم الشديد النعاس للسكينة والطمأنينة ولتأمنوا على أنفسكم من عدوكم فالخائف لا ينام، روى البخاري عن أنس أن أبا طلحة قال: "غشينا النعاسُ ونحن في مصافنا يوم أحد، قال فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه" ثم ذكر سبحانه أن تلك الأمنة لم تكن عامة بل كانت لأهل الإِخلاص، وبقى أهل النفاق في خوف وفزع فقال {يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ} أي يغشى النوم فريقاً منكم وهم المؤمنون المخلصون {وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} أي وجماعة أخرى حملتهم أنفسهم على الهزيمة فلا رغبة لهم إِلاّ نجاتها وهم المنافقون، وكان السبب في ذلك توعد المشركين بالرجوع إِلى القتال، فقعد المؤمنون متهيئين للحرب فأنزل الله عليهم الأمنة فناموا، وأما المنافقون الذين أزعجهم الخوف بأن يرجع الكفار عليهم فقد طار النوم من أعينهم من الفزع والجزع {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} أي يظنون بالله الظنون السيئة مثل ظنِّ أهل الجاهلية، قال ابن كثير: وهكذا هؤلاء اعتقدوا أن المشركين لما ظهروا تلك الساعة أنها الفيصلة، وأن الإِسلام قد باد وأهله، وهذا شأن أهل الريب والشك، إِذا حصل أمر من الأمور الفظيعة، تحصل لهم هذه الظنون الشنيعة.

{يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأمْرِ مِنْ شَيْءٍ} أي ليس لنا من الأمر شيء، ولو كان لنا اختيار ما خرجنا لقتال {قُلْ إِنَّ الأمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} أي قل يا محمد لأولئك المنافقين الأمر كله بيد الله يصرّفه كيف شاء {يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ} أي يبطنون في أنفسهم ما لا يظهرون لك {يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا} أي لو كان الاختيار لنا لم نخرج فلم نُقتل ولكن أكرهنا على الخروج، وهذا تفسير لما يبطنونه، قال الزبير: أُرسل علينا النوم ذلك اليوم وإِنّي لأسمع قول "معتّب بن قشير" والنعاس يغشاني يقول: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا .

{قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ} أي قل لهم يا محمد لو لم تخرجوا من بيوتكم وفيكم من قدّر الله عليه القتل لخرج أولئك إِلى مصارعهم، فَقَدرُ الله لا مناص منه ولا مفر {وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ} أي ليختبر ما في قلوبكم من الإِخلاص والنفاق {وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} أي ولينقّي ما في قلوبكم ويطهّره فعل بكم ذلك {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} أي عالم بالسرائر مطّلع على الضمائر وما فيها من خير أو شر، ثم ذكر سبحانه الذين انهزموا يوم أُحد فقال {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ} أي انهزموا منكم من المعركة {يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} أي جمع المسلمين وجمع المشركين {إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمْ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا} أي إِنما أزلهم الشيطان بوسوسته وأوقعهم في الخطيئة ببعض ما عملوا من الذنوب وهو مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم {وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} أي تجاوز عن عقوبتهم وصفح عنهم {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} أي واسع المغفرة حليم لا يعجل العقوبة لمن عصاه.








الموضوعالأصلي : التحذير من طاعة الكافرين // المصدر : منتديات جاهر ستار العليمية //الكاتب: berber


توقيع : berber





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ََ

مواضيع ذات صلة

منتديات جواهر ستار  التعليمية

↑ Grab this Headline Animator

Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free! share xml version="1.0" encoding="UTF-8"