منتديات جواهر ستار التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات جواهر ستار التعليميه
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة



أهلا وسهلا بك إلى منتديات جواهر ستار التعليمية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةموقع دراسة الراالمنشوراتس .و .جالتسجيلدخول
إحصائيات المنتدى
أفضل الاعضاء هذا الشهر
أخر المشاركات
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
نتائج شهادة التعليم المتوسط 2017
احصائيات منتداك مثل الــ vb . قالب index_box
قالب index_box
اخر مواضيع المنتدى فقط بجافا سكربت
أدام الله لكم الأعياد دُهوراً وألبسكم من تقواه نوراً.
أسئلة مهمة تخص نساء الأمة محمد بن صالح العثيمين
فضل المرأة المتمسكة بالسّنة
هل يجوز للمرأة أن تذهب إلى السوق لقضاء حوائجها وتماكس الباعة ؟
فِي حُكْمِ حَقِيبَةُ لَوَازِمِ العَرُوسِ وَوَلِيمَةِ الزِّفَافِ التِّي يُقِيمُهَا أَهْلُهَا لَهَا..
نبيه اللَّعَّان إلى عظم إثم لعنه لولده أو زوجه أو أخيه المؤمن
اليوم في 19:43:05
اليوم في 19:29:10
اليوم في 19:22:34
اليوم في 19:14:50
اليوم في 19:13:21
اليوم في 18:22:57
اليوم في 18:19:53
اليوم في 18:18:23
اليوم في 18:17:05
اليوم في 18:16:14
berber
berber
berber
berber
berber
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف
محمد كمال عبد الرؤوف


منتديات جواهر ستار التعليمية :: الركن الأسلامي العام :: منتدي الحديت والقران الكريم

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الأربعاء 6 أغسطس - 19:24:08
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 15767
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
http://www.berberjawahir.com/
متصل
مُساهمةموضوع: سبب نزول الآية (174):


سبب نزول الآية (174):


سبب نزول الآية (174):

أخرج الطبري عن عكرمة عن ابن عباس في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ} والتي في آل عمران: {إن الذين يشترون بعهد الله} نزلتا جميعاً في يهود. وقال ابن عباس: نزلت هذه الآية في رؤساء اليهود وعلمائهم، كانوا يصيبون من سفلتهم الهدايا والفضل، وكانوا يرجون أن يكون النبي المبعوث منهم، فلما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم من غيرهم، خافوا ذهاب مأكلتهم وزوال رياستهم، فعمدوا إلى صفة محمد صلى الله عليه وسلم فغيروها، ثم أخرجوها إليهم، وقالوا: هذا نعت النبي الذي يخرج في آخر الزمان، لا يشبه نعت هذا النبي، فأنزل الله: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ} الآية.



كتمان أهل الكتاب ما أنزل الله


{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَ النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(174)أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ(175)ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ(176)}



{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ} أي يخفون صفة النبي عليه الصلاة والسلام المذكورة في التوراة وهم اليهود قال ابن عباس: نزلت في رؤساء اليهود حين كتموا نعت النبي صلى الله عليه وسلم {وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً} أي يأخذون بدله عوضاً حقيراً من حطام الدنيا {أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَ النَّارَ} أي إِنما يأكلون ناراً تأجّج في بطونهم يوم القيامة لأن أكل ذلك المال الحرام يفضي بهم إِلى النار {وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} أي لا يكلمهم كلام رِضىً كما يكلم المؤمنين بل يكلمهم كلام غضب كقوله {اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِي} {وَلا يُزَكِّيهِمْ} أي يطهرهم من دنس الذنوب {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} أي عذاب مؤلم وهو عذاب جهنم .

{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى} أي أخذوا الضلالة بدل الهدى والكفر بدل الإِيمان {وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ} أي واستبدلوا الجحيم بالجنة {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} أي ما أشدَّ صبرهم على نار جهنم؟ وهو تعجيب للمؤمنين من جراءة أولئك الكفار على اقتراف أنواع المعاصي ثم قال تعالى مبيناً سبب النكال والعذاب {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} أي ذلك العذاب الأليم بسبب أن الله أنزل كتابه {التوراة} ببيان الحق فكتموا وحرّفوا ما فيه {وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ} أي اختلفوا في تأويله وتحريفه {لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} أي في خلاف بعيد عن الحق والصواب، مستوجب لأشدّ العذاب.





مظاهر البر الحقيقي



{لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ(177)}.



{لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} أي ليس فعلُ الخير وعملُ الصالح محصوراً في أن يتوجه الإِنسان في صلاته جهة المشرق أو المغرب {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} أي ولكنَّ البِرَّ الصحيح هو الإِيمان بالله واليوم الآخر {وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ} أي وأن يؤمن بالملائكة والكتب والرسل {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى} أي أعطى المال على محبته له ذوي قرابته فهم أولى بالمعروف {وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ} أي وأعطى المال أيضاً لليتامى الذين فقدوا آباءهم والمساكين الذين لا مال لهم، وابن السبيل المسافر المنقطع عن ماله {وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ} أي الذين يسألون المعونة بدافع الحاجة وفي تخليص الأسرى والأرقاء بالفداء {وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} أي وأتى بأهم أركان الإِسلام وهما الصلاة والزكاة {وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا} أي ومن يوفون بالعهود ولا يخلفون الوعود {وَالصَّابِرِينَ} منصوب على الاختصاص أو المدح {فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} أي الصابرين على الشدائد وحين القتال والذين صدقوا في إِيمانهم وأولئك هم الكاملون في التقوى، وفي الآية ثناء على الأبرار وإيحاء إِلى ما يلاقونه من اطمئنان وخيرتٍ حسان.





سبب النزول:

هناك روايتان في سبب نزول هذه الآية (178): فروي عن قتادة والشعبي وجماعة من التابعين: أنه كان من أهل الجاهلية بغي وطاعة للشيطان، فكان الحي إذا كان فيهم عدة ومنعة، فقتل عبدُ قومٍ آخرين عبداً لهم، قالوا: لا نقتل به إلا حراً، اعتزازاً بأنفسهم على غيرهم. وإن قتلت لهم امرأة قالوا: لا نقتل بها إلا رجلاً، فأنزل الله هذه الآية، يخبرهم أن العبد بالعبد، والأنثى بالأنثى، فنهاهم عن البغي.

ثم أنزله الله تعالى في سورة المائدة بعد ذلك: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [المائدة: 45].

وروي عن السُّدِّي أنه قال في هذه الآية: اقتتل أهل ملتين من العرب، أحدهما مسلم والآخر معاهد، في بعض ما يكون بين العرب من الأمر، فأصلح بينهم النبي صلى الله عليه وسلم - وقد كانوا قتلوا الأحرار والعبيد والنساء - على أن يؤدي الحر ديةالحر، والعبد دِيَة العبد، والأنثى دية الأنثى، فقاصَّهم بعضهم من بعض. فنزلت الآية لتأييد حكمه.








الموضوعالأصلي : سبب نزول الآية (174): // المصدر : ممنتديات جواهر ستار التعليمية //الكاتب: berber


توقيع : berber





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


مواضيع ذات صلة

© phpBB | الحصول على منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | مدونة مجانية
الموقع الأول للدراسة في الجزائر موقع تعليمي هدفه مساعدة تلاميذ و طلاب الجزائر على عبور الأطوار التعليمية على النجاح و تحسين نتائجهم و تطوير مستواهم و مستوى التعليم في الجزائر بصفة عامة٠د